بَــدرٌ يَــلوح بـأفـق الدَسـت مُـحـتَـبـيـاً
ابن معصوم
القصائد
يقول راجي الصمد
يَقول راجي الصَمدِ
حسن ابتدائي بذكري جيرة الحرم
حسنُ اِبتدائي بذكري جيرةَ الحرم
سل البان عنهم أين بانوا ويمموا
سَلِ البانَ عنهم أَينَ بانوا ويمَّموا
تذكر بالحمى رشأ أغنا
تَذكَّر بالحِمى رشأً أَغنّا
تفديك لو قبل المنون فداها
تَفديك لو قبِلَ المنونُ فِداها
أدر المدامة بالكبير
أَدرِ المُدامَةَ بالكَبير
أشذا نعمان أهدته النعامى
أَشذا نعمان أَهدتُه النُعامى
بكيت لبرق لاح بالثغر باسمه
بَكيتُ لبرقٍ لاحَ بالثغر باسمُه
سفرت أميمة ليلة النفر
سَفرَت أُميمةُ لَيلةَ النَفرِ
إذا ما امتطيت الفلك مقتحم البحر
إذا ما اِمتَطَيتُ الفُلكَ مقتحمَ البَحرِ
يا حادي الظعن إن جزت المواقيتا
يا حاديَ الظعنِ إِن جُزتَ المواقيتا
أليلة الحشر لا بل يوم عاشور
أَلَيلَةُ الحَشرِ لا بَل يَومُ عاشور
أما ترى الأيك قد غنت صوادحه
أَما تَرى الأَيكَ قَد غَنَّت صوادحُهُ
هد الحمام لآل عبد مناف
هدَّ الحِمام لآل عبدِ مَناف
سقيا لمثناة الحجاز وطيبها
سَقياً لمَثناةِ الحجاز وطيبها
لقد آن أن تثني أبي زمامها
لَقَد آن أَن تثني أَبيَّ زمامها
ألية بانعطاف القامة النضرة
أَليَّةً باِنعطافِ القامةِ النَضِرَة
سرت موهنا والنجم في أذنها قرط
سَرَت موهناً وَالنَّجمُ في أذنها قِرطُ
يا عين هذا المصطفى أحمد
يا عَينُ هَذا المُصطَفى أَحمَدُ
أفي كل يوم للأماني تكذيب
أَفي كلِّ يَومٍ للأَمانيِّ تَكذيبُ
أفي كل ربع للمطي بنا وقف
أَفي كلِّ ربع للمطيّ بنا وَقفُ
لمن العيس لها في البيد نفح
لِمَن العيسُ لها في البيد نفحُ
لمن الكتائب في العجاج الأكدر
لمن الكتائبُ في العَجاج الأَكدَرِ
ألا هل درت من أقصدت أسهم الهلك
أَلا هَل درت من أَقصَدَت أَسهمُ الهُلكِ
شق الدجى عن نحره الفجر
شَقَّ الدُجى عن نحره الفَجرُ
سلا دارها أن أنبأ الطلل القفر
سَلا دارَها أن أَنبأ الطَلَلُ القفرُ
سريرة شوق في الهوى من أذاعها
سَريرَةُ شَوقٍ في الهَوى من أَذاعَها
برق الحمى لاح مجتازا على الكثب
برقُ الحِمى لاحَ مُجتازاً على الكثُب
دع الندامة لا يذهب بك الندم
دَع النَّدامةَ لا يذهب بك النَّدَمُ
لك الخير إن جزت اللوى والمطاليا
لَك الخير إِن جزتَ اللِوى وَالمطاليا
إليك فقلبي لا تقر بلابله
إِليكَ فَقَلبي لا تقِرُّ بلابلُه
بكيت أسى لو رد عنك البكا حتفا
بَكيتُ أَسىً لو ردَّ عنكِ البُكا حَتفا
يا صاح هذا المشهد الأقدس
يا صاحِ هَذا المَشهدُ الأَقدسُ
قم هاتها كالنار ذات الوقود
قُم هاتِها كالنارِ ذات الوَقود
وافتك والزهر في روض الدجى زهر
وافتكَ وَالزُهر في روض الدُجى زَهَرُ
ماست فأزرت بالغصون الميس
ماسَت فأزرت بالغصون الميَّسِ
يا كوكبا لم تحوه الأفلاك
يا كَوكَباً لَم تحوِهِ الأَفلاكُ
هذا الحجاز وذاك ضاله
هَذا الحِجازُ وَذاك ضاله
بنفسي هيفاء المعاطف ناهد
بِنَفسيَ هَيفاءُ المَعاطفِ ناهدُ
هذا المصلى وذا النخيل
هَذا المصلَّى وذا النخيلُ
من عم طلعتك الغراء بالبلج
مَن عَمَّ طلعَتك الغَرّاءَ بالبلَج
جلا الكؤوس فجلى ظلمة السدف
جَلا الكؤوسَ فجلّى ظلمةَ السَدف
ربرب الحرم
رَبربُ الحرم
أما ترى الصبح قد لاحت بشائره
أَما تَرى الصُبحَ قد لاحَت بشائرُهُ
سرت نفحة من حيهم بسلام
سَرت نفحةٌ من حيِّهم بسلام
وافى إليك بكأس الراح يرتاح
وافى إليكَ بكأسِ الرّاحِ يَرتاحُ
وسائل لي عن أشياء كيف أتت
وَسائِلٍ ليَ عَن أَشياءَ كَيفَ أَتَت
تبدي السلو وأنت مرتهن
تُبدي السلوَّ وأَنتَ مُرتهَنُ
عارضه السندسي من رقمه
عارضُه السندسِيُّ من رقمه
خطرت في شمائل ونعوت
خطرَت في شَمائِلٍ ونُعوتِ
أبيات متفرقة
ليــثٌ يَــصــولُ بــبــاع غــيــر ذي قـصَـرِ
كَـم مـهـمـهٍ جُـبـتُه بـالسـيـف مـشـتَـمِلاً
والعـزم يـكـحـلُ جَـفـن العـيـن بالسَهرِ
فــي لَيــلة قــد أَضَــلَّتـنـي غـيـاهـبُهـا
حَـتّـى اِهـتَـديـتُ إِلى بَـيـتٍ مـن الشَـعَـرِ
بــطــلعَــةٍ كــضــيــاءِ الشَــمــس غُـرَّتُهـا
وَنــفــحــةٍ حــمــلتــهـا نـسـمـةُ السـحـرِ
فــظَــلتُ وَاللَيــلُ تُــغــريـنـي كـواكـبُهُ
أُراقِــبُ الصــبــحَ مــن خَــوفٍ ومـن حـذَرِ
وَفـي الكَـنـائِس مَـن هـام الفـؤادُ بها
تَــرنــو إِليَّ بــطــرفٍ طــامــحِ النَــظــرِ
فــأَقــبــلت وتــجــارَيــنــا مــعــانَـقـةً
كــأَنَّنــا قــد تَــلاقــيــنــا عـلى قَـدَرِ
حَــتّــى بــدت غــرَّةُ الإِصــبــاح واضـحَـةً
وَطُــرَّة اللَيــل قـد شـابَـت مـن الكِـبَـرِ
ثـمّ اِنـثَـنـيـنـا وَلَم يُـدنِـس مـضـاجعَنا
إِلّا بَـقـايـا شـذاً مـن ريـحـهـا العَطِرِ
فــاِسـتـعـجـلَت تُـحـكـمُ الزُنّـارَ عـقـدَتَه
وَتـسـحـبُ الذيـل مـن خَـوفٍ عَـلى الأثـرِ
واِسـتـقـبـلت ديـرَ رُهـبانٍ قد اِعتكَفوا
يُـــزَمـــزِمـــون بـــأَلحــانٍ مــن الزُبُــرِ
يـا ابـنَ النَـبـيِّ دُعـاءً قـد كـشـفتُ له
عــن وجــه لا واجِــمٍ عــيّــاً ولا حَـصِـرِ
إِليــكَ لَولاكَ لم أَصــعَــد نــشـوز رُبـىً
وَلَم أُواصِــل سُــرى الإِدلاج بــالبُـكـرِ
كَــم نــعــمــةٍ لك لا تُـحـصـى مـآثـرُهـا
نَـفـعـاً أَنـافَـت عـلى العَـرّاصَـة الهُمُرِ
وَكَــم ليَ اليــوم فـي جَـدواكَ مـن أَمَـلٍ
أَثـقَـلتُ فـيـه قَـرى المـهـرِيَّةـ الصـعُـرِ