جلا الكؤوس فجلى ظلمة السدف

ابن معصوم

26 بيت

العصر:
العصر العثماني
البحر:
بحر البسيط
حفظ كصورة
  1. 1
    جَلا الكؤوسَ فجلّى ظلمةَ السَدفبدرٌ كلِفتُ به حاشاه من كَلَفِ
  2. 2
    سمت وقد أَشرَقت راح براحتهِكأَنَّها الشَمسُ حلَّت منزلَ الشَرَفِ
  3. 3
    وَضاعَ نشرُ شذاها وهيَ في يدهكأَنَّها وردةٌ في كفِّ مُقتَطفِ
  4. 4
    بكرٌ تحلَّت بدُرٍّ من فواقعهاوأَقبلت وهيَ في وشح وفي شَنَفِ
  5. 5
    يا سحبَ نيسان روّي الكرم من كرمفَفي الحَباب غنىً عَن لؤلؤ الصَدفِ
  6. 6
    شتّانَ ما بين دُرٍّ راح مُرتَشَفاًرشفَ الثغور ودرٍّ غير مُرتَشفِ
  7. 7
    لَم أَنسَ ليلة أُنسٍ بتُّ معتنقاًفيها الحَبيبَ اِعتناق اللام للألفِ
  8. 8
    أَمنتُ من رَيب دَهري في خفارتهوَمن يَبت في ضَمان الحبِّ لم يَخفِ
  9. 9
    وَرحتُ فيها من الهجران مُنتصِفاًمن بعد ما كُنتُ منه غير مُنتصفِ
  10. 10
    أَسطو عليهِ برمحٍ من مَعاطِفِهِوَصارمٍ من ظُبى أَجفانِه الوُطُفِ
  11. 11
    لِلَّه طيب وصالٍ نلتُ من رشأبالحسن متَّسمٍ بالطيب متَّصفِ
  12. 12
    إِذا ضَممت إلى صَدري ترائبَهكادَت تَذوبُ تَراقيهِ من التَرفِ
  13. 13
    يا محسنَ الوصف إِن رمت النسيبَ فصِفلنا محاسنَ هَذا الشادن الصَلِفِ
  14. 14
    أَو رمتَ تنسبُ يوماً سيِّداً لعُلاًفاِنسب إِلى مُنتَهاها سادَة النَجفِ
  15. 15
    واِخصُص بني شرفِ الدين الألى شرفتبهم بيوتُ العُلى وَالمَجدِ وَالشَرَفِ
  16. 16
    قوم يحلُّونَ دون الناسِ قاطبةًبحبوحةَ المجد والباقون في طَرفِ
  17. 17
    القائلونَ لدى المعروف لا سرفٌفي الخير يَوماً كما لا خيرَ في السرفِ
  18. 18
    رَووا حديثَ المَعالي عن أَبٍ فأَبٍوَساقَه خلفٌ يرويه عن سلفِ
  19. 19
    هُمُ نجومُ الهدى لَيلاً لمدَّلجٍوهم بحارُ الندى نَيلاً لمغترفِ
  20. 20
    منهم حسينٌ أَدام اللَهُ بهجتَهوأَيُّ وصفٍ بإحسان الحسين يَفي
  21. 21
    هو الشَريفُ الَّذي فاق الورى شرفاًسل عن مفاخره من شئت يعترفِ
  22. 22
    كَم من جَميلٍ له في الخلق مُجملُهيَلوح كالكَوكب الدرّيّ في السدفِ
  23. 23
    فالخَلقُ من خلقه في نزهةٍ عجبٍومن خلائقه في روضةٍ أُنفِ
  24. 24
    أَمسى النَدى وَالهُدى وَالمجد مكتنفاًبه وأَصبح منه الدين في كنفِ
  25. 25
    سَعى إلى الغاية القُصوى الَّتي وقفتعنها الورى فتعدّاها ولم يَقِفِ
  26. 26
    فَحازَ ما حازه أَقرانُه وَحَوىما شذَّ عن سَلفٍ منهم وعَن خلفِ