ذهب الحب فما أشقى الفتى

أبو الفضل الوليد

36 بيت

العصر:
العصر الحديث
البحر:
بحر الرمل
حفظ كصورة
  1. 1
    ذهَبَ الحبُّ فما أشقى الفَتىبنَعيمٍ قد طواهُ الدَّهرُ طي
  2. 2
    علَّلَ النَّفسَ بآمالٍ فلميكُ إِلا مثلَ أحلامٍ الكري
  3. 3
    زالَ كالنُّورِ وما زلتُ لهُذاكراً والذكرُ إحدى شقوَتي
  4. 4
    بعتُ بالمجدِ غراماً بعدهُراحتي قد أفلتَت من راحَتي
  5. 5
    عندما كسَّرتُ حبِّي آملاًأن أراني خالصاً من أسر مَي
  6. 6
    معهُ كسَّرتُ قلباً ضمَّهُفأنا الكاسِرُ قلبي بيَدَي
  7. 7
    كم إِلى تَضحيةٍ أحملُهُفأراهُ دامياً في جانِحي
  8. 8
    آهِ وا لهفي على حُبِّي وياطولَ وَجدي بعدَ أيّامِ الحمي
  9. 9
    لن أراها وتراني باسماًوأنا في صَبوةِ الحبِّ صُبَي
  10. 10
    ليتَ أنفاسَ الصَّبا تُحيي الصِّباوتُحَيّي ميِّتاً في جسمِ حَي
  11. 11
    جاهلاً فارَقتُ حيّاً آهلاًبأحبّائي فلم آنس بحَي
  12. 12
    فتعالَ الآنَ نبكي ماضياًوإذا ما لاحَ طيفُ الحُسنِ حَي
  13. 13
    أكبرُ الأشياءِ لم أرضَ بهاوتراني أرتضي أصغرَ شي
  14. 14
    كم فتًى خَيرَ صديقٍ خِلتُهُفغدا شرَّ عدوٍّ للأذي
  15. 15
    وفتاةٍ أنكَرتني بعدماعَطَفَت بسَّامةَ الثَّغرِ عَلي
  16. 16
    هذه الدنيا فلا إخلاص منأهلها يرجى وحسن الظن غي
  17. 17
    كُن رفيقاً لي رفيقاً بي فقدشاقني رفقُ شقيٍّ بشُقي
  18. 18
    وتجلّد وتشجَّع فالعدىحَولنا والوطرُ الأعلى لدَي
  19. 19
    أنتَ مِثلي وأنا مثلُكَ فيحالةٍ يَرضى بها الشَّهمُ الرضي
  20. 20
    عربيَّينِ وُلِدنا فَلناشرفٌ من نسبٍ فوقَ السُّهي
  21. 21
    كم تَصبَّتنا أحاديثُ العُلىفتبسَّمنا لآتينا البهي
  22. 22
    قُل لإخوانِ صفاءٍ أقبلوانحنُ عشّاقُ جمالٍ وعُلي
  23. 23
    حقرت أرواحُنا أشباحَنافهزأنا بالرَّزايا والردي
  24. 24
    وطمِعنا بخلودٍ فَغَداحظُّنا البؤسى ونعمانا كفي
  25. 25
    إننا كبراً ترَكنا فانياًوتبِعنا باقياً بينَ الوري
  26. 26
    نحنُ عصفورانِ نشتاقُ الصَّباوالشَّذا والنورَ في الجوّ الصفي
  27. 27
    فترنَّم وافتحَن قلبكَ ليلكَ أفتَح صادقاً قلبي الدمي
  28. 28
    عند تطريبِكَ أشعاري غدَتتستَميلُ الملأ الأعلى إلي
  29. 29
    ولدى رسمِكَ لي رُوحي بدَتفي أساريري وأذكت مُقلتي
  30. 30
    بينَ تصويرٍ وتنغيمٍ أرىبَهجةَ الخلد ولذَّاتِ الهوَي
  31. 31
    فلكَ الخَيرُ بما زوَّدتنيمن جمالٍ شاقَ أو لحنٍ شجيّ
  32. 32
    في يَدَيكَ الفنُّ فاشٍ سرُّهُمِنه مَتِّع نظري أو مِسمَعي
  33. 33
    لكَ تصويرٌ وتلحينٌ ولينغَمٌ فالفنُّ إحدى نسبَتي
  34. 34
    وعلى الأوراقِ والأوتارِ قدشاقَني الحسنُ وأجرى عبرتي
  35. 35
    عَشقَت روحَكَ روحي فهُمابامتِزاجٍ كنسيمٍ وشذي
  36. 36
    إنما الروحانِ أُختانِ لدَىنسَب الحبّ فأدعوك أُخي