كل يوم فتح مبين ونصر
أسامة بن منقذ19 بيت
- العصر:
- العصر الأيوبي
- البحر:
- بحر الخفيف
- 1كلّ يومٍ فتحٌ مبينٌ ونَصرُ◆واعتلاءٌ على الأعادِي وقَهرُ
- 2قد أتَاكَ الزّمانُ بالعُذرِ والإع◆تابِ ممّا جَناهُ إذ هُو غِرُّ
- 3صدَق النّعْتُ فيك أنتَ معينُ الدْ◆دِينِ إن النُّعوتَ فَأْلٌ وزَجرُ
- 4أنت سيف الإسلامِ حقّاً فلا فَلْ◆لَ غِرَارَيْكَ أيّها السيفُ دهرُ
- 5بك زادَ الإِسلامُ يا سيفَه المِخ◆ذَمَ عزّاً وذلَّ شِركٌ وكُفرُ
- 6ثق بإدراكِ ما تؤمِّلُ إنّ الْ◆لَهَ يجزِي العبادَ عمّا أسَرُّوا
- 7لم تَزلْ تُضمرُ الجهادَ مُسِرّاً◆ثُم أعلنْتَ حينَ أمكنَ جَهرُ
- 8كُلُّ ذخرِ الملوكِ يفنَى وذُخرا◆كَ هما الباقيان أجرٌ وشكرُ
- 9للنّدى مالكُ المباحُ وما ما◆لُكَ إلاّ جُرْدٌ وبِيضٌ وسُمْرُ
- 10عمَّ أهلَ الشّآمِ عدلُكَ لكنْ◆نَا بَعُدنا وغايةُ البعدِ مِصرُ
- 11فَحُرِمْنا من بَينِهِم رَيْعَ ما كُنْ◆نَا زَرعنا وقال زيدٌ وعمرُو
- 12أمِنَ العدلِ أنّنَا في بلادِ ال◆كُفرِ شَفعٌ وأنتَ في الغزوِ وَتْرُ
- 13كان حظِّي من ذاكَ ذكراً شَنيعَا◆ثُمّ مالي فيمن يُجاهِدُ ذِكرُ
- 14لا تَنَاسَى مَن كانَ ظِلَّكَ في العُسْ◆رِ وضيقِ الزّمانِ إذ جَاءَ يُسْرُ
- 15إنّ حسنَ الوفاءِ من مَلكٍ مِثْ◆لَكَ فضلٌ يَرويهِ بدوٌ وحَضْرُ
- 16فابقَ واسلَم وزِدْ على رغْمِ أعدا◆ئِكَ جَدّاً ما أعقبَ الليلَ فَجرُ
- 17لا أغبّ الزّمانُ قصدَ أعادي◆كَ ولا شدَّ من تهَيَّضْتَ جَبرُ
- 18صديقٌ لنا كاللّيلِ يَستُر ال◆دّخان ويُبدِي النّورَ للمتَنوِّرِ
- 19يُوارِي إساءَاتي ويُبدِي محاسِنِي◆ويحفَظُ غَيبي في مغيبي ومَحضَرِي