ماست فأزرت بالغصون الميس

ابن معصوم

34 بيت

العصر:
العصر العثماني
البحر:
بحر الكامل
حفظ كصورة
  1. 1
    ماسَت فأزرت بالغصون الميَّسِوأَتَتكَ تخطرُ في غلالةِ سُندسِ
  2. 2
    وَتبرّجت جُنحَ الظَلام كأَنَّهاشَمسٌ تجلَّت في دياجي الحِندِسِ
  3. 3
    تَختال بين لِداتِها فتخالهابَدراً بدا بين الجواري الكُنَّسِ
  4. 4
    أَرِجَت بريّاها الصَبا وتضوَّعتأَنفاسُها وَالصبحُ لم يَتنفَّسِ
  5. 5
    وَوفت بمَوعِدها وَباتَ وشاتُهاللوجد بين عَمٍ وآخر أَخرسِ
  6. 6
    وَالبَرقُ يخفقُ قَلبُه من غَيرةٍوَالنجمُ يَرمُقُنا بمقلةِ أَشوسِ
  7. 7
    يا طيبَ لَيلَتِنا بمُنعَرَج اللِوىوَمبيتنا فوق الكَثيب الأَوعسِ
  8. 8
    إِذ باتَ شَملي في ضَمانِ وِصالهاوَالقربُ يُبدلُ وحشَتي بتأَنُّسِ
  9. 9
    وَاللَيلُ يكتمُ سِرَّنا وَنجومُهتَرنو إِلينا عن لحاظٍ نُعَّسِ
  10. 10
    وَسَنى المجرَّة في السَماءِ كأَنَّهنهرٌ تدفَّق في حديقَةِ نَرجسِ
  11. 11
    باتَت تُدير عليَّ من أَلحاظهاكأساً وأخرى من لَماها الألعسِ
  12. 12
    حتّى إِذا رقَّ النَسيمُ وأَخفقتمن أفق مجلِسنا نجومُ الأكؤسِ
  13. 13
    قالَت وقد واليتُ هَصرَ قوامِهاضاقَ الخناقُ من العِناق فنفِّسِ
  14. 14
    ثمَّ اِنثَنَت حذرَ الفراق مروعةًفي هيئَة المُستَوحِش المستأنسِ
  15. 15
    تتَنَفَّسُ الصُعَداء من وَجدٍ وَقَدغصَّ الظَلامُ بصُبحِه المتنفِّسِ
  16. 16
    واِستعجلَت شدَّ النِطاق وودعتتوديعَ مختلسٍ بحَيرةِ مُبلِسِ
  17. 17
    لِلَّه غانيةٌ عَنَت لضيائِهاشَمسُ الضحى إِذ أَشرقت في الأطلسِ
  18. 18
    سلبت نفوسَ أولي الغَرام صَبابةًبجمالها الباهي السنيِّ الأَنفسِ
  19. 19
    وَسأَلتُها نَفسي فَقالَت حيرةًلا كانَ من يَنسى الأَحبَّة أَو نسي
  20. 20
    لَم أَنسَها فأذكرَ أَنسَهاعَلِقت يَدي منه بودٍّ أَقعَسِ
  21. 21
    هَذا الحسينُ بنُ الحسينِ أَخو العُلىلَم يُنسِهِ بُعدُ الدِيارِ مَودَّتي
  22. 22
    يوماً وعهدي عنده لم يبخسِوَسِواه يُظهرُ ودَّه بِلسانِه
  23. 23
    وَخميرُه كصحيفةِ المتلمِّسِهَذا الوفيُّ الهاشميُّ المجتبى
  24. 24
    غَوثُ الجَليس له وبدرُ المجلِسِطابَت أرومةُ مجده فزكت به
  25. 25
    وَالغرسُ يُعربُ عَن زَكاء المغرسِإِيهٍ أَخا المَجدِ المؤثَّل وَالعُلى
  26. 26
    لِلَّه درُّك من أَديبٍ أَكيسِوافت قصيدتُكَ الَّتي فعلت بنا
  27. 27
    فعلَ المُدامة بالنُهى والأرؤسِأَلبستَها وشيَ الكلام فأَقبلت
  28. 28
    مختالةً تَزهو بأَبهى مَلبَسِما ضَرَّ سامعَها وقد جُليَت له
  29. 29
    أَن لا يُجيلَ كؤوسَها أَو يَحتَسيجدَّدتَ لي عَهدَ الصِبا بنسيبها
  30. 30
    وربوع عهدي بالصِبا لم تدرسِوَإِليكها غَرّاء تَستلبُ الحجا
  31. 31
    وَتَروضُ كلَّ جَموح طَبعٍ أَشرَسِنضَّدتُ عِقدَ نِظامها وبعثتُها
  32. 32
    دُرَراً تَفوقُ على الدّراري الخُنَّسِوَكسوتُها من وصف ودِّك حُلَّةً
  33. 33
    هَزَّت لها عِطف المحلّى المكتسيتُجلى عليك وَنجمُ سعدِك مُشرِقٌ
  34. 34

    في قِمَّة الفَلَكِ الرَفيع الأطلسِ