ومن علقت بالصالح الملك كفه

أسامة بن منقذ

19 بيت

العصر:
العصر الأيوبي
البحر:
بحر الطويل
حفظ كصورة
  1. 1
    ومَن عَلِقَتْ بالصّالِحِ المَلْكِ كفُّهُفَليس له دُونَ العُلاَ والغِنَى شَرْطُ
  2. 2
    ومِن دُونِهِ إن رابَ خطبٌ ذَوابلٌوبيضٌ وجردٌ لا القَتادَةُ والخُرْطُ
  3. 3
    أثارَتْ جُدودِي مذ عَلِقتُ بحبلِهوكان لها في خطب عَشوائِها خَبْطُ
  4. 4
    له نائِلٌ يَسرِي إلى كلِّ آملٍإذا جيرةٌ سيموا النَّوالَ فلم يُنطُوا
  5. 5
    على كلِّ وجهٍ نَضرةٌ من نوالِهِوفي كلَّ جيدٍ من صنائِعِهِ قُرْطُ
  6. 6
    وكم أملٍ جعْدٍ أتَى اليأسُ دونَهتَلقَّاهُ من إنعامِه نائلٌ سَبْطُ
  7. 7
    وكنتُ أُرَجِّي منه ما دونَه الغِنَىإذا ما غَدا في كفِّه الرّفْعُ والحطُّ
  8. 8
    فلمّا ورَى زندُ المعالي بِكفِّهِوقال نَداهُ للوفُودِ ألَا حُطّوا
  9. 9
    نأَتْ بِي اللّيالِي عنه لكنَّ جُودَهُأتَانِي ولم يَحجِزْهُ نأْيٌ ولا شَطُّ
  10. 10
    كذا الغيثُ يَسرِي طالِباً كلَّ طالِبٍفكلُّ لهُ من فيضِ وابلهِ قِسطُ
  11. 11
    وإنعامُه كالشمس يَغشَى ضِياؤُهالمن زَاغَ أو حاذَاهُ من أُفْقِها خَطُّ
  12. 12
    فأنزَرُ حَظِّي من مواهبهِ الغِنَىوأيسرُ تخويلي العشيرةُ والرَّهطُ
  13. 13
    حبَانِي نُفُوساً لا نَفِيساً من اللُّهَىونوَّلني ما لم يُنِلْ مَلِكٌ قَطُّ
  14. 14
    وما النَّاسُ إلاّ آلُ رزِّيكَ إنَّهُمُهُم الذَّادةُ الشُبَّانُ والسّادةُ الشَّمطُ
  15. 15
    بنُو الحربِ في يومِ الوغَى وبنو النَّدَىإذا ما بلادُ الناسِ جرَّدها القَحطُ
  16. 16
    إذا ما احْتبَوْا فالراسياتُ رجاجةًوإن ركِبوا فالأُسْدُ هِيجَتْ لها نَحط
  17. 17
    لهم جبلٌ لا زعزعَ الخطبُ ركنَهبه تُؤْمَنُ الأحداثُ والمِيتَةُ العَبْطُ
  18. 18
    أقرَّ الورَى أن ليس كُفئاً لمُلكِهسواهُ فقد زال التّنافُسُ والغَبْطُ
  19. 19

    وفي يدِه حَلُّ الممالكِ والرَّبْطُ