فيا أخا العزم يطوي البيد منصلتا

أسامة بن منقذ

18 بيت

العصر:
العصر الأيوبي
البحر:
بحر البسيط
حفظ كصورة
  1. 1
    فَيا أخَا العزمِ يَطوِي البيدُ مُنصَلِتاً◆في سَيرِه عن مَسير العَاصفاتِ وَحَى
  2. 2
    قل للمهذَّبِ في فَضلٍ وفي خُلُقِ◆وللبليغِ إذا مَا جدَّ أو مَزَحَا
  3. 3
    من ينثُرُ الدُّرَّ في نَثرِ الكتابَةِ إنْ◆شاءً وينظمُهُ في النَّظمِ إن مَدَحَا
  4. 4
    من لَفظُه تُسكِرُ الصّاحِي فصاحَتُهُ◆ولَو وَعَى فَضلَه ذُو سَكْرَةٍ لَصَحَا
  5. 5
    أتتكَ مُغرِبَةُ الأنباءِ مُعربَةً◆عن مُخلِصٍ إن دنَا في الوُدّ أو نَزَحَا
  6. 6
    فاسمَعْ فَلا زِلتَ للخيراتِ مُستمِعاً◆أُعجُوبةً مثلُها في الكُتْبِ ما شُرِحَا
  7. 7
    مولايَ إن سدّ عنّي بابَ أنعُمِهِ◆ولم يزَل للوَرَى بالفضْلِ مُنْفَتِحَا
  8. 8
    ولَم يَجُدْ لي بطَرفٍ من مواهِبهِ◆وكم حَبانِي وكم أسْنَى ليَ المِنَحَا
  9. 9
    فجُودُه السّكبُ إن أكْدَتْ مخَايِلُهُ◆يَوماً فكم سَحَّ بالنُّعمى وكم سَفَحَا
  10. 10
    وكم له من يَدٍ عندي تزيدُ عَلى◆ما سَامَه الأملُ المشتَطُّ واقْتَرحَا
  11. 11
    أقلّ ما نِلتُ من جَدْوَى يديهِ غِنَىً◆ما ساءَني بَعدَه مَن ضَنَّ أو سَمحَا
  12. 12
    لقد غَنِيتُ به عنه كما غَنِيَ ال◆غديرُ بالسّحبِ عنْها بعد ما طَفَحَا
  13. 13
    لكن بقلبِيَ همٌّ زاد سورَتَهُ◆وهْمٌ إذا قلتُ يخبُو زَندُهُ قَدَحَا
  14. 14
    أظَنّ بي العَجْزَ في الحربِ العَوانِ وهَل◆لها سِوايَ من الأبطالِ قُطبُ رَحَى
  15. 15
    فقُلْ له جدَّدَ اللهُ البقَاءَ لَهُ◆ما شَقَّ جَيبَ الدّجَى صُبحٌ وما وَضَحَا
  16. 16
    كم قد بَعثْتُ إلى عَلياكَ من أَمَلٍ◆أنلتَنِيه وكم من مَطلَبٍ نَجَحَا
  17. 17
    وأنتَ من لو حَبا الدّنيَا بأجمَعِها◆لم يُرضِه ما حَبَا منها وما مَنَحَا
  18. 18
    وما سَلِمْتَ فذنبُ الدَّهرِ مُغْتَفَرٌ◆وصرْفُهُ ما جَنى جُرماً ولا اجْتَرَحَا