محيا ما أرى أم بدر دجن

أسامة بن منقذ

16 بيت

العصر:
العصر الأيوبي
البحر:
بحر الوافر
حفظ كصورة
  1. 1
    مُحيّاً ما أَرَى أَم بَدرُ دَجنِوَبارِقُ مَبسمٍ أَم بَرقُ مُزنِ
  2. 2
    وثَغرٌ أَم لآلٍ أَم أَقاحٍوَريقٌ أَم رِحيقٌ بِنتُ دَنِّ
  3. 3
    وَلَحظٌ أَم سِنانٌ ركَّبُوهُبأَسمَرَ مِن نَباتِ الخَطِّ لَدنِ
  4. 4
    وأَينَ مِنَ الظِّبا أَلحاظُ ظَبيٍثَنانِي عن سُلُوِّي بالتّثَنِّي
  5. 5
    إِذا جاءَ الملالُ لَهُ بِجُرمٍمَحاهُ وَجهُهُ بِشَفيعِ حُسنِ
  6. 6
    فيا مَن مِنهُ قَلبي في سَعيرٍوَعَيني مِنهُ فِي جنّاتِ عَدنِ
  7. 7
    حَباكَ هَوايَ منِّي مَحضَ وُدٍّتَنَزَّهَ عن مُداجَاةٍ وضِغنِ
  8. 8
    وقَبْلَكَ ما تَملَّكَهُ حَبيبٌوَلا سَمَحَتْ بهِ نَفْسِي لِخِدْنِ
  9. 9
    أَحينَ خَلَبتَني ومَلَكتَ قلبيقَلبتَ لخُلَّتي ظَهرَ المِجَنِّ
  10. 10
    فَهَلاّ قَبلَ يَعلَقُ في فُؤاديهَواكَ وقبلَ يَغلَقُ فيكَ رَهْنِي
  11. 11
    تُساوِرُني هُمومِي بعدَ وَهْنٍفَترمِي كلَّ جَارِحَةٍ بَوَهْنِ
  12. 12
    أَلَم يكْفِ العواذلَ مِنكَ هجريوقلبَكَ ما يُجنُّ مِنَ التّجنّي
  13. 13
    إِذا فكَّرتُ في إِنفاقِ عُمريضَياعاً في هَواكَ قَرعتُ سِنّي
  14. 14
    وآسَفُ كيفَ أَخْلَقَ عَهدُ وُدِّيوآسَى كَيفَ أَخلفَ فيكَ ظَنّي
  15. 15
    وأَوجَعُ ما لَقيتُ مِنَ الليالِيوأَيُّ فِعالِها بي لم يَسُؤني
  16. 16
    تَقلُّبُ قَلبِ مَن مَثواهُ قَلبِيوَجفوةُ مَن طَبَقْتُ عَليهِ جَفْنِي