أبــى الله إلا أن يـكـون لنـا الأمـرُ
أسامة بن منقذ
القصائد
أسائقها للبين وهو عجول
أسائقَها للبينِ وهوَ عَجولُ
إذا ضاق بالخطي معترك الوغى
إذا ضَاق بالخَطِّيِ مُعتَركُ الوغَى
لا تفسدن نصيحتي بشقاق
لا تُفسِدَنَّ نَصيحتِي بشِقَاقِ
من كان لي من حماه خيس ذي لبد
من كانَ لي من حِماهُ خِيسُ ذِي لِبَدٍ
حمائم الأيك هيجتن أشجانا
حمائِمَ الأيكِ هيّجتُنَّ أشجانا
أعاتب فيك الدهر لو أعتب الدهر
أُعاتِبُ فيكَ الدّهرَ لو أعتبَ الدّهرُ
لو استطعت ولو ملكت أمري في
لَوِ استطعتُ ولو مُلِّكْتُ أمرِيَ في
قالوا ترشفت الليالي ماءه
قالُوا ترشّفَتِ الليالِي ماءَهُ
لهفي لشرخ شبيبتي وزماني
لهفي لشرخ شبيبتي وزماني
يلط بالدين من مولاه مسلمه
يُلَطّ بالدّينِ مَن مولاهُ مُسلِمُه
أجيرة قلبي إن تدانوا وإن شطوا
أجيرةَ قَلبي إن تَدانَوْا وإن شَطُّوا
لقد عم جود الأفضل السيد الورى
لقد عمَّ جُودُ الأفضَلَ السَّيِّدَ الوَرَى
وافى كتابك مفتوحا فبشرني
وافى كتابُكَ مفتوحاً فبشّرنِي
أما في الهوى حاكم يعدل
أمَا في الهَوَى حاكِمٌ يَعدِلُ
كعهدك بانات الحمى فوق كثبها
كعهدِكَ باناتُ الحِمى فوقَ كُثْبِها
وابتزني رأي عز الدين مستلبا
واُبتزَّني رأْيَ عزّ الدّينِ مُستلِباً
يا من يهين المال في كسب العلا
يَا من يُهينُ المالَ في كَسبِ العُلا
أتهم فيكم لائمي وأنجدا
أتْهَم فيكُم لائمي وأنْجَدا
أطاع الهوى من بعدهم وعصى الصبر
أطاع الهوى من بعدهم وعصى الصبر
أيها الغافل كم هذا الهجوع
أَيّها الغافِلُ كم هَذا الهجوعُ
إيها بحقك مجد الدين تعلم أن
إِيهاً بحقِّكَ مجدَ الدّينِ تعلّمُ أَنْ
حيا ربوعك من ربى ومنازل
حيّا رُبوعَكِ من رُبىً ومنازِلِ
يا ابن الألى جمع الفخار لبيتهم
يا اُبنَ الأُلَى جمعَ الفخارَ لبِيتهمْ
فئتي ألتجي إليه من الخطب
فِئَتِي ألتَجِي إليهِ من الخَطْ
ما يريد الشوق من قلب مغنى
ما يُريد الشّوقُ من قلبِ مُغنّى
ما هاج هذا الشوق غير الذكر
ما هَاجَ هذا الشوقَ غيرُ الذكْرِ
ما منهم لك معتاض ولا خلف
ما منهمُ لك مُعتاضٌ ولا خَلَفُ
نظرت إلى ذي شيبة متهدم
نظرت إلى ذي شيبة متهدم
يا ناق شطت دارهم فحني
يا نَاقُ شطّتْ دَارُهُمْ فَحِنِّي
أعلمت ما فعلت به أجفانه
أعَلِمتَ ما فَعلتْ به أجفانُه
كل يوم فتح مبين ونصر
كلّ يومٍ فتحٌ مبينٌ ونَصرُ
أيا لائمي في وقفة المتلوذ
أَيا لائِمي في وِقفةِ المُتَلوِّذِ
من مبلغ المعتر والقانع
مَن مبلغُ المعتَرِّ والقانِعِ
ومن علقت بالصالح الملك كفه
ومَن عَلِقَتْ بالصّالِحِ المَلْكِ كفُّهُ
حتام أرغب في مودة زاهد
حَتَّامَ أرغبُ في مودَّةِ زاهدٍ
فيا أخا العزم يطوي البيد منصلتا
فَيا أخَا العزمِ يَطوِي البيدُ مُنصَلِتاً
كتم الجوى القلب القريح
كَتَمَ الجَوَى القلبُ القريحُ
كيف أنساك يا أبا بكر أم كيغف
كيفَ أنْساكَ يا أبا بكر أم كيْ
ما أنت أول من تناءت داره
ما أنتَ أوّلُ من تَناءتْ دَارُه
إن خان عهدك من توده
إن خانَ عهدَك من تَودُّهْ
لا زلت يا ملك الإسلام في نعم
لا زلت يا ملك الإسلام في نعم
يا ساكني جنة رضوان خازنها
يَا ساكني جَنَّةٍ رِضوانُ خَازنُها
ما استجهلتك معالم ورسوم
ما استَجْهَلَتْك مَعالمٌ ورُسُومُ
أيا منقذي والحادثات تنوشني
أيا مُنقذِي والحادثاتُ تَنوشُنِي
إليك فما تثني شؤونك شاني
إليكِ فما تَثنِي شؤونُكِ شاني
لو أحسنوا في ملكنا أو أعتقوا
لو أحْسنوا في مَلِكنَا أو أعتَقوا
محيا ما أرى أم بدر دجن
مُحيّاً ما أَرَى أَم بَدرُ دَجنِ
أأحبابنا خطب التفرق شاغل
أَأحبابَنا خطبُ التّفرقِ شاغلٌ
أبني السرى والبيد لا
أَبَني السُّرَى والبيدِ لا
باح بشكوى ما به فاستراح
بَاحَ بشكْوى ما بِهِ فاستراحْ
أبيات متفرقة
لِتـحـيَـا بـنـا الدُّنـيا، ويفتخرَ العصرُ
وتــخــدُمَــنــا الأيّــامُ فـيـمـا نَـرُومُهُ
ويــنـقـادَ طـوعـاً فـي أزِمَّتـنـا الدّهـرُ
وتــخــضــع أعــنــاق المــلوك لعــزنــا
ويُـرهِـبَهـا مـنّـا عـلى بُـعـدنـا الذِّكـرُ
بــحـيـثُ حَـلْلنـا الأمـنُ مـن كـلِّ حـادثٍ
وفـي سـائر الآفـاق مـن بـأسـنـا ذعـر
بــطــاعــتِــنــا للّه أصــبـحَ طـوعَـنـا ال
أنـامُـ، فـمـا يُـعـصَـى لنـا فـيـهـمُ أمـرُ
فــأيــامــنــا فـي السـلم سـحـب مـواهـب
وفــي الحَــربِ سُــحــبٌ وبْــلُهــنَّ دمٌ هَـمـرُ
قَـضـتْ فـي بـنـي الدُّنـيـا قـضاءَ زمانِها
فَــسُــرَّ بــهــا شــطــرٌ وسِــىء بـهـا شَـطـرُ
ومــا فــي مـلوكِ المـسـلمـيـنَ مُـجـاهـدٌ
ســوانــا فــمــا يـثـنـيـه حـر ولا قـر
جـعـلَنـا الجـهـادَ هـمَّنـا واشـتـغـالَنا
ولم يـلهـنـا عـنـه السـماع ولا الخمر
دمـاء العـدا أشـهـى من الراح عندنا
ووقـع المـواضـي فـيهم الناي والوتر
نُــواصِــلُهــم وصــلَ الحــبـيـب وهـم عِـدىً
زيــارتُهــم يــنـحـطَ عـنَّاـ بـهـا الوزرُ
وثـيـر حـشـايـانـا السـروج وقـمصنا ال
دروع ومــنــصــوب الخــيــام لنــا قـصـر
تـرى الأرض مـثـل الأفـق وهـي نـجـومـه
وإن حــسـدتـهـا عـزهـا الأنـجـم الزهـر
وهـمُّ المـلوكِ البـيـضُ والسُّمُر كالدُّمَى
وهــمــتــنـا البـيـض الصـوارم والسـمـر
صــوارمــنــا حــمــر المــضـارب مـن دم
قــوائِمُهــا مــن جُــودنــا نَــضــرةٌ خُـضـرُ