فئتي ألتجي إليه من الخطب
أسامة بن منقذ21 بيت
- العصر:
- العصر الأيوبي
- البحر:
- بحر الخفيف
- 1فِئَتِي ألتَجِي إليهِ من الخَطْ◆بِ وذُخرِي إن غَال وَفْريَ غولُ
- 2بعلاهُ أسمُو ومِن فضلِ ما نَوْ◆وَلَ أَقضِي فَرضَ العُلا وأُنيلُ
- 3مَلِكٌ يذكُرُ المواعيدَ والعه◆دَ ويُنسيهِ فضلُهُ ما يُنيلُ
- 4مُلكُهُ ملْكُ رَحمةٍ وقضايَا◆هُ بما جاءَنا بهِ التَّنزيلُ
- 5أنتَ حلَّيتَ بالمكارِم أهلَ ال◆عصرِ حتّى تعرَّفَ المجهولُ
- 6وعلاَ خاملٌ وحَامَى جَبانٌ◆ووفَى غَادِرٌ وجادَ بَخيلُ
- 7وحميتَ البلادَ بالسّيفِ فاستص◆عَبَ منهَا سهلٌ وعَزَّ ذليلُ
- 8وقسمتَ الفَرِنجَ بالغزوِ شطري◆ن فهذَا عانٍ وهذَا قتيلُ
- 9والّذي لم يَحِن بسيفِكَ من خَو◆فِك أمسَى وعقلُهُ مخبولُ
- 10مثَّل الخوفُ بينَ عينيهِ جيشاً◆لك في عُقرِ دارِه ما يزولُ
- 11فالرُّبى عِندَه جيوشٌ وموجُ ال◆بحرِ في كلِّ لُجّةٍ أسطولُ
- 12وإذا مَا أغفَى أقضَّ به المَضْ◆جعَ في الحُلم سيفُكَ المسلولُ
- 13فابقَ للمسلمينَ كهفاً وللإف◆رنجِ حَتْفاً ما أعقبَ الجيلَ جيلُ
- 14بين مُلكٍ يدومُ ما دامتِ الدّنيا◆وحالٍ في الفضلِ ليست تَحولُ
- 15ثابِتَ الدَّستِ في اعتلاءٍ وجَدٍّ◆وعطاياكَ في البلادِ تَجولُ
- 16بَالغَ العبدُ في النّيابةِ والتَّحْ◆ريضِ وهو المفَوَّهُ المقبولُ
- 17فرأَى من عَزيمةِ الغَزوِ ما كَا◆دت له الأرضُ والجبالُ تميلُ
- 18وأجابتْه بالصّليلِ سُيوفٌ◆ظَامئاتٌ وبالصَّهِيلِ خُيولُ
- 19ورأَى النَّقْعَ راكداً دون مَجرى الشْ◆شَمسِ والأرضَ بالجيوشِ تَسيلُ
- 20كلُّ أَرضٍ فيها من الأُسْدِ جيشٌ◆سائرٌ فوقَه من السُّمْرِ غِيلُ
- 21وإذا عاقَت المقاديرُ فاللّ◆هُ إذاً حسبُنَا ونعْمَ الوكيلُ