بكيت لبرق لاح بالثغر باسمه

ابن معصوم

63 بيت

العصر:
العصر العثماني
البحر:
بحر الطويل
حفظ كصورة
  1. 1
    بَكيتُ لبرقٍ لاحَ بالثغر باسمُهفَكانَت جفوني لا السحاب غمائمُه
  2. 2
    أَما وَالهَوى لَولا تَساجُمُ عبرتيلَما لامَ قَلبي في الصَبابة لائمُه
  3. 3
    كتمتُ خَفايا الحبِّ بين جوانحيفنمَّت دموعي بالَّذي أَنا كاتِمُه
  4. 4
    وَمن يُمسك الأجفانَ وهي سحائبٌإذا لمعت لمعَ البروق مباسمُه
  5. 5
    خَليليَّ قد أَبرمتماني مَلامةًوأَلَّمتما قَلبي بما لا يلائمُه
  6. 6
    كأَنّي بدعٌ في مُلابَسة الهَوىوَلَم يَكُ قَبلي مغرمُ القلب هائمُه
  7. 7
    تَرومانِ مِن قَلبي السلوَّ جهالةًبما أَنا من سرِّ المحبَّة عالمُه
  8. 8
    وَكَيفَ سلوّي مَن أَلِفتُ وإنَّنالإِلفان مُذ نيطَت بكلٍّ تمائمُه
  9. 9
    سَقى اللَهُ أَيّامي بمكَّة والصِباتفتَّحُ عن نورِ الشباب كمائمُه
  10. 10
    وَحَيّا الحَيا ربعَ الهوى بسوَيقةوجاد بأَجيادٍ من الدَمع ساجمُه
  11. 11
    لَياليَ أَغفو في ظِلال بَشاشةٍولم ينتبه من حادثِ الدَهر نائمُه
  12. 12
    هنالكَ لا ظبيُ الصَريم مصارمٌولا جَذَّ حبلَ الوصل من هو صارمُه
  13. 13
    أَجرُّ ذيولي في بُلَهنية الصِباوَرَوضُ شبابي ناضر الغُصنِ ناعمُه
  14. 14
    يواصلُني بدرٌ إذا تمَّ ضوؤهيواريه من ليل الذَوائب فاحمُه
  15. 15
    وَكَم لَيلَةٍ وافى على حينِ غفلةٍفبتُّ بها حتّى الصَباحِ أنادمُه
  16. 16
    وأَفرشتُه منّي الترائبَ والحشاوَباتَ وسادي زندُه ومعاصمُه
  17. 17
    وَنحّى لِلَثمي عَن لَماه لثامَهوَلَم أَدرِ غيري بات وَالبَدرُ لاثمُه
  18. 18
    فَبِتنا كَما شاءَ الغرامُ يلفُّناهوىً وتقىً لا تُستحلُّ محارمُه
  19. 19
    إِلى حين هبَّت نسمةُ الفجر واِنبرَتتجرُّ ذيولاً في الرياض نسائمُه
  20. 20
    وَسلَّ على اللَيل الصباحُ حسامَهفَقامَت حَماماتُ الغُصون تخاصمُه
  21. 21
    فَقمنا ولَم يعلَق بنا ظنُّ كاشحٍولا نطقَت عنّا لواشٍ نمائمُه
  22. 22
    نعم قد صَفا ذاكَ الوِصالُ وقد عَفاوَلَم تعفُ آثارُ الهوى وَمعالمُه
  23. 23
    إليكَ نصيرَ الدين بُحتُ بلوعةٍبراني بها بَرد الهَوى وَسَمائمُه
  24. 24
    وَلَولا اِعتقادي صدقَ ودِّك لم أبحبما لستُ أَرضى أَنَّ غيرَك واهمُه
  25. 25
    لعمري لأَنتَ الصادقُ الودِّ وَالَّذيتصدِّقني فيما اِدَّعَيتُ مكارمُه
  26. 26
    وأَنَّك فردٌ في زَمانٍ غدت بهعن الخير عُجماً عربُه وأَعاجِمُه
  27. 27
    إِلى اللَه أَشكو منهُمُ عهدَ معشرتَحايدُ عن حِفظ الذِمام ذمائمُه
  28. 28
    إِذا سَرَّ منهم ظاهرٌ ساءَ باطنٌتدبُّ إلى نهشِ الصَديق أراقمُه
  29. 29
    عجمتُهمُ عجَمَ المثقّف عودَهفَما ظَفِرت كفّي بصلبٍ معاجمُه
  30. 30
    فأَعرضتُ عنهم طاوياً كشحَ غائرٍعلى الودِّ منّي أَن تَذلَّ كرائمُه
  31. 31
    فَحَسبي نَصيرُ الدين في الدَهر ناصراًعلى الدَهر إِن أَنحَت عليَّ مظالمُه
  32. 32
    لَقَد ظفِرَت كفّايَ منه بماجدٍفواتحه محمودة وخواتمُه
  33. 33
    فَتىً ثاقبُ الآراء طلّاعُ أَنجُدٍحميدُ المساعي مبرماتٌ عزائمُه
  34. 34
    له خُلقٌ كالرَوضِ يعبقُ نشرُهوَتفترُّ عن غرِّ السَجايا بواسِمُه
  35. 35
    هُوَ الخضِرُ الأَكنافِ والخِضرم الَّذييَرى وَشَلاً كلَّ الخضارِم عائمُه
  36. 36
    وَزيرٌ له دَست الوزارة قائمٌوَعرشُ المَعالي أَيِّداتٌ قوائمُه
  37. 37
    إذا صاوَلَ الأَبطالَ شاهدتَ صائِلاًتَزيدُ عَلى المرّيخ سطواً صوارمُه
  38. 38
    وإِن نافَثَ الكتّاب أَلفَيتَ كاتِباًعُطاردُ في فنِّ الكتابة خادِمُه
  39. 39
    إذا ما اِمتطَت متنَ اليَراع بنانُهحوى قصباتِ السَبق ما هو راقمُه
  40. 40
    فَيهزأُ بالمنثور ما هو ناثرٌوَيُزري بنظم الدُرِّ ما هو ناظِمُه
  41. 41
    به أَنجبَت أَبناءُ فارسَ فارساًتقدَّت به خَيلُ العُلى ورواسمُه
  42. 42
    أَقرَّ له بالسَبق سُبّاقُ غايةٍوأَعظَمه من كُلِّ حيٍّ أعاظِمُه
  43. 43
    بَنى لَهُمُ بَيتاً من المجد باذخاًله شَرَفٌ باقٍ رَفيعٌ دعائمُه
  44. 44
    إلى مكرماتٍ كالشموسِ منيرةٍتَجَلّى بها من كُلِّ لَيلٍ أداهمُه
  45. 45
    فَلِلَّه هاتيكَ المكارم إِنَّهاعلائمُ مكنون العُلى وعيالمُه
  46. 46
    وَلِلَّه هاتيك الشمائِل إِنَّهانوافجُ طيبٍ نشَّرتها لطائمُه
  47. 47
    أَتَتني نَصيرَ الدين منكَ قصيدةٌتباري فُرادى الدَهر منها توائمُه
  48. 48
    تأَرَّج رَبعي من ذكا طيبِ نَشرِهاوَفاحَت علينا من شذاها نواسمُه
  49. 49
    كأَنَّ سحيقَ المِسكِ كانَ مدادَهاومن عَذَب الريحان كانَت مراقمُه
  50. 50
    نشرتَ بها بُرد الشبابعلى اِمرئٍوحقِّك لا تثنيه عنك لوائمُه
  51. 51
    يُصافيكَ ودّاً لو مزجتَ بعذبهأجاجاً حَلَت للشاربين علاقمُه
  52. 52
    وَيوليكَ عَهداً لا اِنفصامَ لعَقدهِوَلَو بلغ المجهودَ في السَعي فاصمُه
  53. 53
    فكن واثقاً منّي بأَوثق ذمَّةٍيلازمُني فيها الوفا وأُلازمُه
  54. 54
    فَلَستُ كمن يَحلو لدى الودِّ قولُهوَتُشجى بمرِّ الفعل منّي حلاقمُه
  55. 55
    فإن شئتَ فاِخبُرني على كُلِّ حالةتجد سيفَ صدقٍ لا يخونُك قائمُه
  56. 56
    أَبى أَن يُلمَّ الغَدرُ منّي بساحةٍعَلى نسبٍ طالَت فروعاً جَراثمُه
  57. 57
    عزاه إلى العَليا لؤيُّ بن غالبٍوَعَبدُ مَناف ذو العَلاء وهاشِمُه
  58. 58
    وَشيبةُ ذو الحمد الَّذي وطئت بهعشائرُهُ فوق السُها وأقاومُه
  59. 59
    وَذو المجد عبدُ اللَه أَكرمُ والدٍلأكرم مَولودٍ نمته أَكارِمُه
  60. 60
    وَأَحمَدُ خَيرُ المرسَلين وصِنوهُعَليٌّ أَبو ريحانَتيه وَفاطِمُه
  61. 61
    وأَبناؤُه الغرُّ الجحاجحةُ الألىبهم أَكملَ الدينَ الإلهيَّ خاتمُه
  62. 62
    هم سادةُ الدُنيا وَساسةُ أَهلهافمن ذا يناوي فخرهم وَيُقاومُه
  63. 63
    عليهم سَلامُ اللَه ما هلَّ عارضٌوَما شامَ برقٌ بالأُبيرق شائمُه