وسائل لي عن أشياء كيف أتت

ابن معصوم

25 بيت

العصر:
العصر العثماني
البحر:
بحر البسيط
حفظ كصورة
  1. 1
    وَسائِلٍ ليَ عَن أَشياءَ كَيفَ أَتَت◆مَمنوعةَ الصرف في القرآن أَشياءُ
  2. 2
    وَكَيفَ لَم يَمنَعوا أَمثالَها زِنَةً◆فَجاءَ بالصَرف أَسماءٌ وأَبناءُ
  3. 3
    فَقُلتُ إِنّي كَفيلٌ بالجَوابِ لَها◆فاِسمع فِللقَوم في أَشياء آراءُ
  4. 4
    فَقائِلٌ إِنَّها في الأَصلِ شَيّاءُ◆كمثل حَلفاء وَزناً فهيَ فَعلاءُ
  5. 5
    لكنَّهم قَلبوا من لفظها فأَتَوا◆باللّام أَوَّلها فالوَزنُ لَفعاءُ
  6. 6
    فَلَم تَكُن جمعَ شَيءٍ فهيَ مُفرَدَةٌ◆فَلَيسَ يُشبهُها في الوَزن أَسماءُ
  7. 7
    وعلَّةُ المَنعِ فيها عنده أَلِفُ الت◆تأنيثِ وهوَ جَوابٌ فيه إِرضاءُ
  8. 8
    وَقائِلٍ أَنَّها جَمعٌ ومُفردُها◆شيءٌ وَمثلُهما فيءٌ وأَفياءُ
  9. 9
    لكنَّها أَشبَهت حَمراءَ فاِمتنعَت◆صَرفاً كَما اِمتنعَت في النَحوِ حَمراءُ
  10. 10
    وَوجهُ شِبهِهما إِيرادُ جَمعِهما◆مِثلَينِ في الوَزنِ والأَلفاظِ أَسواءُ
  11. 11
    وَقائِلٍ إِنَّها جَمعٌ وواحدُها◆شيءٌ ولكنَّها في الوَزنِ أَفعاءُ
  12. 12
    وأَصلُها أَفعلاءُ ثمّ حوَّلها◆أَفعاءَ حَذفٌ له في الصَرف إِبداءُ
  13. 13
    وعلَّةُ المَنعِ فيها أَنَّ آخرَها◆مدٌّ كَما مُنِعت للمدِّ صَحراءُ
  14. 14
    وَقيل جَمعُ شُييءٍ وَهو مُفردُها◆عَلى فُعَيلٍ كَما قالوا أَخِلّاءُ
  15. 15
    فَأَصلُها أَفِعلاءٌ ثمَّ أَنَّهم◆أَتوا بِحَذفٍ إِلى أَن قيل أَفعاءُ
  16. 16
    وَقيلَ بَل أَصلُ شيءٍ فَيعِلٌ زِنةً◆كهيِّن وَلِهَذا الإسم أَسماءُ
  17. 17
    وَخفَّفوه بِحَذفٍ مثل فِعلهمُ◆في هَيِّن وَلهذا الحَذف أَنحاءُ
  18. 18
    فَجَمعُه أَشيياءٌ عند قائلِهِ◆كأهوِناء وبعد الحَذف أَشياءُ
  19. 19
    وَقيلَ بَل هيَ أَفعالٌ وَقَد سُمعَت◆ممنوعةً وهي للأَقوال إِيفاءُ
  20. 20
    فَتِلكَ سِتَّةُ أَقوالٍ مُنضَّدةٍ◆ما شانَ ناظمَها عيُّ وإِعياءُ
  21. 21
    وَالقَولُ ما قال عَمرٌو وهو أَوَّلُها◆وَكَم لأَقواله في النَحو إِمضاءُ
  22. 22
    فَقُل لمن يدَّعي علماً أَعندك من◆هذي المَذاهبِ في أَشياءَ أَنباءُ
  23. 23
    فإِن أَجابَكَ أَو أَولاكَ مَعرفةً◆فلِلأَفاضِل إِفضالٌ وإِيلاءُ
  24. 24
    وإِن توقَّفَ جَهلاً بالجَوابِ فَقُل◆حَفِظتَ شَيئاً وَغابَت عنك أَشياءُ
  25. 25
    ثُمَّ الصَلاةُ عَلى أَعلى الوَرى شَرفاً◆وآلهِ ما شَدَت في الأَيك وَرقاءُ