لمن الكتائب في العجاج الأكدر

ابن معصوم

41 بيت

العصر:
العصر العثماني
البحر:
بحر الكامل
حفظ كصورة
  1. 1
    لمن الكتائبُ في العَجاج الأَكدَرِيَخطُرنَ في زَردِ الحَديدِ الأَخضرِ
  2. 2
    ضَربت عليهنَّ الرِماحُ سُرادِقاًدُعِمت بساعد كُلِّ شَهمٍ أَصعَرِ
  3. 3
    وَالبيضُ تَلمَعُ في القتام كأَنَّهالَمعُ البوارِقِ في رُكامِ كَنَهوَرِ
  4. 4
    وَصَليلُ وَقعِ المرهفاتِ كأَنَّهرَعدٌ يُجَلجِلُ في أَجشَّ مُزمجِرِ
  5. 5
    وَالرايَةُ الحَمراءُ يَخفِقُ ظِلُّهايَهفو عليها كُلُّ لَيثٍ مُزئِرِ
  6. 6
    وَالخَيلُ قد حَملَت على صَهَواتِهامن كُلِّ أَصيَدَ باسلٍ ذي مغفرِ
  7. 7
    مُتسربلٍ بالقَلب فوقَ دِلاصِهمتلثِّمٍ بالنَقع لَمّا يُسفِرِ
  8. 8
    في مَوقفٍ كسَف الظَهيرَةَ نقعُهفأَضاءَها بشرُوقِ وَجهٍ مُقمرِ
  9. 9
    يَختالُ في حَلَق الدِلاصِ كأَنَّهيَختالُ منها في مُفَوَّف عَبقري
  10. 10
    من فتيةٍ أَلِفوا الأَسنَّة وَالقَنافقِبابهم قصبُ الوَشيج الأَسمَرِ
  11. 11
    يَقرونَ بيضَهمُ الرِقابَ ويُنهلوازُرقَ الأَسنَّة من نَجيعٍ أَحمَرِ
  12. 12
    شادوا عمادَهم بكلِّ مثقَّفٍلَدنٍ ومجدَهم بكلِّ مُشهِّرِ
  13. 13
    حلّوا من العَلياء قمَّة رأسِهاوحووا بسالةَ أَكبرٍ عن أَكبَرِ
  14. 14
    مَن مِنهمُ الملكُ المَهيبُ إذا بَداخضعَت له ذُلّاً رِقابُ الأَعصرِ
  15. 15
    فَخرُ المَفاخِر والمآثِر والجحافِل وَالمَحافِل والعُلى والمِنبرِ
  16. 16
    القائدُ الجيش العرمرم مُعلَماًمِن كُلِّ لَيثٍ ذي بَراثِنَ قَسورِ
  17. 17
    السائقُ الجُردَ المَذاكى شُزَّباًتَخطو وَتَخطرُ بالرِماح الخُطَّرِ
  18. 18
    الفالقُ الهامات في يوم الوَغىوَالسمرُ بين مُحطَّمٍ وَمكسَّرِ
  19. 19
    الشامخُ النَسبين بين ذَوي العُلىوَالباذِخُ الحسبين يَومَ المفخرِ
  20. 20
    الواهبُ البَدرات يتبعها النَدىمِن جوده بسحاب تِبرٍ مُمطرِ
  21. 21
    يَجلو دُجى الآمال منه بنائِلٍمتلألئٍ وَبوجه جودٍ مُسفرِ
  22. 22
    وَلكم جلا رَهجَ القتامِ بباترٍمتأَلِّقٍ وَسنانِ أَسمر سَمهَري
  23. 23
    ملِكٌ إذا ما جاد يوماً أَو سَطافالخلقُ بين مُمَلَّكٍ ومعفَّرِ
  24. 24
    من دَوحةِ المَجدِ الرَفيعِ عمادُهُوَالفَرعُ يُعرب عَن زكيِّ العُنصرِ
  25. 25
    ما يَنقَضي يَوماً شَهيرُ نَوالِهإِلّا وأَتبعه بآخرَ أَشهرِ
  26. 26
    هَذا الَّذي صَدعَ القلوبَ مهابةًوأَذلَّ كلَّ عملَّسٍ وغَضَنفَرِ
  27. 27
    هَذا الَّذي غَمرَ الأَنامَ سَماحةًمن جودِه الطامي الجَليلِ الأَبهَرِ
  28. 28
    هَذا الَّذي حازَ المَعالي قُعَّساًوَسِواه يلطمُ خدَّ حَزنٍ أَقفَرِ
  29. 29
    هَذا نظامُ الدين واِبنُ نظامهنَسَبٌ يؤولُ إِلى النَبيِّ الأَطهَرِ
  30. 30
    لمعَت أَسِرَّةُ نوره في وجههفاِزورَّ عنها كُلُّ لَحظٍ أَخزَرِ
  31. 31
    يَجلو لَنا من حلمه في حَزمِهأَخلاقَ أَحمدَ في بسالة حيدَرِ
  32. 32
    بَينا تَراه مُصَدَّراً في رَستهملِكاً تَراهُ فَوقَ صَهوة أَشقَرِ
  33. 33
    أَربيبَ حجر المكرُمات ورَبّهاوَرَضيعَ ثدي العارض المُتَعَنجرِ
  34. 34
    لِلَّه جدُّكَ أَيُّ مَجدٍ حُزتَهفَشأوتَ كُلَّ مقدَّم ومؤخَّرِ
  35. 35
    أَنتَ الَّذي أَحرَزتَ كلَّ فَضيلَةٍوَوردتَ بحرَ الفضل غير مُكدَّرِ
  36. 36
    ظَمئت أَمانيُّ الرِجال لَدى العُلىفوردتَ منهلَها وَلَمّا تَصدُرِ
  37. 37
    وَإليكها غَرّاءَ قد أَبرَزتُهاتُجلى بشكرَك في نَديِّ المحضرِ
  38. 38
    أَحكَمتُ نظمَ قَريضها فَتَناسقَتكالعِقد يَزهو في مُقلَّد جُؤذَرِ
  39. 39
    يَذكو بمدحك نشرُها فكأَنَّنيأَذكيتُها منه بمِسكٍ أَذفَرٍ
  40. 40
    ما ضاعَ نشرُ ثنائِها في مَجلسٍإِلّا تفتَّق عن ذَكيِّ العنبَرِ
  41. 41
    واِسلم على دَرَج المَعالي راقياًبأَجلِّ أَخبارٍ وأَصدَقِ مخبَرِ