يا عين هذا المصطفى أحمد

ابن معصوم

43 بيت

العصر:
العصر العثماني
البحر:
بحر السريع
حفظ كصورة
  1. 1
    يا عَينُ هَذا المُصطَفى أَحمَدُخَيرُ الوَرى والسيِّدُ الأَمجَدُ
  2. 2
    وَهذه القبَّةُ قد أَشرقَتدونَ عُلاها الشَمسُ والفرقدُ
  3. 3
    وَهذه الرَوضَةُ قد أَزهرتفيها المُنى والسؤل وَالمقصدُ
  4. 4
    وَهذه طيبةُ فاحَت لناأَرجاؤُها وَالسَفحُ والغَرقَدُ
  5. 5
    وَعينُها الزَرقاءُ راقَت وَلَميَحلَّها الإثمِدُ والمِروَدُ
  6. 6
    فَما لأَحزانيَ لا تَنجَليوَما لنيرانيَ لا تخمدُ
  7. 7
    هَذا المصلّى وَالبَقيعُ الَّذيطابَ به المنهلُ والمورِدُ
  8. 8
    أَرضٌ زَكَت فَخراً وَنافَت عُلاًفالأَنجمُ الزُهرُ لها حُسَّدُ
  9. 9
    حصباؤُها الدُرُّ وأَحجارُهاوَتُربُها الجَوهَرُ والعَسجدُ
  10. 10
    تَمَنَّت الأَقمارُ والشهبُ لَوكانَت نَواصيها بها عُقَّدُ
  11. 11
    فَما عَلى من كُحلَت عينُهبتُربها لَو عافها الإِثمِدُ
  12. 12
    بها مَزايا الفَضلِ قد جُمِّعَتوَفضلُها في وصفِه مُفرَدُ
  13. 13
    يغبطُها البيتُ وأَركانُهوَزَمزَمٌ والحِجرُ والمَسجدُ
  14. 14
    مشهدُ سَعدٍ فضلُه باهِرٌملائكُ اللَه به سُجَّدُ
  15. 15
    وَكَيفَ لا وهو مَقامٌ لِمنله على هام العُلى مَقعَدُ
  16. 16
    وَموطنُ الصَفوة من هاشمٍيا حَبَّذا الموطِنُ والمشهَدُ
  17. 17
    خَيرُ قُرَيشٍ نَسَباً في الوَرىزكا به العُنصرُ والمَحتِدُ
  18. 18
    وَخيرَةُ اللَه الَّذي قد عَلابه العُلى والمَجدُ والسؤددُ
  19. 19
    غُرَّتُه تَجلو ظَلامَ الدُجىوهو الأَعزُّ الأَشرفُ الأَسعدُ
  20. 20
    الفاتحُ الخاتِمُ بحرُ النَدىوَبَرُّهُ وَالمنهجُ الأَقصَدُ
  21. 21
    فضَّلهُ اللَه على رُسلهِوَسائرُ الرسل به تَشهدُ
  22. 22
    آياتُه كالشَمس في نورهاأَبصَرَها الأَكمَهُ والأَرمَدُ
  23. 23
    حنَّ إِليه الجذعُ من فُرقَةٍوَفي يديه سبَّح الجَلمدُ
  24. 24
    وَالماءُ من بين أَصابيعهِفاضَ إلى أَن رَويَ الوُرَّدُ
  25. 25
    وَالقَمَرُ اِنشقَّ له طائعاًوَراحَ بالطاعة يُستَسعَدُ
  26. 26
    وَالشَمسُ عادَت بعد لَيلٍ لهوَعَودُها طَوعاً له أَحمَدُ
  27. 27
    وَكَم له من آيةٍ في الوَرىدانَ لَها الأَبيَضُ والأَسودُ
  28. 28
    حديثُها ما كانَ بالمُفتَرىوَالصبحُ لا يَخفى ولا يُجحَدُ
  29. 29
    فيا رَسول اللَه يا خَيرَ منيقصدُهُ المُتهمُ والمُنجدُ
  30. 30
    سمعاً فدتكَ النَفسُ من سامعدَعوةَ داعٍ قَلبُه مُكمَدُ
  31. 31
    دَعاكَ والوَجدُ به مُحدِقٌلعلَّ رُحماكَ له تُنجِدُ
  32. 32
    طالَ بيَ الأسرُ وطالَ الأَسىوَما عَلى ذلك لي مُسعِدُ
  33. 33
    قَد نفدَ الصَبرُ لما نالَنيوَكَيفَ لا يَفنى ولا يَنفَدُ
  34. 34
    فالغارَةَ الغارةَ يا سيّديفإنَّكَ المَلجأ وَالمَقصِدُ
  35. 35
    حبُّك ذُخري يومَ لا والدٌيُغني ولا والدةٌ تُسعِدُ
  36. 36
    وَأَنتَ في الدارين لي موئلٌإذا جفا الأَقربُ والأَبعدُ
  37. 37
    فاِكشف بَلائي سيِّدي عاجِلاًعلَّ حَراراتِ الأَسى تَبرُدُ
  38. 38
    وأدنني منك جِواراً فقدضاقَ بيَ المضجَع والمرقَدُ
  39. 39
    وَبَوِّئَنّي طَيبَةً مَوطِناًفإنَّها لي سابقاً مَولِدُ
  40. 40
    وَهي لَعمري مَقصِدي والمُنىلا الأَبلقُ الفَردُ ولا ثَهمَدُ
  41. 41
    ثُمَّ سلامُ اللَه سبحانَهُعليك صَبٌّ دائمٌ سَرمدُ
  42. 42
    وَآلِك الغرِّ الكرام الألىلهم أَحاديثُ العلى تُسنَدُ
  43. 43
    وَما زهت أَغصانُها الميَّدُوَما غدا ينشدُنا مُنشدٌ