هذا المصلى وذا النخيل

ابن معصوم

30 بيت

العصر:
العصر العثماني
البحر:
بحر مخلع البسيط
حفظ كصورة
  1. 1
    هَذا المصلَّى وذا النخيلُيا حبَّذا ظلُّه الظَّليلُ
  2. 2
    وهذه طَيبةٌ تَراءَتفَعُج بنا أَيُّها الدَليلُ
  3. 3
    أَما تَرى العيسَ من نشاطٍتَكاد في سَيرها تَسيلُ
  4. 4
    تميدُ من تحتنا اِرتياحاًوَنحن من فوقها نَميلُ
  5. 5
    فاِحبِس ولا تُجهد المَطاياتمَّ السُرى واِنقَضى الرَحيلُ
  6. 6
    واِنزل ولا تخشَ من عناءٍفها هنا يُكرَمُ النَزيلُ
  7. 7
    وَها هنا تُدركُ الأَمانيوَها هنا يُنقعُ الغَليلُ
  8. 8
    فَسَل سَبيلَ الورود فيهفوِردُه العذبُ سَلسَبيلُ
  9. 9
    مَقامُ قُدسٍ إليه يَسمومن السَماوات جَبرئيلُ
  10. 10
    وَقل صَلاةُ الإله تترىعَليك يا أَيُّها الرَسولُ
  11. 11
    يا خيرَ من زُمَّت المَطاياله ومن شُدَّت الحمولُ
  12. 12
    أَنتَ الَّذي جاهُه جَليلٌوجودُه وافرٌ جَزيلُ
  13. 13
    يَدعوك عبدٌ إليك يُعزىفهل له إذ دعا قَبولُ
  14. 14
    فُؤادُه بالأَسى جَريحٌوَجسمُه بالضَنى عَليلُ
  15. 15
    قد عاث صَرفُ الزَمان فيهوَخانَه صبرُه الجَميلُ
  16. 16
    أَصبحَ بالهند في اِنفرادٍفَلا عشيرٌ ولا قَبيلُ
  17. 17
    لَيسَ به في الوَرى حفيُّولا له منهُمُ كَفيلُ
  18. 18
    وأَنتَ أَدرى بما يُقاسيفشرحُ أَحواله طَويلُ
  19. 19
    خُذ بيدي يا فدتكَ نَفسيفَقَد عَفا صَبريَ المُحيلُ
  20. 20
    وطالَ بالرغم عنك بُعديفَهل إِلى قربكم سَبيلُ
  21. 21
    فأدنني منك واِنتقذنيمن غُربة عِبؤها ثَقيلُ
  22. 22
    فقد تفأّلتُ بالتَدانيوالفأل بالخير لا يَفيلُ
  23. 23
    متى أَرى يا تُرى ركابيلها إِلى طيبةٍ ذَميلُ
  24. 24
    فيشتَفي قَلبيَ المُعنّىوَيكتَسي جسميَ النَحيلُ
  25. 25
    وَيُصبحُ الشملُ في اِجتماعٍوالقربُ من بُعدنا بَديلُ
  26. 26
    أَرجوك يا أَشرفَ البَراياوما الرجا فيكَ مُستَحيلُ
  27. 27
    أَن تنجحَ اليومَ كلَّ سؤليوإِن أَبى دَهريَ البَخيلُ
  28. 28
    صلّى عليكَ الإلهُ يا منبجوده تَرتَوي المُحولُ
  29. 29
    والآلُ وَالصحبُ خيرُ آلجميلُهم في الورى جَليلُ
  30. 30
    ما غنَّت الورقُ في رياضٍوأَطربَ السجعُ والهَديلُ