كتم الجوى القلب القريح

أسامة بن منقذ

18 بيت

العصر:
العصر الأيوبي
البحر:
بحر مجزوء الكامل
حفظ كصورة
  1. 1
    كَتَمَ الجَوَى القلبُ القريحُفأذَاعَه الدّمعُ الفَضُوحُ
  2. 2
    إِنَّ الدُّموعَ لها لِسانٌ بالأَسَى لَسِنٌ فَصيحُ
  3. 3
    وإذا الدّمُوعُ نَزَحْنَ فَالززَفَراتُ بالشّكْوى تَبوحُ
  4. 4
    أَحبابَنَا كم ذَا يُشَتْتِتُ شَملَنا البينُ الطَّروحُ
  5. 5
    وكَمِ التّفرُّقُ آنَ أَنْتَدنُو الدِّيارُ وأَن تَروحُوا
  6. 6
    ماذا يُجِنُّ من الحَنينِ إِليكُمُ القلبُ القريحُ
  7. 7
    أَنَا بَعدَكُم كالوُرقِ فيأَغصانِها أبداً تَنوحُ
  8. 8
    لكنَّها غَاضَت مَدامِعُها ولي دَمعٌ سَفوحُ
  9. 9
    مزجتْهُ بالدَّمِ مُقلَةٌإِنسانُها أَرِقٌ جَريحُ
  10. 10
    يا لاَئِمي فيهمْ سَهِرتُ ونَام عَن لَيلي النَّصيحُ
  11. 11
    يَلْحَى المُروّعَ بالنَّوىوهو الخَليُّ المُستَريحُ
  12. 12
    يَالي من الحَسراتِ كَمتَغدُو عليَّ وكم تَروحُ
  13. 13
    لم يَبق من لِدَتي وأَتْرابِ الصِّبا خِلٌّ نَصوحُ
  14. 14
    غالَتْهُمُ الدُّنيا وصَدْدَعَ شملَهُم زَمنٌ نَطُوحُ
  15. 15
    أنَا بعدَهُمْ مَيْتٌ ولِيمن جسمِيَ البَالِي ضَرِيحُ
  16. 16
    فيهِ ذَمَا رُوحٍ مَنِيْيَتُها غَبُوقٌ أَو صَبوحُ
  17. 17
    ولَقَلَّما تَبقى وكمتَبقى معَ التّعذيبِ رُوحُ
  18. 18
    أَفَلا لِقاءٌ يُذهِبُ الحَسِراتِ أَو موتٌ مُريحُ