إِنَّ يَـومَ اِحـتِـفـالِكُـم زادَ حُـسـنـاً
حافظ ابراهيم
القصائد
القصيدة العمرية
حَسبُ القَوافي وحَسبي حين أُلْقيها
بلابل وادي النيل بالمشرق اسجعي
بَلابِلَ وادي النيلِ بِالمَشرِقِ اِسجَعي
إيه يا ليل هل شهدت المصابا
إيهِ يا لَيلُ هَل شَهِدتَ المُصابا
ليلاي ما أنا حي
لَيلايَ ما أَنا حَيٌّ
أشرق فدتك مشارق الإصباح
أَشرِق فَدَتكَ مَشارِقُ الإِصباحِ
حيا بكور الحيا أرباع لبنان
حَيّا بَكورُ الحَيا أَرباعَ لُبنانِ
أثنى الحجيج عليك والحرمان
أَثنى الحَجيجُ عَلَيكَ وَالحَرَمانِ
بنات الشعر بالنفحات جودي
بَناتِ الشِعرِ بِالنَفَحاتِ جودي
أطل على الأكوان والخلق تنظر
أَطَلَّ عَلى الأَكوانِ وَالخَلقُ تَنظُرُ
صفحة البرق أومضت في الغمام
صَفحَةُ البَرقِ أَومَضَت في الغَمامِ
نعاك النعاة وحم القدر
نَعاكَ النُعاةُ وَحُمَّ القَدَر
أهلا بأول مسلم
أَهلاً بِأَوَّلِ مُسلِمٍ
نبئاني إن كنتما تعلمان
نَبِّئاني إِن كُنتُما تَعلَمانِ
الشعب يدعو الله يا زغلول
الشَعبُ يَدعو اللَهَ يا زَغلولُ
لعب البلى بملاعب الألباب
لَعِبَ البِلى بِمُلاعِبِ الأَلبابِ
وقف الخلق ينظرون جميعاً
وَقَفَ الخَلقُ يَنظُرونَ جَميعاً
أرأيت رب التاج في
أَرَأَيتَ رَبَّ التاجِ في
بنادي الجزيرة قف ساعة
بِنادي الجَزيرَةِ قِف ساعَةً
شيخان قد خبرا الوجود وأدركا
شَيخانِ قَد خَبَرا الوُجودَ وَأَدرَكا
ورد الكنانة عبقري زمانه
وَرَدَ الكِنانَةَ عَبقَرِيُّ زَمانِهِ
أجل هذه أعلامه ومواكبه
أَجَل هَذِهِ أَعلامُهُ وَمَواكِبُه
سلام على الإسلام بعد محمد
سَلامٌ عَلى الإِسلامِ بَعدَ مُحَمَّدٍ
شبحاً أرى أم ذاك طيف خيال
شَبَحاً أَرى أَم ذاكَ طَيفُ خَيالِ
نثروا عليك نوادي الأزهار
نَثَروا عَلَيكَ نَوادِيَ الأَزهارِ
جاز بي عرفها فهاج الغراما
جازَ بي عَرفُها فَهاجَ الغَراما
لا رعى الله عهدها من جدود
لا رَعى اللَهُ عَهدَها مِن جُدودِ
لقد نصل الدجى فمتى تنام
لَقَد نَصَلَ الدُجى فَمَتى تَنامُ
ملك النهى لا تبعدي
مَلَكَ النُهى لا تَبعُدي
يا يوم تكريم حفني
يا يَومَ تَكريمِ حِفني
كم تحت أذيال الظلام متيم
كَم تَحتَ أَذيالِ الظَلامِ مُتَيَّمُ
رياض أفق من غمرة الموت واستمع
رِياضُ أَفِق مِن غَمرَةِ المَوتِ وَاِستَمِع
كم ذا يكابد عاشق ويلاقي
كَم ذا يُكابِدُ عاشِقٌ وَيُلاقي
طمع ألقى عن الغرب اللثاما
طَمَعٌ أَلقى عَنِ الغَربِ اللِثاما
لي فيك حين بدا سناك وأشرقا
لي فيكَ حينَ بَدا سَناكَ وَأَشرَقا
منى نلتها يا لابس المجد معلما
مُنىً نِلتَها يا لابِسَ المَجدِ مُعلَماً
هنيئا أيها الملك الأجل
هَنيئاً أَيُّها المَلِكُ الأَجَلُّ
ثمن المجد والمحامد غالي
ثَمَنُ المَجدِ وَالمَحامِدِ غالي
طوفوا بأركان هذا القبر واستلموا
طوفوا بِأَركانِ هَذا القَبرِ وَاِستَلِموا
فتى الشعر هذا موطن الصدق والهدى
فَتى الشِعرِ هَذا مَوطِنُ الصِدقِ وَالهُدى
آذنت شمس حياتي بمغيب
آذَنَت شَمسُ حَياتي بِمَغيبِ
ردوا علي بياني بعد محمود
رُدّوا عَلَيَّ بَياني بَعدَ مَحمودِ
دمعة من دموع عهد الشباب
دَمعَةٌ مِن دُموعِ عَهدِ الشَبابِ
لله درك كنت من رجل
لِلَّهِ دَرُّكَ كُنتَ مِن رَجُلِ
يا كاسي الأخلاق في
يا كاسِيَ الأَخلاقِ في
ملكتم علي عنان الخطب
مَلَكتُم عَلَيَّ عِنانَ الخُطَب
يا صاحب الروضة الغناء هجت بنا
يا صاحِبَ الرَوضَةِ الغَنّاءِ هِجتَ بِنا
بالذي أجراك يا ريح الخزامى
بِالَّذي أَجراكِ يا ريحَ الخُزامى
حياكم الله أحيوا العلم والأدبا
حَيّاكُمُ اللَهُ أَحيوا العِلمَ وَالأَدَبا
علمونا الصبر يطفي ما استعر
عَلَّمونا الصَبرَ يُطفي ما اِستَعَر
لا تلم كفي إذا السيف نبا
لا تَلُم كَفّي إِذا السَيفُ نَبا
أبيات متفرقة
وَجَــلالاً بِــيَــومِ عــيــدِ الجُــلوسِ
فَاِقتِرانُ اليَومَينِ رَمزٌ إِلى اليُم
نِ وَبُــشــرى تَــسُــرُّ رَهــنَ الحُـبـوسِ
فَــكَــأَنّــي أَشــيــمُ عـاطِـفَـةَ البِـر
رِ عِــيــانـاً تَـجـولُ بَـيـنَ الجُـلوسِ
وَأَرى فـي الوُجـوهِ سِـيَـما اِرتِياحٍ
وَاِبــتِهــاجٍ لِسَــعــيِ تِـلكَ العَـروسِ
إِنَّ حَــقَّ الضَـريـرِ عِـنـدَ ذَوي الأَب
صــارِ حَــقٌّ مُــســتَــوجِـبُ التَـقـديـسِ
لَم يَــضِــرهُ فُـقـدانُهُ نـورَ عَـيـنَـي
هِ إِذا اِعــتـاضَ عَـنـهُـمـا بِـأَنـيـسِ
آنِــســوا نَـفـسَهُ إِذا أَظـلَمَ العَـي
شُ بِــعِـلمٍ فَـالعِـلمُ أُنـسُ النُـفـوسِ
وَجِّهـــوهُ إِلى الفَـــلاحِ يُــفِــدكُــم
فَــوقَ مــا يَــســتَـفـيـدُهُ مِـن دُروسِ
أَكــمِــلوا نَـقـصَهُ يَـكُـن عَـبـقَـرِيّـاً
مِــثــلَ طَهَ مُــبَــرَّزاً فــي الطُــروسِ
كَـم رَأَيـنـا مِـن أَكـمَهٍ لا يُـجارى
وَضَـــريـــرٍ يُــرجــى لِيَــومٍ عَــبــوسِ
لَم تَــقِــف آفَــةُ العُـيـونِ حِـجـازاً
بَــيــنَ وَثــبــاتِهِ وَبَـيـنَ الشُـمـوسِ
عَــــدِمَ الحِـــسَّ قـــائِداً فَـــحَـــداهُ
هُـــدى وِجـــدانِهِ إِلى المَــحــســوسِ
مِــثــلُ هَــذا إِذا تَــعَــلَّمَ أَغــنــى
عَــن كَــثـيـرٍ وَجـاءَنـا بِـالنَـفـيـسِ
ذاكَ أَنَّ الذَكــاءَ وَالحِــفــظَ حَــلّا
فــي جِـوارِ النُهـى بِـتِـلكَ الرُؤوسِ
فَـــعَـــلى كُـــلِّ أَكـــمَهٍ وَبَـــصـــيــرٍ
شُــكــرُ أَعـضـائِكُـم وَشُـكـرُ الرَئيـسِ