إن خان عهدك من توده

أسامة بن منقذ

17 بيت

العصر:
العصر الأيوبي
البحر:
بحر مجزوء الكامل
حفظ كصورة
  1. 1
    إن خانَ عهدَك من تَودُّهْ◆ونأَى فلا يَحزُنْك فَقدُهْ
  2. 2
    واهجرْهُ هجرَكَ من تُحبِ◆بُ إذا قَضى وحواهُ لحدُهْ
  3. 3
    وإذا سُئِلتَ عَلامَ تَه◆جُرهُ فَقُلْ ما صَحَّ عهدُهْ
  4. 4
    وعَلامَ أرغبُ في مَلُو◆لٍ خَائنٍ قد بان زُهدُهْ
  5. 5
    واحْذَر مقالةَ من يقو◆لُ الحبُّ تخضعُ فيهِ أُسدُهْ
  6. 6
    وإذَا خضعتَ لمن يخُو◆نُكَ فالإبَاءُ لِمَن تُعِدُّهْ
  7. 7
    إن راعَ قلبَكَ هَجرُهُ◆فغداً يَلينُ لهُ أَشَدُّهْ
  8. 8
    والصّبرُ سُمٌّ ناقعٌ◆لكنَّ منهُ يُشارُ شُهدُهْ
  9. 9
    وإذا صرفتَ القلبَ فَهْ◆وَ كأمسِ لا يُسطاعُ رَدُّهْ
  10. 10
    غَالَطتَ نفسَكَ فيهِ وال◆مَشغُوفُ يَعزُب عنهُ رُشْدُهْ
  11. 11
    وظَنَنْتَه قَصَدَ ازديا◆دَكَ في الهَوى وسِواكَ قَصْدُهْ
  12. 12
    وأنَا الفِداءُ لباخلٍ◆بالوعدِ والأحلامُ وَعْدُهْ
  13. 13
    أرضَى بباطِله ويُقْ◆نِطُنِي تجَهُّمُه ورَدُّهْ
  14. 14
    لَدْنُ القَوامِ يُعلِّمُ الأغ◆صانَ كيف تَميسُ قَدُّهْ
  15. 15
    يَفتَرُّ عن عَذْب المقَّب◆بَلِ يُضرمُ الأحشاءَ بردُهْ
  16. 16
    لا شكّ لُؤلُؤ ثغرِه◆من عقدِه أو منهُ عقدُهْ
  17. 17
    للخَمرِ ريقَتُهُ ولل◆وردِ الجنيِّ النّضْرِ خَدُّهْ