أفي كل ربع للمطي بنا وقف

ابن معصوم

41 بيت

العصر:
العصر العثماني
البحر:
بحر الطويل
حفظ كصورة
  1. 1
    أَفي كلِّ ربع للمطيّ بنا وَقفُوفي كلِّ دارٍ من مدامِعنا وكفُ
  2. 2
    نسائِلُ عَن أَحبابنا كلَّ دارسٍوَنقفو من الآثار بالبيد ما نَقفو
  3. 3
    أَخلّايَ إِن تعفُ الديارُ فَفي الحشارَسيسُ جَوىً لَم يعفُ يوماً ولا يعفو
  4. 4
    حنيني إلى دارٍ قضيتُ بها الصِباوما عاقَني للدَهر منعٌ ولا صَرفُ
  5. 5
    وَعَهدي بهاتيك المعاهِد وَالرُبىأَواهلُ لا ينفكُّ يَعطو بها خِشفُ
  6. 6
    تُطالعنا أَقمارُ تمٍّ بأفقِهاوَيَهفو علينا من شذا نشرِها عَرفُ
  7. 7
    وربَّ صَموت القُلبِ خمصانة الحشالهَوتُ بها والنجمُ من أُذنها شَنفُ
  8. 8
    لعوبٌ إِذا عاطتكَ لهوَ حديثهاثملتَ وما دارَت معتَّقةٌ صِرفُ
  9. 9
    يؤوِّدُها مرُّ النَسيم فتنثنيتثنّي غصنِ البان ما شانَه قَصفُ
  10. 10
    سل الظبية الغنّاءَ إِذ قيلَ مثلهاأُساعفها الكشحُ المهفهفُ والردفُ
  11. 11
    ثَقيلةُ غضِّ الطَرفِ وَسنى كأَنَّماسَبَت سِنةَ العشّاق أَجفانُها الوُطفُ
  12. 12
    قضيتُ بها عُمرَ الشَبيبة لاهياًوَلَم ينتبه للبَين في شملنا طَرفُ
  13. 13
    لياليَ لا يَصفو ورودي لمنهلٍوَلي مِن حُميّاها ومن ثَغرِها رشفُ
  14. 14
    وَكَم لَيلةٍ رامَ الصَباحُ نزالهاأَمدَّ الدُجى من فرعها الشعر الوَحفُ
  15. 15
    لكِ اللَه هَل بعد التَباعد عطفةٌوهل لغصونٍ قد عَبَست بعدنا عطفُ
  16. 16
    أَجدَّ النوى ما زلتُ أَكدح دائباًأَمام الرَجا خَلفٌ وصدق المنى خُلفُ
  17. 17
    لعمريَ ما الآمالُ من شيم الفَتىإِذا لم تصدِّقه الظنونُ أَو الكشفُ
  18. 18
    وَما كُلُّ مرجوٍّ يُنالُ وإنَّماعلى المَرء أَن لا يستذلَّ ولا يَهفو
  19. 19
    هُدىً للأَماني قد تبلَّج نجحُهابجود نظام الدين واِنبلجَ العرفُ
  20. 20
    كَريمٌ إِذا ما اِنهلَّ وابلُ كفِّهوصوبُ الحَيا لم تدر أَيُّهما الكفُّ
  21. 21
    حليفُ نَدىً لم تأوِ مالاً بنانُهلوفرٍ ولم يألف براحته ألفُ
  22. 22
    لَه خُلقٌ كالرَوض غبَّ بها النَدىوكفُّ سماحٍ لا يُشام لها كفُّ
  23. 23
    فَتى المجد وثّابٌ إِلى رُتب العُلىوما عاقَه عنها خُمولٌ ولا ضعفُ
  24. 24
    رقى مرتقىً لَولا تأَخُّرُ عصرِهلجاءَت به الآياتُ والرسل والصُحفُ
  25. 25
    يروقُكَ مقداماً إذ الصيد أَحجمتبحيث القَنا الخطّار من فوقه سقفُ
  26. 26
    وَيَسمو الحسامُ المشرفيّ بكفِّهإِذا ما اِلتقى الجمعان واِقترب الزحفُ
  27. 27
    أَليفُ العُلى لم يصبُ إِلّا إِلى العُلىإِذا ما صَبا يوماً إِلى إلفه إِلفُ
  28. 28
    تَقَصَّت عِداهُ من مدى البين غايةًفَلا دَنَت القُصوى ولا بَعُد الحَتفُ
  29. 29
    رويداً فإن دانت رجالٌ بسلمهاوإِلّا فَهَذي البيضُ واليلبُ الزَغفُ
  30. 30
    كأَنَّ المذاكي المُقرَبات يَقودُهاعرائسُ تُجلى إِذ يُرادُ لها زَفُّ
  31. 31
    وقد أُسدِلت من ثائر النَقع دونهاسُتورٌ وَلَم يُرفع لمسدلها سَجفُ
  32. 32
    وما أَينعت يوماً رؤوسُ عداتِهِبروض الوَغى إِلّا وحانَ لها قَطفُ
  33. 33
    أَربَّ العُلى وَالمجدِ والبأس والندىإِليكَ فَلَولا أَنتَ ما اِستغرق الوصفُ
  34. 34
    شهدتُ لأنت الواحد الفرد في العُلىوقد أُنكر الإنكارُ أَو عُرِفَ العُرفُ
  35. 35
    إِليكَ الهُدى أَلقى مقاليدَ أَمرهفأَيقظتَه من بعد ما كادَ أَن يَغفو
  36. 36
    فأَنتَ لِهَذا الخلق إِن دان مؤئلٌوَللدين والدُنيا إِذا نُكبا كَهفُ
  37. 37
    رقيتَ من العلياء أَرفعَ رتبةٍففقتَ الوَرى قِدماً وكلُّهم خَلفُ
  38. 38
    فَلا برحت علياؤُك الدهرَ عضَّةًغلائلُها تَضفو ومشربُها يَصفو
  39. 39
    وأمَّكَ عيدُ النحر بالسعد مُقبلاًوأَمَّ عِداك النَحرُ والذُلُّ والخَسفُ
  40. 40
    ودونكها عذراء بكراً زففتُهاإِليكَ وداداً حَليُها النظمُ والرَصفُ
  41. 41
    ودم وابقَ واسلم آمر الدهر ناهياًمَدى الدَهر إجلالاً عليك العُلى وقفُ