هد الحمام لآل عبد مناف

ابن معصوم

51 بيت

العصر:
العصر العثماني
البحر:
بحر الكامل
حفظ كصورة
  1. 1
    هدَّ الحِمام لآل عبدِ مَنافجبلاً أَنافَ عُلاه أَيَّ مَنافِ
  2. 2
    أَودى بأَبلج من ذؤابةِ هاشمٍيَجلو بغرَّته دُجى الأَسدافِ
  3. 3
    بالضَيغم الفتَّاك بَل بالصارم البَتّاك بل بالجوهر الشفّافِ
  4. 4
    من لَم يَزَل من بأسِه وَنوالِهمُردي العداة وموردَ الأَضيافِ
  5. 5
    من لَم يزل للواردين حياضَهذا ماء يُرويهم بعذبٍ صافِ
  6. 6
    من لم يزل للقاصدين جنابهرحبَ الفِناء موطّأَ الأَكنافِ
  7. 7
    مَن لَم يَزَل للطالبينَ علومَهبالكشف يُغنيهم عن الكشّافِ
  8. 8
    من لم يزل يُملي جَليلُ جَميلهأَوصافَه العُليا على الوصّافِ
  9. 9
    من كانَ يطربُ من سؤال عُفاتِهطربَ النَّشاوى من كؤوسِ سُلافِ
  10. 10
    لِلَّه أَيَّ رزيَّةٍ رُزِئت بهلا يُستقال تلافُها بتلافِ
  11. 11
    رغمت أنوفُ السَمهريَّةِ والظُبىلمّا أصِبنَ بمُرغمِ الآنافِ
  12. 12
    بالموردِ السُمر العِطاش من الكُلىيومَ النِزال ومُطعم الأَسيافِ
  13. 13
    وَتقوَّضت عَمدُ المواهب وَالنَدىلما رُزئن بواهبِ الآلافِ
  14. 14
    ومطوِّقِ الأَعناق من أَفضالهبثقالِ أَطواقٍ عليه خِفافِ
  15. 15
    أَقُريشُ قد ذهبَ الإِلافُ فمن لكممن بعد أَحمدَ في الورى بإلافِ
  16. 16
    أَبني الهواشم إِنَّ طودكم هوىوأَرى النفوسَ على هَواهُ هَوافي
  17. 17
    ذهب الَّذي أَحيا وجدَّدَ فضلُهلبني النبيّ مآثرَ الأَسلافِ
  18. 18
    وَطَوى الرَدى من كان ينشرُ في الوغىحُللَ الرَدى قسراً على الأَعطافِ
  19. 19
    إِنّي لأُقسمُ عن يَمينٍ بَرَّةٍقسمَ المحقِّ وَلَستُ بالحلّافِ
  20. 20
    ما خصَّ رزؤك يا اِبن فاطم عصبةًلكنَّه عمَّ الوَرى بتلافِ
  21. 21
    هذي جموعُ المكرمات بأَسرِهافصم المنونُ وِفاقَها بِخلافِ
  22. 22
    عادت بحارُ المجد بعدَك والعُلىيَبَساً وآذنَ ماؤُها بجَفافِ
  23. 23
    وَغدت نفوسُ أولي العُلى معتلَّةًلما ذهبتَ ولم تجد من شافِ
  24. 24
    وَبَنو الرجاء تبدَّلت أَنوارُهابغياهِبٍ وشِهادُها بذُعافِ
  25. 25
    وَتَضَعضَعت أَركانُ كلِّ قبيلةٍوتشبَّه الأَذنابُ بالأَعرافِ
  26. 26
    والأسدُ قد فقدت لأجلك بأسَهافغدت براثنُهنَّ كالأَظلافِ
  27. 27
    من يُرتَجى للجودِ بعدَك والنَدىوالفضلِ والإِسعاد والإِسعافِ
  28. 28
    هَيهات إِنَّ المكرُماتِ جميعَهاطارَت بهنَّ قوادمٌ وخَوافِ
  29. 29
    يا دُرَّةً سمح الزَمانُ لنا بهاحيناً وأَرجعها إلى الأَصدافِ
  30. 30
    لا كانَ رزؤك في الرَزايا إِنَّهشَرَقُ الكرام وغصَّةُ الأَشرافِ
  31. 31
    عَجَباً لوجهك كيف إِذ غَشَّوه لَميغشَ العيونَ بنوره الخَطّافِ
  32. 32
    عجباً لنعشِك كيف لم يُوهِ الطُلىلما غَدا يَعلو عَلى الأكتافِ
  33. 33
    عَجَباً لمودعِك المقابرَ كيفَ لميودِعكَ بين جوانحٍ وَشِغافِ
  34. 34
    عجباً لقبركَ كيف لا يَعلو على القَمَرين في الإِشراق والإِشرافِ
  35. 35
    فُجئَ الأَنامُ عِشاً بِنعشك سائِراًفتبادَروا أَركانَه بطوافِ
  36. 36
    وَفَروا جيوبَهمُ عليك وَبادَروامن حسرةٍ عَضّاً على الأَطرافِ
  37. 37
    وَمَروا من الأَجفانِ سحبَ مدامعٍتَبكي عليكَ بهاطلٍ وكّافِ
  38. 38
    لا غروَ إِذ كانوا بسوحكَ في غنىًعَن مربعٍ نَضِرٍ وعن مُصطافِ
  39. 39
    إِن كفَّنوكَ فإِنَّ جسمَك لَم يَزليَختالُ في بُردي تُقىً وعَفافِ
  40. 40
    أَو غسَّلوكَ فَلَن تَزال مُطَهّر الأَقوال والأَفعال والأَوصافِ
  41. 41
    أَو حنَّطوكَ فَلا تَزال مطيَّباًطيباً تضوعُ به قُرىً وَفَيافي
  42. 42
    صلّى عليك اللَهُ قبل صَلاتِهموَحباكَ بالرِضوان والأَلطافِ
  43. 43
    يا سيِّدَ الآباءِ سَمعاً لاِبنك المُضنى فقد أَضناه طولُ تجافِ
  44. 44
    قد كنتَ بي برّا وكنتَ مواصلاًوَجَميلُ بِرِّك كافلٌ لي كافِ
  45. 45
    فاليومَ ما لكَ قد أَطلتَ تجنُّبيوَهجرتَني هجرَ الحَبيبِ الجافي
  46. 46
    أَجَفاً وما عوَّدتني منك الجَفاوَعَظيمُ حزني ليس عنك بخافِ
  47. 47
    لا بل طوتكَ يَدُ البِلى ومُنِعت عنردِّ الجوابِ لسائلٍ ولعافِ
  48. 48
    وَلَو اِستَطعتُ لكَ الفِداء لكُنتهُوَوقيتُ جسمك من ثَرى الأَجدافِ
  49. 49
    لكنَّني باقٍ على حُسن الوَفاحتّى أَراك به على الأَعرافِ
  50. 50
    لا زال يُتحفُكَ الإلهُ برحمةٍمن فضله بلطائف الإتحافِ
  51. 51
    وَعليكَ منّي ما حَييتُ تحيَّةتغشى ضَريحَك دائماً وتوافي