أرى العذال في الهيمان لاموا

محمد ولد ابن ولد أحميدا

58 بيت

العصر:
العصر الحديث
البحر:
بحر الوافر
حفظ كصورة
  1. 1
    أرَى العذالَ في الهيمان لامواوليس الصب يردعه الملامُ
  2. 2
    فقلتُ دعوا الملامة إن غدرانصيحةُ مَن تملَّكُه الغرام
  3. 3
    دعوا بعض الملام فليس يصغىمحب للعواذل مستهام
  4. 4
    ففي قلبي زوافرٌ صاعداتٌجُذَاها والدموع لها انسجام
  5. 5
    ذكرت محبتى عمرانَ دَهراًيطيب لمن ألم بها اللِّمَام
  6. 6
    وتسفر فيه عن منظوم عِقدمن الياقوتِ فَصَّلَه النظام
  7. 7
    فما نَورُ الأقاحي يوم جفتأعاليه وحاديه الغمام
  8. 8
    وما عرف الكباء ولا الخُزامَىولا مسك يفوح ولا المدام
  9. 9
    بأشهى أو بأحسنِ من ثنايامُقَبِّلِها إِذَا الرقباءُ ناموا
  10. 10
    يذكرني ببنت ألبان بَانٌتغنى في ذوائبه الحمام
  11. 11
    وكانت قبلُ واصلةً ولَمَّاأتيحَ لعروة الوصل انفصام
  12. 12
    أبنتَ ألبانِ إِنَّ عليك منيعلى النؤى التحية والسلام
  13. 13
    أتدَّكرين ليلةَ بات يُسقَىمداما مِن عوارضك البشام
  14. 14
    فجاذبتُ السواكَ وفيه ريقكما في الدن أمسكه المُدام
  15. 15
    كفاني اليومَ أَن تصل التحاياإِلَى عمرانَ أو يصل السلام
  16. 16
    سقى الله المُبَيدع حيث أمسىلشمل الحى ساحتَه انتظام
  17. 17
    وأسقى منزلا بالجُلَّه عافٍيُذَكِّرني بقاياه الوشام
  18. 18
    أبنت البان إني كنت أهوَىلقاك ودونه قد حال عام
  19. 19
    ولكني عداني أن أتانيفليس لحبل واصلك انصرام
  20. 20
    وعيدٌ من حليلك حازذَمَّايفض به عن النقص الختام
  21. 21
    أيوعدني أشمط ذو بناتحقير الجاه ليس له مَقام
  22. 22
    كسا خجل المعاصى وجنتيهرداءً يَدلِهُّمُ به الظلام
  23. 23
    فتظهر وجنتاه كل فعلأسر به سريرته حرام
  24. 24
    اجاحت ماله وكست سوادامُحَيَّاهُ كبَائره العظام
  25. 25
    فيحيى الليلَ مَنكَرُهُ ويغدوعَلَى دَيبَاجِغُرَّتِه القَتام
  26. 26
    وما اتبع الشريعة في صلاةٍولا صوم إذَا الأقوام صاموا
  27. 27
    أضاع مكانه في اللهو حتىتساقط فَوقَه منه الدِّعَام
  28. 28
    فلم يك رافعا في الحى سمكالخيمته وقد رُفِعُ الخيامُ
  29. 29
    وضيع حق زوجته فلاقتملماتٍ يُشُدُّ لها الحزام
  30. 30
    تشاهد مِن مناكره أموراًفَيُذكَى في جوانحها اضطرام
  31. 31
    وقد ترك البنات بضنك عيشضعافا ما بهن له اهتمام
  32. 32
    نَأ عنهن سَاكَنَ كُلَّ أرضٍتطيبُ بِها المشارب والطعام
  33. 33
    فكيتاً للفويسق قد رمانيبشيء ليس فيه له احترام
  34. 34
    رامني بالخيانة ليس يدريبأني والشهود عَلَيَّ قاموا
  35. 35
    عصامي المكارم كنتُ حَاوٍمكارم ما أحاط بها عِصَامُ
  36. 36
    ولست ببائع مالا لغيرِىفتهجوني الأكارم واللئام
  37. 37
    أعز النفس أني إِن هَجَانيبمنقصة يشيب لها الغلام
  38. 38
    هجا قبلي أباه وكان أولىوأجدر أن يكون له احترام
  39. 39
    وألبس عمه جلباب ذمعلته منهُ منقصة وذام
  40. 40
    وذم الصالحين فهم جميعاله خُصَصا إذا وقع الخِصام
  41. 41
    ويهجو الصالحين وهم سجودلرب العرش أوجههم وِسَام
  42. 42
    وَنجلَ فتى هجاه وكان شيخاله في العلم لو تُرعَى الذمام
  43. 43
    وَنَجل الحارِث القاضِي هجاهوَبِالدِّين الحَنيفِ لَهُ اعتِصام
  44. 44
    وَآل الماجد الخَلَفِ الطهارىوقد كانوا على الدين استقاموا
  45. 45
    رمى في الدين ناديَهم جميعاوما رام الذي في الدين راموا
  46. 46
    وَذَّمَّ أبَّاهَ عَالِمَ كُلِّ فَنٍّكريم النفس إِن ذكر الكرام
  47. 47
    وذم الشيخ عبدَالله مَن عَنمراتبه تقاصرتِ الأنام
  48. 48
    وذم الشيخ أحمدَ وهو قطبمن أرباب الندى ملك همام
  49. 49
    جواد يقتدِي بِعُلاهُ جَمٌّمن العلماء وهو لهم إمام
  50. 50
    ترى بين الوجوه عليه سِيمَاصلاحٍ ليس يسترها اللثام
  51. 51
    أتفخرُ يافويسقُ بعد وَجنَاذَلُولٍ حين جاذَبَها الزمام
  52. 52
    دنوت لبيعها فدهاكَ منهاومن عُقبَى مذمتها الحِمَام
  53. 53
    وتفخر بعد جعلك موضحاتبرأس أبيك تشكوها العظام
  54. 54
    أتفخر بعد ما نتفت لحن منأبيك وكسرت منه
  55. 55
    وقد رباك في نعم ولكنأتاك اليومَ في الكِبرِ انتقام
  56. 56
    وسمَّاك السُّمَا وحباكَ مالاكثيرا يوم أدركك الفطام
  57. 57
    فاصبح روض ثروته هشيماكأَنَّ الأرض ليس بها هشام
  58. 58
    على الهادى وشيعته الطهارىصلاة الله يتلوها السلام