لو أحسنوا في ملكنا أو أعتقوا

أسامة بن منقذ

16 بيت

العصر:
العصر الأيوبي
البحر:
بحر الكامل
حفظ كصورة
  1. 1
    لو أحْسنوا في مَلِكنَا أو أعتَقوالَصَفَا لَهُم من وُدّنا ما رنَّقُوا
  2. 2
    مَلّكْتُهم رِقّي كما حكم الهوَىفأبى اعتسَافُ جَمالِهم أن يَرفُقُوا
  3. 3
    لَهِجُوا بهَجري في الدُّنوِّ كأنّهُملم يعلَمُوا أنّ الزّمانَ يُفَرِّقُ
  4. 4
    أمُشَيِّعِي باللّحظِ خَوفَ رَقِيبِهوالدّمعُ من أجفانِه يترقرَقُ
  5. 5
    قد كنتُ أخضعُ قبلَ بَيْنِكَ للنّوىفالآنَ لستُ من التّفَرّقِ أفْرَقُ
  6. 6
    هّذي النّوَى قد نَالني من صَرْفِهاما كُنتُ منه زمانَ وصلِكَ أُشْفِقُ
  7. 7
    ويَهيجُنِي بعد اندمالِ صَبَابَتِيورْقاءُ مادَ بِهَا قضيبٌ مُورِقُ
  8. 8
    عجماءُ تَنطِقُ بالحَنينِ ولم يَهِجشوقَ القلوبِ كاعَجمِيٍّ ينطِقُ
  9. 9
    بي مَا بَها لكن كتَمتُ وأعلَنَتْودموعُها حُبِسَتْ ودمعيَ مُطْلَقُ
  10. 10
    كمْ دُونَ رَبْعِك مَهْمهٌ مُتقاذِفٌتَشقَى الركابُ به وبيدٌ سَمْلَقُ
  11. 11
    ملَّ السُّرَى فيه الصِّحَابُ فعرَّسُواوالشّوْقُ يُوضِع بي إليكَ ويُعنِقُ
  12. 12
    قَطَعتْ إليكَ بنا المَطِيُّ وحثَّهاأشواقُها والشّوقُ نعم السّيِّقُ
  13. 13
    بَارَتْ مَطارحَ لَحْظِهَا فيخالُها الرْرائِي تَسابقَ لحظُها والأسؤقُ
  14. 14
    تَشكُو إلينا شوقَها وحنينَهاوَلرَكْبُها منْها أحَنُّ وأشْوَقُ
  15. 15
    مَعْقُولةٌ بِيَد الغَرامِ طليقةٌهَل يُفتَدى ذاكَ الأسيرُ المطْلقُ
  16. 16
    مُنيَتْ بحَمْلِ غَرامِنا وغَرامِهافَتجشّمتْ مالا تُطيقُ الأيْنُقُ