كيف أنساك يا أبا بكر أم كيغف
أسامة بن منقذ18 بيت
- العصر:
- العصر الأيوبي
- البحر:
- بحر الخفيف
- 1كيفَ أنْساكَ يا أبا بكر أم كيْ◆فَ اصطِباري ما عنكَ صَبري جَميلُ
- 2أنت حيثُ اتّجهتُ في أَسوَدَي عي◆ني وقلبي ممثَّلٌ لا تَزولُ
- 3وعلامَ الأَسَى ونحن كَسَفْرٍ◆بعضُنا سائِرٌ وبعضٌ نُزولُ
- 4عرَّسَ الأوَّلونَ والآخرُ التَّا◆لي إليهِمْ عمّا قليلٍ يؤولُ
- 5وإلى حيثُ عرَّسَ السَّلفُ الأ◆وَلُ ميعادُنا ومنه القُفُولُ
- 6أُحدِّثُ عنكَ بالسُّلوانِ نَفسي◆وهَل تَسلو مُوَلَّهَةٌ ثَكولُ
- 7إذا ناجيتُها بالصَّبرِ حنَّتْ◆كَما حنَّتْ إلى بَوٍّ عَجولُ
- 8إذا نَظَرَتْ إليه أنكَرَتْهُ◆وتَعطِفُها الصَّبابةُ والغَليلُ
- 9ولي في الموتِ يأسٌ مُستبينٌ◆ولكن حالُ وَجدي لا تَحولُ
- 10أَحِنُّ إِلى أبي بكرٍ وما لي◆إلى رؤياهُ في الدّنيا سبيلُ
- 11فيا للهِ من يأسٍ مُبينٍ◆يخالفُ حالَه الصبرُ الجميلُ
- 12يغالِبُني على عَقلي حنينٌ◆إليهِ لا تُغالِبُهُ العقولُ
- 13فيُنسيني يقينَ اليأسِ منهُ◆كما تُنسي مُعاقِرَها الشَّمُولُ
- 14ويَلحَاني العَذولُ ولَيس يدري◆بما أُخفي من الكَمَدِ العَذولُ
- 15إذا نامَ الخليُّ أراحَ هَمِّي◆وأسهرَ ليليَ الحزنُ الدّخيلُ
- 16كأنّ نُجومَ ليلي مُوثَقاتٌ◆فليسَتْ من أماكِنِها تَزولُ
- 17وما في الصُّبحِ لي رَوحٌ ولكن◆به يتعلَّلُ الدَّنِفُ العَليلُ
- 18نَهاري لا يلائِمُنِي سُلوٌّ◆وليلي لا يُفارقني العويلُ