يا ساكني جنة رضوان خازنها
أسامة بن منقذ17 بيت
- العصر:
- العصر الأيوبي
- البحر:
- بحر البسيط
- 1يَا ساكني جَنَّةٍ رِضوانُ خَازنُها◆هُنّيتُمُ العيشَ في رَوحٍ ورَيْحَانِ
- 2مُرُوا النّسِيمَ إذا مَا الفجرُ أيقظَه◆بحملِهِ طيبَ نَشرٍ مِنهُ أَحياني
- 3أو فَابعَثُوا نَغْمَةً منه يعيشُ بها◆قَلبي فقد مَات مُذْ حِينٍ وأَزمانِ
- 4ظَبيٌ أغَنُّ تردَّى بالدُّجَى وَجَلاَ◆شَمْس النّهارِ على غُصْنٍ من الْبانِ
- 5في فِيهِ مَا في جِنَانِ الخُلدِ من دُرَرٍ◆ومن رَحِيقٍ ومن مسْكٍ ومَرْجَانِ
- 6إذا بَدَا وشَدَا في مَجلسٍ ظَفِرُوا◆بمُنية النّفسِ من حُسنٍ وإحسَانِ
- 7لا تَنْسَنِي يا أبا نَصرٍ إذا حَضَرتْ◆قُلوبُكم بين مَزمُومٍ وطَرخاني
- 8كُن لي وكيلاً على الرّؤيِا ووكّلْ لِي◆سواكَ يَسمعُ عَنّي شَدوَ رضْوانِ
- 9وقُل له يَتَغَنّى من قلائِده◆صوتاً يُجدّدُ لي شَجْوي وأشْجَاني
- 10نسيمُه يتلقّاني بزوْرَتِهِ◆مُبَشِّراً لي بهِ من قَبلِ يَلقانِي
- 11وصَفُوا لي بغدادَ حيناً فلمّا◆جئتُها جئتُ أحسنَ البُلدانِ
- 12منظرٌ مبهِجٌ وقومٌ سَراةٌ◆قد تحَلَّوْا بالحُسنِ والإحسَانِ
- 13ليس فيهمْ عيبٌ سوى أنّ في كُلْ◆لِ بنانٍ علاّقَةَ الميزانِ
- 14وسمِعْنَا وما رأينَا سوَى◆أمِّ ظَلومٍ فيها من النّسوانِ
- 15وهْي جِنِّيَّةٌ كأَقبحِ ما شَوْ◆وَهَهُ ربّنَا من الغيلانِ
- 16إنّ فيها من الصّبَايا شُموساً◆في غُصونٍ تهتَزُّ في كُثبانِ
- 17شغلَتْنَا السَبعونَ والحجُّ عَنهُنْ◆نَ فقلنَا بالسَّمْعِ دُونَ العَيانِ