من مبلغ المعتر والقانع

أسامة بن منقذ

19 بيت

العصر:
العصر الأيوبي
البحر:
بحر السريع
حفظ كصورة
  1. 1
    مَن مبلغُ المعتَرِّ والقانِعِوابنِ السّبيلِ النّازِحِ النازعِ
  2. 2
    أنَّ النَّدى قد مات فاستعصِمواباليأسِ من دانٍ ومِن شاسِعِ
  3. 3
    لا يبذُلَنْ ذو فاقَةٍ وجهَهُلِذي ثراءٍ باخلٍ باخِعِ
  4. 4
    ما يظفَرُ الرّاجي نَدى كَفِّهِبغيرِ ذُلِّ الخاشِع الخاضِعِ
  5. 5
    هل ينفعُ الظّامي إذا ما طَمَاأُجاجُ بحرٍ ليسَ بالنَّاقِعِ
  6. 6
    لله درُّ اليأسِ من ناصِحٍليس بِغَرَّارٍ ولا خادِعِ
  7. 7
    ولا سَقى الأطماعَ صوبُ الحَيافإنَّها مَهْلَكَةُ الطَّامِعِ
  8. 8
    لا ترجُوَنْ خَلقاً فكلُّ الوَرىيقبِضُ كَفَّ المانِعِ الجامِعِ
  9. 9
    وما حوَتْ أيديهِمُ فَهو فيمثلِ لَهاةِ الأسَدِ الجائِعِ
  10. 10
    قد سَمِعوا بالجودِ لكنَّهُلبُخلِهِم ما لذَّ للسِّامِعِ
  11. 11
    وكلُّهمْ إن أنت كشَّفتَهُممثلُ سرابِ القِيعَةِ الّلامِعِ
  12. 12
    فدعْهُمُ واطلُبْ من اللهِ ماضَنُّوا به من فضلِهِ الواسِعِ
  13. 13
    فَما لِما يقطَعُ من واصِلٍولا لِما يوصِلُ من قاطِعِ
  14. 14
    قد قَسَّمَ الأرزاقَ بين الوَرىفي مُتعَبٍ ساعٍ وفي وادِعِ
  15. 15
    كلّهُمُ يأتيهِ من رِزقِهِكفايةٌ لو كان بالقانِعِ
  16. 16
    لكنَّهُم مِن حِرصِهم قد عَمُواعن الطَّريقِ المهْيَعِ الشَّارِعِ
  17. 17
    لو أيقَنُوا أنَّ لهم رازِقاًولا لِما يرفَعُ مِن خافِضٍ
  18. 18
    ولا لِما يَخفِضُ مِن رافِعِما طلَبوا مِن غيرِ مُعْطٍ ولا
  19. 19

    دَعَوْا إذا اضْطُرُّوا سوى السامِعِ