إيها بحقك مجد الدين تعلم أن

أسامة بن منقذ

24 بيت

العصر:
العصر الأيوبي
البحر:
بحر البسيط
حفظ كصورة
  1. 1
    إِيهاً بحقِّكَ مجدَ الدّينِ تعلّمُ أَنْنَ الصبرَ عنكَ أو السُّلوانَ من خُلُقِي
  2. 2
    أَو أَنّنِي بَعد بُعدِي عنْكَ مُغْتَبِطٌبالعيشِ إِنّي به لاَ تُكذَبَنَّ شَقِي
  3. 3
    يا ويحَ قلبيَ من شوقٍ يُقَلْقِلُهُإلى لِقَائِكَ ماذا من نَواك لَقِي
  4. 4
    ونَاظِرٍ قُرِّحَتْ أجفَانُه أسَفاًعليكَ في لُجَّةٍ من دمعه غَرقِ
  5. 5
    وبعدَ ما بِي فإشفاقِي يُهدّدُنيبشَوبِ رأيِك بالتكديرِ والرَّنَقِ
  6. 6
    وأنَّ قلبَكَ قد رَانت عليه من الواشين بي جفوةٌ يهماءُ كالغَسَقِِ
  7. 7
    ونافَسُونِيَ في حُسنى ظُنونِك بيحتّى غدوتُ وسوءَ الشّكِّ في نَسَقِِ
  8. 8
    بهم تباريحُ أشواقي إليكَ وماأُجَنُّ من زفَراتٍ بالجَوى نُطُقِِ
  9. 9
    أمَا كَفاهُم نَوَى دارِي وبعدُكَ عنعَينِي وفُرقَةُ إخوانِ الصِّبا الصُّدُقِ
  10. 10
    وأَنَّني كلَّ يومٍ قطبُ معرَكةٍدريئَةُ السُّمرِ والهنديّةِ الذّلُقِِ
  11. 11
    أغشَى الوغى مفرداً من أُسرتي وهمُهُمُ إذا الخيلُ خاضت لُجّةَ العَلَقِِ
  12. 12
    هم المحامُون والأشبالُ مُسلَمَةٌوالملتقُون الرّدَى بالأوجهِ الطّلُقِِ
  13. 13
    وموضِعي منكَ لا تسمُو الوُشاةُ لهولا يُغيّرُه كَيْسي ولا حُمُقِي
  14. 14
    وإنّما قالةٌ جاءَت فضاقَ لهاصدرِي ولو غيرُكَ المعنيُّ لم يَضِقِِ
  15. 15
    كذّبتُها ثُمَ ناجتني الظّنونُ بأَنْنَ اُلدَّهْرَ ليس بمأمونٍ فلا تَثِقِِ
  16. 16
    كم قد أغَصَّ بما تَمرِي مذاقَتُهونَغَّصَ الباردَ السلسالَ بالشَّرَقِ
  17. 17
    توقَّع الخوفَ ممَّن أنت آمِنُهُقد تنكأُ الكَلْمَ كفُّ الآسِيِ الرّفِقِ
  18. 18
    فقلتُ مالي وكَتمِي ما تُخالِجُنيفيه الظّنونُ كفعلِ المُغضَبِ المَلِقِ
  19. 19
    أدعو لما بي صَدَى صوتي وموضعَ شَكْوايَ وحاملَ ثِقْلي حيث لم أُطِقِ
  20. 20
    فإن يكن ما نَمى زُوراً وأحسَبُهُفعندَه العفوُ عن ذي الهَفوةِ العُقُقِ
  21. 21
    وإن يكن وأحاشي مجده ثَلَجتعُتباه حرَّ حشاً بالهمِّ مُحترِقِ
  22. 22
    هو الأبيُّ الذي تُخشى بوادِرُهُويُرتَجَى عَفوُهُ في سَوْرةِ الحَنَقِِ
  23. 23
    عُتباهُ تلقَى ذُنوبي قبل معذرتيوماءُ وجهِي مَصُونٌ فيه لم يُرَقِ
  24. 24
    لا غيَّرتْ رأيَهُ الأيّامُ فيَّ ولانالت مكانيَ منه لَقعَةُ الحدَقِ