حسن ابتدائي بذكري جيرة الحرم

ابن معصوم

154 بيت

العصر:
العصر العثماني
البحر:
بحر البسيط
حفظ كصورة
  1. 1
    حسنُ اِبتدائي بذكري جيرةَ الحرمله بَراعةُ شَوقٍ تستهلُّ دمي
  2. 2
    دَعني وعُجبي وعُج بي بالرسوم ودَعمركَّب الجهل واِعقل مطلقَ الرُسُمِ
  3. 3
    بانوا فَهانَ دَمي عندي فَها نَدميعلى ملفَّق صَبري بَعد بُعدهمِ
  4. 4
    وَذيَّل الدمُ دَمعي يوم فرَّقهموَراح حبّي بلبّي لاحقاً بهمِ
  5. 5
    يا زَيدُ زَيدَ المنى مذ تمَّ طرَّفنيوَقال هِم بهم تُسعد بقربهمِ
  6. 6
    كَم عاذِلٍ عادِلٍ عنهم يصحِّف ليما حرَّفته وشاةُ الظُلم والظُلَمِ
  7. 7
    ما زِلتُ في حرق منهم وفي حزَنمشوَّشَ الفكر من خَصمي ومن حكمي
  8. 8
    ظنّوا سلوّيَ إِذ ضنّوا فما لفظوابذكر أُنسٍ مضى للقَلب في إِضمِ
  9. 9
    قدري أَبو حسنٍ يا معنويُّ بهمووصفُ حال ابنِه حالٍ بحبِّهمِ
  10. 10
    أَجروا سوابقَ دَمعي في محبِّتهمواِستطردوها كخيلي يوم مزدحَمِ
  11. 11
    ذَوى وريقُ شبابي في الغَرام بهممن اِستعارة نار الشَوق والأَلَمِ
  12. 12
    وَلّوا بسخطٍ وعُنف نازحين وقدقابلتُهم بالرِضا والرفق من أمَمِ
  13. 13
    وإِن هُمُ اِستَخدموا عَيني لرَعيهمأَو حاولوا بذلَها فالسَعدُ من خَدمي
  14. 14
    إِنَّ اِفتنانَهم في الحسن هيَّمنيقدماً وقد وطِئت فرقَ السُهى قدمي
  15. 15
    لفّي ونَشري اِنتهائي مبدئي شَغفيمَعهم لديهم إِليهم منهم بهمِ
  16. 16
    ما أَسعدَ الظبي لو يَحكي لحاظَهمأَو كنتَ يا ظبيُ تُعزى لالتفاتِهمِ
  17. 17
    أَمَّلت عَودَهم بعد العتاب وقدعادوا ولكن إِلى اِستدراكِ صدِّهمِ
  18. 18
    قالوا وقد أبهموا إِنّا لنرغبُ أَننَراكَ من إِضم لحماً على وَضمِ
  19. 19
    إِن أَدنُ ينأوا وما قَلبي كقلبهموَهَل يُطابَقُ مصدوعٌ بملتئِمِ
  20. 20
    أرسلتُ إِذ لذَّ لي حبِّهمُ مثلاوَقَد يَكون نَقيعُ السمِّ في الدَسمِ
  21. 21
    تخييرُ قَلبيَ أَضناني بهم ومحامنّي الوجود وأَلجاني إلى النَدمِ
  22. 22
    راموا النَزاهةَ عن هَجوٍ وقد فَعَلواما لَيسَ يَرضاه حفظُ العَهد والذِمَمِ
  23. 23
    هازلتُ بالجِدِّ عُذّالي فَقُلتُ لهمأَكثرتم العذلَ فاِخشوا كِظَّة البَشمِ
  24. 24
    تهكُّماً قُلتُ للواشين لي بهملَقَد هُديتم لفصل القول والحِكمِ
  25. 25
    قالوا وقد زخرفوا قَولاً بموجبهفهِمتَ قُلتُ هيامَ الصبِّ ذي اللَممِ
  26. 26
    كَم اِدَّعوا صدقَهم يَوماً وما صدقواسلَّمتُ ذاكَ فما أَرجو بصدقهمِ
  27. 27
    قالوا سَمعنا وهم لا يَسمعون وقدأَوروا بجنبيَّ ناراً باِقتباسِهمِ
  28. 28
    عدلتُ قَصداً لأسلوب الحكيم وقدقالوا تَشا قلتُ ثَوبَ الصِدق والحكمِ
  29. 29
    هديتَ يا لائمي فاِترك موارَبتيفَلَيسَ يحسنُ إِلّا ترك ودِّهمِ
  30. 30
    أحسِن أسئ ظُنَّ حقِّق أدنِ أقصِ أطلحُك وَشِّ فوِّف أبن أخفِ اِرتحل أَقمِ
  31. 31
    من رام رشدَ أَخي غيٍّ هَدى وأَتىكلامُه جامِعاً للصِدق لا التُهمِ
  32. 32
    قالوا تُراجعُهم من بعد قُلتُ نعمقالوا أَتصدقُ قُلتُ الصِدق من شيمي
  33. 33
    وإِنَّني سَوفَ أوليهم مناقضةًإِذا هرمتُ وشبَّ الشَيخُ بالهرمِ
  34. 34
    غايرت غيري في حبِّهم فأَناأَهوى الوشاةَ لتقريبي لسَمعهمِ
  35. 35
    هُم وشَّحوني بمنثور الدموع وقدتوشَّحوا من لآليهم بمنتظمِ
  36. 36
    عدمتُ تذييلَ حظّي حين قصَّرهطولُ التفرُّق والدُنيا إلى عَدمِ
  37. 37
    تشابَهَت فيهم أَطرافُ وصفِهمُووصفُهم لم يُطقه ناطقٌ بفمِ
  38. 38
    أَنا الَّذي جئتُ تتميماً لمدحهمنظماً بِقَولٍ يُباهي الدرَّ في القيمِ
  39. 39
    هجوتُ في معرض المدح الحسودَ لهمفَقُلتُ إِنَّك ذو صَبرٍ على السَدَمِ
  40. 40
    لَم يَكتَفوا بي عميداً في محبّتهمبَل كُلُّ ذي نظر فيهم أَراه عَمي
  41. 41
    زادَ اِحتباكُ غَرامي يا عَذولُ بهمفبرّئِ القلب من غيٍّ أَو اِتَّهمِ
  42. 42
    نَتائجي اِتَّصلت والاتّصال بهمعزٌّ وعزّي بهم فَخرٌ على الأُمَمِ
  43. 43
    بهجرهم كم وَكَم فلَّ الهوى أمماًوردَّ صَدراً على عَجزٍ بهجرِهمِ
  44. 44
    سَلَوتُ من بعدهم هيفَ القدود فَلَمأستثنِ إِلّا غصوناً شُبِّهت بهمِ
  45. 45
    وقد قصدتُ مراعاةَ النظير لهممِن جُلَّنار ومن وَردٍ ومن عَنَمِ
  46. 46
    رَفَعتُ حالي إِليهم إِذ خفضت وقدنصبتُ طَرفي إلى تَوجيه رسلهمِ
  47. 47
    طربتُ في البُعد من تمثيل قربهمُوَالمَرءُ قد تَزدَهيه لذَّةُ الحلمِ
  48. 48
    عاتبت نَفسي وَقُلتُ الشيبُ أَنذرنيوأَنتِ يا نفسُ عنه اليوم في صَممِ
  49. 49
    لا برَّ صدقي وعزمي في العُلى قسميإِن لَم أَردَّكِ ردَّ الخيل باللُجمِ
  50. 50
    وَقَد هُديتُ إلى حسن التخلُّص منغيّ النَسيب بمدحي سيِّد الأُمَمِ
  51. 51
    مُحمَّدٌ أَحمَدُ الهادي البَشير بن عبد اللَّه فخر نِزارٍ باطِّرادِهمِ
  52. 52
    عزُّ الذَليلِ ذَليلُ العزِّ مبغضُهفاِعجب لعكس أَعاديه وذلِّهمِ
  53. 53
    هو القسيمُ له أَوفى القسيمَ علىنَفي القسيم ولا ترديد في القسمِ
  54. 54
    زاكي النِجار علوُّ المجد ناسَبَهزاهي الفَخار كَريمُ الجَدِّ ذو شَمَمِ
  55. 55
    أَفضالُه وَمَعاليه ورفعتُهجمعٌ من الفضل فيه غير مُنقسمِ
  56. 56
    أَوصافُه اِنسجمت للذاكرين لهافي هل أَتى في سَبا في نون والقَلمِ
  57. 57
    فاِسمع تناسبَ أَطرافِ المديح لهواِفهم معانيه إِن كنت ذا فَهَمِ
  58. 58
    معظَّمٌ باِئتلاف المعنيين لهمن عفو مقتدرٍ أَو عزِّ منتَقِمِ
  59. 59
    كلَّ البَليغُ وقد أطرى مبالغةًعَن حصرِ بعض الَّذي أولى من النِعمِ
  60. 60
    لَو أَنَّه رام إِغراق العداة لهلأَصبح البَرُّ بحراً غير مقتَحَمِ
  61. 61
    ولا غلوَّ إذا ما قُلتُ عزمتُهتَكاد تَثني عهودَ الأَعصر القُدُمِ
  62. 62
    قاسوه بالبَحر وَالتَفريقُ متَّضحٌأَينَ الأُجاجُ من المستَعذَب الشَبِمِ
  63. 63
    تَلميحُه كَم شَفى في الخلق من عِلَلٍوَما لعيسى يَدٌ فيها فَلا تَهِمِ
  64. 64
    وآدمٌ إذ بدا عنوانُ زلَّتهبه توسَّل عند اللَه في القِدَمِ
  65. 65
    به دعا إِذ دَعا فرعونُ شيعتَهموسى فأفلتَ من تَسهيم سحرهمِ
  66. 66
    لاح الهُدى فَهَدى تَشريع ملَّتهلمّا بدا لسلوكِ المنهج الأَممِ
  67. 67
    وَاللَه لَولا هُداه ما اِهتدى أَحَدٌلمذهبٍ من كلام اللَه ذي الحِكمِ
  68. 68
    نَفى بإِيجابه عنّا وسنَّتِهجَهلاً نضلُّ به عن واضِح اللَقمِ
  69. 69
    ولا رجوعَ لغاوي نهج ملَّتهبَلى بإرشاده الكشّاف للغُمَمِ
  70. 70
    ردَّت بمُعجزه من غير تَوريةٍله الغَزالةُ تَعدو نحوَ أُفقهمِ
  71. 71
    تجاهلَ العارفُ الباغي فقال لهأَمعجزٌ ما تَرى أَم سحرُ مُجتَرِمِ
  72. 72
    وما عليه اِعتراضٌ في نبوَّتهوهو الصَدوق فَثِق بالحقِّ واِلتزمِ
  73. 73
    وَقصدُ إِحضاره في الذِهن لاح لنالَمّا سَرى فيؤمُّ الرسلَ من أمَمِ
  74. 74
    هُوَ العوالمُ عن حصرٍ بأَجمعِهاوَملحق الجزءِ بالكلّي في العِظمِ
  75. 75
    تَهذيبُ فطرته أَغناهُ عَن أَدَبٍفي القول والفعل والأخلاق والشيَمِ
  76. 76
    ما زالَ آباؤُهُ بالحمد مذ عُرفوافَكانَ أَحمدهم وفق اِتِّفاقِهمِ
  77. 77
    ضياؤُهُ الشَمسُ في تَفريق جمع دُجىًوقدره الشَمسُ لم تُدرك ولم تُرمِ
  78. 78
    وَكَم غزا لِلعِدى جَمعاً فقسَّمهفالزَوجُ للأيمِ والمَولودُ لليُتمِ
  79. 79
    فمن يماثلُه أَو من يجانسُهأَو من يقاربُه في العِلم والعَلمِ
  80. 80
    لَقَد تقمَّص بُرداً وشَّعته لهفخراً يدُ الأَعظَمين البأسِ والكَرَمِ
  81. 81
    تَكميلُ قدرته بالحلم متَّصفٌمَع المهابة في بشر وفي أَضمِ
  82. 82
    شَيئان شِبههما شيئان منه لنانداهُ في المحل مثلُ البُرء في السَقمِ
  83. 83
    سامي الكِناية مهزولُ الفصيل إذاما جاءَه الضَيف أَبدى بِشر مُبتسمِ
  84. 84
    لا يسلبُ القِرنَ إِيجاباً لرِفعتهوَيسلبُ النقصَ من إِفضاله العممِ
  85. 85
    يَجزي العداةَ بعدوانٍ مشاكلةًوَالفَضلُ بالفضل ضعفاً في جزائهمِ
  86. 86
    ساوت شجاعتُه فيهم فصاحتهفردَّهم معجزاً بالكَلم والكَلِمِ
  87. 87
    ماضيه كالبرق والتَشبيه متَّضحٌينهلُّ في إِثره ما لاح صوبُ دمِ
  88. 88
    إِذا فرائدُ جيشٍ عنده اِتَّسقتمَشى العُرَضنة والشعواءُ في ضَرمِ
  89. 89
    كَفاهُ نصراً على تَصريع جيشهمرُعبٌ تُراعُ له الآساد في الأُجُمِ
  90. 90
    لم تبقِ بدرٌ لهم بدراً وفي أُحُدٍلَم يَبقَ من أَحَدٍ عند اِشتقاقهمِ
  91. 91
    أَلَم يفد أَجرُ برٍّ جاد في ملألم يستحل باِنعكاسٍ عن عطائهمِ
  92. 92
    إِن مدَّ كفّاً لتقسيم النَوال فهمما بين مُعطىً وَمُستجدٍ ومُستَلمِ
  93. 93
    درى إِشارة من وافاه مُجتدياًفجادَ ما جادَ مرتاحاً بلا سأمِ
  94. 94
    شَمسٌ وبدرٌ ونجم يُستضاء بهترتيبُه اِزدانَ من فرعٍ إلى قدمِ
  95. 95
    جلَّت معاليه قَدراً عن مُشاركةٍوهو الزَعيم زَعيمُ القادة البُهمِ
  96. 96
    للواصفين عُلاه كلَّ آونةٍتَوليدُ معنىً به الأَلفاظُ لم تَقُمِ
  97. 97
    إِبداع مدحي لمن لم يُبقِ من بِدعٍأَفاد رِبحي فإن أَطنبتُ لم أُلَمِ
  98. 98
    ما أَوغلَ الفكرُ في قَولٍ لمدحتهإِلّا وَجاء بعِقدٍ غير مُنفصمِ
  99. 99
    فَهَل نوادرُ قَولي إِذ أَتت علمتبأنَّها مَدحُ خير العُرب والعَجمِ
  100. 100
    تطريز مدحيَ في عَلياهُ مُنتظمٌفي خير منتظم في خير منتظمِ
  101. 101
    تكرار قَولي حَلا في الباذخ العَلماِبن الباذخ العَلم ابن الباذِخ العَلمِ
  102. 102
    وآله الطاهِرون المُجتَبون أَتىفي هل أَتى ظاهِراً تنكيتُ فضلهمِ
  103. 103
    هم عصمةٌ للوَرى تُرجى النجاةُ بهميا فوز من زانَه حسنُ اِتِّباعهمِ
  104. 104
    أَطعهمُ واِحذَر العِصيان تنجُ إِذابيضُ الوجوه غدت في النار كالفَحمِ
  105. 105
    بُسطُ الأَكفِّ يَرون الجودَ مغنمةًلا يعرفون لهم لفظاً سوى نَعمِ
  106. 106
    ما الروضُ غِبَّ النَدى فاحَت روائحُهيَوماً بأَضوَع من تَفريغ نعتِهمِ
  107. 107
    بيضُ المَكارِم سودُ النقع حمرُ ظبىًخضرُ الديار فدبِّج وصفَ حالهمِ
  108. 108
    تَفسيرُهم وَمَزاياهم وَفخرُهمُبعِلمهم وَمَعاليهم وجودِهمِ
  109. 109
    لا يَستَطيع الورى تعديدَ فضلهمفي العلم والحلم والأَفضال والكَرَمِ
  110. 110
    الحسنُ ناسقَ والإحسانُ وافقَ والإِفضال طابقَ ما بين اِنتظامهمِ
  111. 111
    ما طابَ تَعليلُ نشرِ الريح إذ نسمتإلّا لإلمامها يوماً بأَرضِهمِ
  112. 112
    من التعطُّف ما زالوا على خُلقٍإِنَّ التعطّفَ معروفٌ لخلقهمِ
  113. 113
    يعفونَ عَن كُلِّ ذنبٍ إذا قدروامُستتبعين نداهم عند عَفوِهمِ
  114. 114
    تمكينُ عَدلٍ لهم أَرسَوا قواعدَهيَرعى به الذئبُ في المَرعى مع الغنمِ
  115. 115
    وظنُّهم زادَ إيضاحاً وَبخلُهُمبعرضِهم وَنَداهم فاض كالديمِ
  116. 116
    ان شئتَ في معرِض الذمِّ المديح فقللا عَيبَ فيهم سوى إِكثارِ نيلهمِ
  117. 117
    محقِّقون لتوهيم العِدى أَبَداًكأَنَّهم يعشقون البيض في القِمَمِ
  118. 118
    من كُلِّ كاسرِ جَفنٍ لا هدوَّ لهمن الغِرار فخذ أَلغاز وصفهمِ
  119. 119
    هم أَردَفوا عَذَب الخَطّي جائلةًحيث الوشاحُ بضرب الصَارم الخذمِ
  120. 120
    قُل في عليٍّ أَمير النَحل غُرَّتهمما شئتَ وفق اِتِّساعِ المدح واِحتكمِ
  121. 121
    لا تعرضنَّ لتعريضي بمدحتِهفإِنّني في وِلادي غيرُ متَّهمِ
  122. 122
    همُ همُ اِئتلفوا جمعاً وما اِختلفوالَولا الأبوَّة قلنا باِستوائهمِ
  123. 123
    إِيداع قَلبي هواهم شاد لي بهممن العناية رُكناً غير منهدِمِ
  124. 124
    على مواردَتي قَومي بحبِّهمِإِنَّ اِلتزاميَ في ديني بجدِّهم
  125. 125
    ما زالَ يفعم قَلبي صدقُ ودِّهمِإِذا تزواج إِثمي فاِقتضى نقمي
  126. 126
    حقّقتُ فيهم رَجائي فاِقتَضى نعميهم المجاز إِلى باب الجنان غداً
  127. 127
    فَلَستُ أَخشى وهم لي زلَّةَ القَدمِجرَّدتُ منهم لأعناق العدى قُضباً
  128. 128
    تبري الرقابَ بحدٍّ غير منثَلمِحقَّقتُ إِيهام توكيدي لحبِّهم
  129. 129
    ولم أَزَل مغرياً وجدي بهم بهمِبهم ترصَّع نظمي واِنجلى أَلَمي
  130. 130
    وكم توسَّع علمي واِعتلى عَلَميطَويتُ عَن كُلِّ أَمر يُستَلذُّ به
  131. 131
    كشحاً وقد لذَّ لي تفصيل مدحهمِإِذا أَتَيتُ بِتَرشيحٍ لمدحتهم
  132. 132
    حلّى لِساني وجيدي فضلُ ذكرهمِحذفتُ ودَّ سِوى آل الرَسول ولم
  133. 133
    أَمدح سِواهم ولم أَحمَد ولَم أَرُمِتَقييدُ قَلبي بمدحي فيهم شَرفي
  134. 134
    في النشأتين ففخري في مديحهمِسمَّطتُ من فَرحي في وصفهم مِدَحي
  135. 135
    ولَم أَنَل منحي إلّا بجاهِهِمِجزّيتُ في كلمي أَغليتُ في حكمي
  136. 136
    أَبديتُ من هممي أَرويتُ كلَّ ظمينلتُ السَلامةَ من بحر القريض وقد
  137. 137
    سلكتُه لاِختراعي درَّ وصفهمِوَصحبُه الأوفياءُ الأَصفياء أَتى
  138. 138
    تضمينُ مزدوجٍ مدحي لجمعهمِلَفظي وَمَعنايَ قد صحَّ اِئتلافُهما
  139. 139
    بمدح أَروعَ ماضي السَيف والقَلَمِموازنٍ مازنٍ مستحسنٍ حَسَنٍ
  140. 140
    معاونٍ صائنٍ مستمكنٍ شهمِتأَلَّف اللفظُ والوَزنُ البسيط له
  141. 141
    فاِطرَب له من بديع النظم منسجمِوأَلَّف الوَزنُ والمعنى له لسني
  142. 142
    بِمقوَلٍ غير ذي عيٍّ ولا وجمِوَجاء باللَفظ فيه وهو مؤتلفٌ
  143. 143
    باللَفظ يحدو به الحادون بالنَغمِلا ترض إِيجازَ مدحي فيه واِصغ إلى
  144. 144
    مَدحي الَّذي شاعَ بين الحلِّ والحرمِتسجيع منتظمي والغرُّ من حكمي
  145. 145
    ألفاظها بِفَمي دُرٌّ من الحكمِوأَنتَ يا سيِّدَ الكَونين معتَمدي
  146. 146
    في أَن تُسهِّل ما أَرجو ومعتَصميأَدمجتُ مدحك والأيّام عابسةٌ
  147. 147
    وأَنتَ أَكرمُ من يُرجى لدى الأزمِوَكَم مننتَ بلا منٍّ على وَجلٍ
  148. 148
    من اِحتراس حلول الخطبِ لم يَنَمِحسنُ البيان أَرانا منك معجزةً
  149. 149
    أَضحت تقرُّ لديها الفصحُ بالبكمِنُصِرتَ بالرُعب والأَقدارُ كافيةٌ
  150. 150
    وَعَقد نصركَ لم يحلُله ذو أَضمِكَم ماردٍ حردٍ شَطرته بيدٍ
  151. 151
    تَشطيرَ منتقمٍ باللَه مُلتَزمِفمن يُساويكَ في فضلٍ ومكرمةٍ
  152. 152
    وأَنتَ أَفضَلُ خلق اللَه كلِّهمِبراعتي أَبت التَصريح في طلبي
  153. 153
    لما رأَت من غوادي جودِك السَجمِأَلحِق بحسن اِبتدائي ما أَنالُ به
  154. 154

    حسنَ التخلُّص يَتلو حُسنَ مُختَتَمِ