وسَــالُونــي عَــلاَمَ سِــلتُ دَمــعِــى
محمد ولد ابن ولد أحميدا
القصائد
عوجا العناجيج حتى تسالا الطللا
عُوجَا العَنَاجِيجَ حَتَّى تَساَلاَ الطَّلَلاَ
ما للشجى على برح الغرام يد
ما لِلشَّجَىِّ على بَرحِ الغَرَامِ يَدٌ
لمعان البروق هاج الهموما
لَمَعَانُ البُرُوقِ هَاجَ الهُمُومَا
لا تلوماه في الهوى أو لوما
لا تَلُومَاهُ في الهَوَى أو لُومَا
فجأة البين تستحف الحليما
فجأة البينِ تستحف الحليما
أدينك أن تذمى الخيزرانا
أدِينُكِ أن تَذُمِّى الخَيزُرَانَا
جعلت بيننا الرباب النمو ما
جَعَلَت بينَنا الرَّبَابُ النَّمو مَا
أبعد الشيب تبكى بالديار
أبَعدَ الشَّيبِ تَبكِى بالدِّيَارِ
رسم ربع بجانب الينبوع
رَسمُ رَبعٍ بِجَانِبِ اليَنبُوعِ
ربع أسماء إذ هي الأنس آلا
رَبعُ أسمَاءَ ِإذ هِي الأُنسُ آلا
أرى العذال في الهيمان لاموا
أرَى العذالَ في الهيمان لاموا
دمن الأحبة لو عصيت العاذلا
دِمَنَ الأحَبَّةِ لَو عَصَيتِ العَاذِلا
كنا إذا مسنا من دهرنا نكد
كنا إذا مسنا من دهرنا نكدُ
أبرق لاح من خلل الغمام
أبَرقٌ لاحَ مِن خِلَلِ الغَمَامِ
أراحت لقلبي عازب الهم والهوى
أرَاحَت لِقَلبي عَازِبَ الهَمِّ والهَوَى
أشاقتك ورق اللوى هتفا
أشَاقَتكَ وُرقُ اللِّوى هُتَّفَا
خليلى لا لا تبديبا لى التلكيا
خَلِيلِىَّ لاَ لاَ تُبدِيَبا لِىَ التَّلَكِيَا
تخطى ركبه الظلل القواء
تَخَطَّى رَكبُه الظلَلَ القَوَاءَ
أقلب لا يزال ولن يزولا
أقَلبٌ لاَ يَزَالُ ولَن يَزُولاَ
إن للبين صولة وهجوما
إنَّ للبين صولة وهجوما
فت بين الرباب في العين صابا
فَتَّ بَينُ الرَّبَابِ في العين صَابَا
أثار غريمى وشجا عقيلى
أثَارَ غَريّمى وشَجَا عُقَيلِى
لاحت عهود اللوى للعين منك ألا
لاحت عهود اللوى للعين منك ألا
لعبت بعد ما انقضى الريعان
لَعِبَت بَعدَ ما انقَضَى الرَّيعَانُ
ألما بي على الربع القديم
ألِمَّا بي عَلَى الرَّبعِ القَدِيمِ
هاج ما اكتن من دفين الدار
هَاجَ مَا اكتَنَّ مِن دَفِينِ الدَّار
أإن ظعن الخليط ضحى فبانا
أَإِن ظعن الخليط ضحى فبانا
وقفت على التليل فبت ليلى
وقفتُ على التليل فبت ليلِى
أجدك أن بينهم أن آنا
أَجَدَّكَ أنَّ بَينَهُم أنَ آنَا
ألم يأن أن تجفو الصبا وتحلما
ألَم يَأنِ أن تَجفُو الصِّبَا وتَحَلَّمَا
حى المنازل حول نهى الضال
حَىِّ المَنَازِلَ حَولَ نَهى الضَّالِ
سبت لبه من بعد كبرته جمل
سَبَت لُبَّهُ مِن بَعدِ كَبرَتِهِ جُملُ
عجبت لأسرة الحسن الدينا
عَجِبتُ لأُسرةِ الحَسَنِ الدُينَا
طرقتني نوار عند دكار
طَرقَتني نَوَارِ عِندَ دَكَارِ
أني على هيمى مى تلحاني
أني عَلَى هَيَمَى مَىٍِّ تَلُحَّاني
سرى الطيف من لبنى فهاج الضنى وهنا
سَرَى الطَّيفًُ مِن لُبنَى فَهَاجَ الضَّنَى وَهنَا
طربت لحضرة الشيخ الخديم
طَرِبتُ لِحَضرةِ الشَّيخِ الخَدِيمِ
صاحب الرحل والقلوص الرسوما
صَاحبِ الرَّحلَ والقَلُوصَ الرسوما
أبرق ما لمحت له ائتلاقا
أبَرقٌ مَا لَمِحتُ له ائتِلاَقَا
أثارت دموعا كنت لن تستبيتها
أثارت دموعا كنت لن تستبيتها
صبغت بدمع عاشقك الخدودا
صَبغتِ بدمع عَاشِقِكِ الخُدُودُا
أبان اصطباري بين أم أبان
أبَانَ اصطِبَارِي بَينُ أُمِّ أبَانِ
إن لم تكن قد أحست البين من سلمه
إِن لَم تَكُن قَد أحَستَ البَين من سَلِمَه
دعا للبين من أسماء داع
دَعَا لِلبَينِ مِن أسمَاءَ دَاعِ
آي أطلال الأوداء
آي أطلاَلِ الأوِدَاءِ
كثر الملام ولم أك لأواري
كثر الملام ولم أك لأواري
كلف العيس بالسرى فذراها
كَلِّفِ العِيسَ بِالسُّرَى فَذرَاهَا
أثار بلى دور الأحبة فينا
أثَار بِلَى دُورِ الأحِبَّةِ فِينَا
بذات الدخن أدورة بوال
بِذَاتِ الدُّخنِ أدوِرَةٌ بَوَالِ
ما بال هذا المدمع الذارف
مَا بَالُ هَذَا المَدمَعِ الذَّارِفِ
أبيات متفرقة
فَــقُــلتُ وهُــم المَــعـلُومِ سَـالُوا
أذَالَ الدَّمـعَ مَـا أبـدَتـهُ مِـنـها
ومَــا العُــذَّالُ عَـن عَـذَلٍ أَذَالُوا
هَذَا الأتَايُ رَقِيقُ اللَّونِ في انكَاسِ
يَـشـفـي القُـلُوبِ بِـتَـطـرِيـبٍ وإِيـنَـاسِ
يَعلُو على الشَّايِ ليس الشايُ يُشبِهُهُ
لَو لَم يَكُن مُشتَرىً من عند مُوسَى سِي
مِنَ البَنَّارِ فِيهَا الرَّقمُ بَادِ
فــلمّـا جـرّب الإبـريـقَ اغـضـى
مـشـيـراً بـالكـئوسِ لخَـيرِ نادِ
فــافــعَـمَهـا ودوّرَهـا عـليـنـا
بـكَـالراحِ المـشَـعشَعِ بالشهادِ
فـــدارَت ثـــمّ دارت ثــمّ دارَت
وقــال لأربــعٌ عــيـنٌ المـرادِ
وقـال أمـا تـرونَ الحُـزنَ ولّى
وردّد فـي اعـتـمـادِ واجـتـهادِ
تِــلادي رشــفُــكُــنّ ولم أبِـعـه
بـخـيراتِ الطريف ولا التلاد
وإن ذَكَــرَ الثـلاثَ أُنَـاسٌ إِنَّا
لفــي وادٍ ومــا ذَكَـرُوا بِـوَادِ
حدا ما كان في الأحشاء عَنَّا
مـن التَّتـرِيـحِ والكـدراتِ حَادِ
وفـي النـادى شَـدَا طَـرَباً بِدُرٍّ
مـن الأنـغَـامِ والإِنـشَادِ شَادِ
ســقــانــي المــصـطـفـي أشـهـى مـجـاجـاتِ
نــحــل القـرائح فـي أبـهـى الزجـاجـات
حـاشـا الرَّويـجَـاتِ أن يـرضـوا مـرافـقةً
له فــــليـــس رفـــيـــقـــا للرويـــجـــات
لا غرو إِن أخلفوا عهدا أو أن سلكوا