أهلا بأول مسلم

حافظ ابراهيم

59 بيت

العصر:
العصر الحديث
البحر:
بحر مجزوء الكامل
حفظ كصورة
  1. 1
    أَهلاً بِأَوَّلِ مُسلِمٍفي المَشرِقَينِ عَلا وَطار
  2. 2
    النيلُ وَالبُسفورُ فيــكَ تَجاذَبا ذَيلَ الفَخار
  3. 3
    يَومَ اِمتَطَيتَ بُراقَكَ الــمَيمونَ وَاِجتَزتَ القِفار
  4. 4
    تَلهو وَتَعبَثُ بِالرِياحِ عَلى المَفاوِزِ وَالبِحارِ
  5. 5
    لَو سابَقَتكَ سَوابِقُ الــأَفكارِ أَدرَكَها العِثار
  6. 6
    حَسَدَتكَ في الأُفُقِ البُروقُ وَغارَ في الأَرضِ البُخار
  7. 7
    تَجري بِسابِحَةٍ تَشُققُ سَبيلَها شَقَّ الإِزار
  8. 8
    وَتَكادُ تَقدَحُ في الأَثيــرِ فَيَستَحيلُ إِلى شَرار
  9. 9
    مِثلَ الشِهابِ اِنقَضَّ فيآثارِ عِفريتٍ وَثار
  10. 10
    فَإِذا عَلَت فَكَدَعوَةِ الــمُضطَرِّ تَختَرِقُ السِتار
  11. 11
    وَإِذا هَوَت فَكَما هَوَتأُنثى العُقابِ عَلى الهَزاز
  12. 12
    وَتُسِفُّ آوِنَةً وَآوِنَةً يَحيدُ بِها اِزوِرار
  13. 13
    فَيَخالُها الراؤونَ قَدقَرَّت وَلَيسَ بِها قَرار
  14. 14
    لَعِبَ الجَوادُ أَقَلَّ لَيثاً مِن قُضاعَةَ أَو نِزار
  15. 15
    أَو كَاللَعوبِ مِنَ الحَمائِمِ فَوقَ مَلعَبِهِ اِستَطار
  16. 16
    وَكَأَنَّها في الأُفقِ حيــنَ يَميلُ ميزانُ النَهار
  17. 17
    وَالشَمسُ تُلقي فَوقَهاحُلَلَ اِحمِرارٍ وَاِصفِرار
  18. 18
    مَلِكٌ تُمَثِّلُهُ لَنا السيما فَيَأخُذُنا اِنبِهار
  19. 19
    فَتحي بِرَبِّكَ ما رَأَيــتَ بِذَلِكَ الفَلَكِ المُدار
  20. 20
    أَبَلَغتَ تَسبيحَ المَلائِكِ أَو دَنَوتَ مِنَ السِرار
  21. 21
    أَم خِفتَ تِلكَ الراصِداتِ هُناكَ مِن شُهُبٍ وَنار
  22. 22
    أَرَأَيتَ سُكّانَ النُجومِ وَأَنتَ في ذاكَ الجِوار
  23. 23
    أَهُناكَ في المِرّيخِ مافي الأَرضِ مِن عِلَلِ الشِجار
  24. 24
    أَهُناكَ يَستَعدي الضَعيــفُ عَلى القَوِيِّ فَلا يُجار
  25. 25
    ما لِاِبنِ آدَمَ زادَ فيغُلَوائِهِ فَطَغى وَجار
  26. 26
    يا لَيتَ شِعري هَل لَهُفي عالَمِ المَلَكوتِ ثار
  27. 27
    أَم لاذَ مُعتَصِماً بِكُرسِيِّ المُهَيمِنِ وَاِستَجار
  28. 28
    فَاِستَلَّ مِن قَلبِ الجَمادِ الصُلبِ أَجنِحَةً وَطار
  29. 29
    وَتَسَلَّقَ الأَجواءَ مُمتَطِياً عَواصِفَها وَسار
  30. 30
    يَرجو النَجاءَ مِنَ المَظالِمِ وَالمَغارِمِ وَالدَمار
  31. 31
    يا أَيُّها الطَيّارُ طِرفَإِذا بَلَغتَ مَدى المَطار
  32. 32
    فَزُرِ السُها وَالفَرقَدَيــنِ إِذا أُتيحَ لَكَ المَزار
  33. 33
    وَسَلِ النُجومَ عَنِ الحَياةِ فَفي السُؤالِ لَكَ اِعتِبار
  34. 34
    هُم يُنبِئونَكَ أَنَّ كُلــلَ الكائِناتِ إِلى بَوار
  35. 35
    وَالظُلمُ مِن طَبعِ النِظامِ فَإِن ظُلِمتَ فَلا تُمار
  36. 36
    إِنَّ الَّذي بَرَأَ السَديــمَ هُوَ الَّذي بَرَأَ الغُبار
  37. 37
    في العالَمِ العُلوِيِّ وَالــسُفلِيِّ أَحكامٌ تُدار
  38. 38
    خُلِقَ الضَعيفُ لِخِدمَةِ الــأَقوى وَلَيسَ لَهُ خِيار
  39. 39
    فَتَقَوَّ يَرهَبكَ القَوِيــيُ وَهُن يُلازِمكَ الصَغار
  40. 40
    في الأَرضِ ما تَبغونَ مِنعِزٍّ وَآمالٍ كِبار
  41. 41
    فيها الحَديدُ وَفيهِ بَأسٌ يَومَ يُمتَهَنُ الذِمار
  42. 42
    فيها الكُنوزُ الحافِلاتُ لِمَن تَبَصَّرَ وَاِستَنار
  43. 43
    مِنها اِستَمَدَّ قُواهُ مَنقَهَرَ المَمالِكِ وَاِستَعار
  44. 44
    وَبِما اِحتَوَت رَدَّ الحَصيــفُ الرَأيِ غارَةَ مَن أَغار
  45. 45
    في ذِمَّةِ الآفاقِ سِروَاِرجِع إِلى تِلكَ الدِيار
  46. 46
    وَاِجعَل تَحِيَّتَنا إِلىبَلَدٍ بِهِ لِلمُلكِ دار
  47. 47
    دارٌ عَلَيها لِلخِلافَةِ وَالهُدى رُفِعَ المَنار
  48. 48
    دارُ الغُزاةِ الفاتِحيــنَ الصَفوَةِ الغُرِّ الخِيار
  49. 49
    في كُلِّ حاضِرَةٍ لَهُمغَزوٌ فَفَتحٌ فَاِنتِصار
  50. 50
    ضَرَبوا الزَمانَ بِسَوطِ عِززَتِهِم فَلانَ لَهُم فَدار
  51. 51
    يَمشونَ في غابِ القَنامَشيَ المُرَنَّحِ بِالعُقار
  52. 52
    مِن كُلِّ أَروَعَ فاتِكٍلا يَستَشيرُ سِوى الغِرار
  53. 53
    ذي مِرَّةٍ تُشجيهِ ذاتُ النَقعِ لا ذاتُ الخِمار
  54. 54
    يَغشى المَعامِعَ ضارِباًبِحَياتِهِ ضَربَ القِمار
  55. 55
    لا يَنثَني أَو تَخرُجَ الــأَجرامُ عَن فَلَكِ المَدار
  56. 56
    عَبَسَت لَهُم أَيّامُهُموَالعَبسُ يَعقُبُهُ اِفتِرار
  57. 57
    ما عابَهُم أَنَّ الصُعودَ يَليهِ في الدَهرِ اِنحِدار
  58. 58
    فَلِكُلِّ غادٍ رَوحَةٌوَلِكُلِّ وُضّاءٍ سِرار
  59. 59
    وَلَسَوفَ يَعلو نَجمُهُموَيَسودُ ذَيّاكَ الشِعار