إليك فما تثني شؤونك شاني

أسامة بن منقذ

16 بيت

العصر:
العصر الأيوبي
البحر:
بحر الطويل
حفظ كصورة
  1. 1
    إليكِ فما تَثنِي شؤونُكِ شانيولا تَملكُ العِينُ الحِسانُ عِناني
  2. 2
    ولا تجزَعي من بَغتَةِ البينِ واصبريلعلَّ التَّنائي مُعْقِبٌ لِتَداني
  3. 3
    ولا تَحمِلي همَّ اغترابي فلم أَزلغَريبَ وفاءٍ في الورَى وبَيانِ
  4. 4
    وفيّاً إذا ما خان جَفنٌ لناظِرٍولم تَرْعَ كفٌ صُحبةً لِبَنانِ
  5. 5
    فللأُسْدِ غِيلٌ حيثُ حلَّت وإنَّمايهابُ التّنائي قلبُ كلِّ جبانِ
  6. 6
    ولا تَسأليني عن زَماني فإنّنيأُنَزِّهُ عن شكوى الخَطوبِ لِساني
  7. 7
    ولكن سَلي عنِّي الزَّمانَ فإنّهيُحَدِّثُ عن صَبري على الحَدَثانِ
  8. 8
    رَمتني الليالي بالخُطوبِ جَهَالةًبصبري على ما نابني وعَرانِي
  9. 9
    فما أوهَنَتْ عظمي الرَّزايا ولا لَهابحُسنِ اصطباري في المُلِمِّ يَدانِ
  10. 10
    وكم نكبةٍ ظَنَّ العِدا أنَّها الرَّدىسَمتْ بي وأعلَت في البَرِيَّة شاني
  11. 11
    وما أنا مِمَّنْ يستكينُ لحادِثٍولا يملأُ الهولُ المَخُوفُ جَناني
  12. 12
    وإن كانَ دَهري غالَ وَفْري فلم يَغُلْثَنائي ولا ذكْري بكُلِّ مَكانِ
  13. 13
    وما كانَ إِلاّ للنَّوالِ ولِلقِرَىوغَوثاً لملهوفٍ وفِدْيَةَ عانِ
  14. 14
    حُمِدتُ على حالَيْ يَسارٍ وعُسرةٍوبرَّزتُ في يومَيْ ندىً وطِعانِ
  15. 15
    ولم أدَّخِر للدَّهرِ إن نابَ أو نَباوللخَطبِ إلاّ صارِمي وسِناني
  16. 16
    لأنَّ جميلَ الذكرِ يَبقى لأهلِهوكلُّ الذي فوقَ البسيطة فانِ