أدر المدامة بالكبير

ابن معصوم

65 بيت

العصر:
العصر العثماني
البحر:
بحر مجزوء الكامل
حفظ كصورة
  1. 1
    أَدرِ المُدامَةَ بالكَبيرفالوَقتُ ضاقَ عَن الصَغيرِ
  2. 2
    واِستَجلها في كأسِهاكالشَمسِ في البَدرِ المُنيرِ
  3. 3
    نَزلت من الفَلَك المُدارِ تَلوحُ في كفِّ المُديرِ
  4. 4
    لَولا شِباكُ حَبابهاكادَت تَطيرُ من السُرورِ
  5. 5
    بِكرٌ تتيحُ لك المَسَررة في المَساءِ وفي البُكورِ
  6. 6
    صدرَت بأنسِ ورودهاخَيلُ الهموم من الصُدورِ
  7. 7
    تُعشي العيونَ إذا اِنجَلَتبالضوءِ من نارٍ وَنورِ
  8. 8
    ذَهَبيَّةٌ لهبيَّةٌعُصِرت بأَحقابِ العُصورِ
  9. 9
    وافَت بسَورَة نشوَةٍذهبت بأَلباب الحضورِ
  10. 10
    يَسقيكَها ساقٍ أَغَرر يَميسُ كالظَبي الغَريرِ
  11. 11
    وَيُريكَ من إِشراقِهقمراً على غُصنٍ نَضيرِ
  12. 12
    يَرتاحُ من مَرَحِ الصِباوَيتيهُ من فَرطِ الغُرورِ
  13. 13
    نَشوانُ يَمزجُ أنسَهعند التكَلُّم بالنُفورِ
  14. 14
    يَرنو إليكَ بمقلةٍوَسنى الجُفون من الفُتورِ
  15. 15
    لَو قيلَ من سَلَبَ النُهىلَم تعدُهُ كفُّ المُشيرِ
  16. 16
    في رَوضَةٍ مَطلولَةِ الأزهارِ في اليوم المَطيرِ
  17. 17
    تَثني الرياحُ غصونَهاثنيَ المعاطِفِ والخُصورِ
  18. 18
    وَالغيثُ يَسكبُ دمعَهوالزَهر مفترُّ الثُغورِ
  19. 19
    قد غرَّدت فيها المَثانِي قبلَ تَغريد الطّيورِ
  20. 20
    ولربَّ لَيلٍ بِتُّهُبين النُحور إِلى السُحورِ
  21. 21
    من غانياتٍ كالرَّبارِب قاصرات الطَرفِ حورِ
  22. 22
    طلعَت به كأسُ المُدامَةِ مطلعَ الشِّعرى العَبورِ
  23. 23
    وَالبَدرُ في كَبِدِ السَّماءِ كَسابِحٍ وَسطَ الغَديرِ
  24. 24
    وَسَنى المجرَّة في الدُجىكالنَهر ما بَينَ الزَهورِ
  25. 25
    وَاللَيلُ شَمَّرَ للسُرىوَالصبحُ آذَنَ بالسُفورِ
  26. 26
    في فتيةٍ عَقدوا مآزرهم على خَيرٍ وَخيرِ
  27. 27
    وَتَراضَعوا درَّ المُدامِ من المَسَرَّة في حُجورِ
  28. 28
    من كُلِّ أَروع ماجِدٍعَفِّ الشَبيبَةِ وَالضَميرِ
  29. 29
    لم تَرضَ همَّتُهُ الكَبيرَةُ غَيرَ شِربٍ بالكَبيرِ
  30. 30
    فالراحُ في لهَواتِهِكالشَمسِ تَغربُ في ثَبيرِ
  31. 31
    كانَت لَيالي عَهدِهمغُررَ اللَيالي والشُهورِ
  32. 32
    خِلّانُ صِدقٍ إِن عراخَطبٌ بِمَكروهِ الأُمورِ
  33. 33
    ذَهَبوا فأخلفَتِ اللَّيالِي عَنهم خلّانَ زورِ
  34. 34
    لَم يَبقَ لي خِلٌّ يتممُ بأنسِ صحبته سُروري
  35. 35
    إلّا حسينٌ عَينُ أَعيان العُلى صَدر الصُدورِ
  36. 36
    السَيِّدُ الشَهمُ الهمامُ الفَردُ مَفقودُ النَظيرِ
  37. 37
    فَخرُ المَفاخِرِ وَالمآثِرِ والأَعاصرِ والدُهورِ
  38. 38
    نافَت مآثرُه العُلىشَرَفاً على الفَلَكِ الأَثيري
  39. 39
    وَزَها بِهِ دَستُ الوِزارَةِ منذ لُقِّبَ بالوَزيرِ
  40. 40
    وَعَنا لمفخَرِهِ المؤثثَلِ كُلُّ مُختالٍ فَخورِ
  41. 41
    لَو جُسِّمَت أَخلاقُهأَغنتكَ عن نور البُدورِ
  42. 42
    في كَفِّه كفُّ العدىوَبفكِّه فَكُّ الأَسيرِ
  43. 43
    كَم صاغ مِن مِننٍ لهأَضحَت قَلائدَ للنُحورِ
  44. 44
    وأَبانَ عَن عَزمٍ أَبادَ عَزائِم اللَّيث الهَصورِ
  45. 45
    أَغناهُ عَن مَدح الوَرىما حازَ من مَجدٍ شَهيرِ
  46. 46
    طالَت بيوتُ جُدودِهوَهُمُ ذوو النَسب القَصيرِ
  47. 47
    قَومٌ بَنوا شرفَ العُلىوردوا الفراتَ فأَخجَلو
  48. 48
    هُ بِبَحرِ جودِهُمُ الغَزيرِقُل للمُكاثِر مجدَهم
  49. 49
    أَينَ القَليلُ من الكثيرِسَلِّم لجيرانِ الوصي
  50. 50
    يِ وَسِر سَبيلَ المُستَجيرِفَهمُ هُداةُ أولي الضَلا
  51. 51
    لِ وَهم ضياءُ المُستَنيرِيا سَيِّدا كَلماتُه
  52. 52
    شرفُ المَهارقِ والسُطورِلِلَّه دَرُّكَ من خَطي
  53. 53
    بٍ شاعِرٍ نَدبٍ خَطيرِأَهديتَ لي دُرَرَ الكَلا
  54. 54
    مِ فخلتُها دُررَ النُحورِأَبيات شعرٍ كالقُصو
  55. 55
    رِ وَلَيسَ فيها من قُصورِما حازَ رقَّةَ لفظِها
  56. 56
    شِعرُ الفَرَزدَقِ أَو جَريرِبل لا مَقاماتُ البَدي
  57. 57
    عِ وَلا مَقاماتُ الحَريريوافَت كَما وافى النَّسي
  58. 58
    مُ بِطيب أَنفاسِ العَبيرِوشفَت فؤاداً لم يَزَلِ
  59. 59
    من حَرِّ شَوقِكَ في سَعيرِفوردتُ من سَلسالها
  60. 60
    أَحلى من العَذبِ النَميرِوإِليكَها مَنظومةً
  61. 61
    وافتكَ من فِكرٍ حَسيرِنظَّمتُها نظمَ العُقو
  62. 62
    دِ وَصُغتُها صوغَ الشُّذورِتَروي مناقِبَكَ الَّتي
  63. 63
    نُشِرَت إِلى يوم النُشورِوَاِسلَم ودُم في نِعمَةٍ
  64. 64
    غرّاءَ في دارِ السُرورِما لاحَ طَيفٌ في الكَرى
  65. 65

    أَو ناحَ طَيرٌ في الوكورِ