لمعان البروق هاج الهموما

محمد ولد ابن ولد أحميدا

74 بيت

العصر:
العصر الحديث
البحر:
بحر الخفيف
حفظ كصورة
  1. 1
    لَمَعَانُ البُرُوقِ هَاجَ الهُمُومَاومَرَى م العُيُونِ دَمعاً جَمُومَا
  2. 2
    وَاستَفَزَّ الحُلُومَ حتى ازدَهَاهَاوسنَا البَرقِ يَستَفِرُّ الحُلُومَا
  3. 3
    شِمتُهُ بِالطَّوِيلِ لَيلاً طَوِيلاًفَأثَارَ الأسَى وأغَلَى الحَزِيمَا
  4. 4
    لاَحَ لِى في حَرِيمٌ غَانِبَ أو غُورَ أَو السِّلكِ فَاستَبَاحَ الحَرِيَما
  5. 5
    بِتُّ إِن لاَحَ شِمتُهُ وجَدِيرٌذُو هَوىً رَاءَ بَارِقاً أن يَشِيمَا
  6. 6
    بَاتَ يَخبُو ويَستَنِيرُ وَيحدُودُلَّحاً مِن دَوَالِحِ الدَّلوِ شِيمَا
  7. 7
    فَسَقَى السَّلكَ والمَلاَقِىَّ والرِّفقَة حتى غَدَت خِضَمًّا طَمُومُا
  8. 8
    وانتَحَى سَاحَةَ الأُوَيجِنِ يُهدَىأسَدِيّاً مِن نَوئِهِ مَركُومَا
  9. 9
    وبِذِى الأثلةِ استَهَلَّت رَوَايَامِنهُ حتى سَقَتهُ سَقياً عَمِيمَا
  10. 10
    وَسَقَى الغَرسَ ذَا النَّخِيلِ فَعَمَّارَ فَرَوَّى الثَّرَى ورَوَى الهِيمَا
  11. 11
    وَسَقى الخَطَّ كُلَّه وَتَخَطَّىيَستَحِثُّ الرُّكُومُ مِنهُ السَّجوما
  12. 12
    تُحسَبُ الرَّعدَ فِيه هَزمَ قُرُومٍلَقيَت في حِيَالَ ذَود قُرُومَا
  13. 13
    فَتَوَّخَى البِئَارَ حتى سَقَاهَاغَدَقاً صَيِّبَ الصِّبِير هزيما
  14. 14
    فَسَقى تِلعَةَ المَلاقِي فَالمَلقَى فَذَا المَيس فاللِّوى المَعلُومَا
  15. 15
    فَالسُّلحَفَاةَ فَالقُوَيسِى فالطّيبِ فَالقَصَّ فالحِمَارَ القَدِيمَا
  16. 16
    واستَهلَّ الشَّمَالَ مِنهُ فَرَوَّىوغَدَا كُلُّ مَوضِع مِنهُ مَطمُومَا
  17. 17
    فَسَقَى القَارَةَ العَرِيضَةَفالبَيضَاءَ فَالمُستَدِيرَ فالمَدرُومَا
  18. 18
    فغدت غِبَّهُ التِّلالُ تِلاعاًواكتَسَت مِن حُلُى الرِّيَاضِ نَعِيمَا
  19. 19
    فَأتَى العُقلَ وهو مُنبَجِسُ ألمَاءِ فَأمسَى بِأرضِهِنَّ مُقِيمَا
  20. 20
    فَغَدَا الرَّوضُ بَاسِمَ الثَّغرِ يَحكِى المِسكَ إِن مَسَّهُ النَّسِيمُ شَمِيمَا
  21. 21
    إِنَّ في العُقلِ لِى لَحَاجةَ نَفسٍلَم تَرِم حِينَ رُمتُهَا أن تَرِيمَا
  22. 22
    كَلَّمَا رُمتُ عَن هَواهَا إرعِوَاءًحَمَّلَتني مَا لَم تُحَمِّل أرِيمَا
  23. 23
    وإِذَا خِلتُ أَن غَدَوتُ سَلِيمَامِنَ أَلِيمِ الغَرامِ صِرتُ سَلِيمَا
  24. 24
    وِإذَا شِئتُ أن أُهَوِّمَ في الدَّووِ أبَى لِى إدِّكَارُها التَّهوِيمَا
  25. 25
    إِنَّ مَأ بي لِمن فَتَاةٍ سَبتنيوكَستني هَوىً لَذِيذاً أَلِيمَا
  26. 26
    فَهيَ دَائِى الصَّمِيمُ وَهى دَوَائِىلَو حَبَتني مِنها الوِدَادَ الصَّمِيمَا
  27. 27
    قَالِ لِى صَاحبي النديم ومَن هِىوجَدِيرٌ بِأن أُجِيبَ النَّدِيمَا
  28. 28
    قُلتُ هِى البَتُولُ قَالَ أَلَمَّاتَسلُ عَنها فَقُلتُ قُلتَ عَظِيمَا
  29. 29
    لا تَرِم لِى عن البَتولُ سُلُوّاًإِنَّ حِفظَ الوِدَادِ أَن لاتَرُومَا
  30. 30
    كَم فَتًى لامَ في هَوَاهَا ولم يُجدِ سُلُوَّاً فَوَدَّ أن لَن يَلُومَا
  31. 31
    إِنَّ عِندَ البَتُولِ نَغماً رَخِيماًلم يَدَع في القُلُوبِ قَلباً سَلِيمَا
  32. 32
    وشَتِيتاً مُنصَباً قَرقَفِياًإِثمُدِىَّ اللَّمَى وبَرقاً مَشِيمَا
  33. 33
    وَبنَاناً رَخصاً وغيلاَ نَقِيًّاوَوِشَاحاً ومِعصَماً مَوسُومَا
  34. 34
    وطَلاَناعِساً ورِيماً مَرُومَاوَموَامٍ يَحَارُ فيها القَطَا الكُد
  35. 35
    رِىُّ حتى تُفلَّ مِنهُ العَزِيمَاوتني الرِّيحُ بِالجَرَاثِيمِ فِيهَا
  36. 36
    إِن أبَانَت بِتِيهِهَا جَرثُومَاوطَوَى ذِيبَها الطَّوَى فَهو يَدعُو ال
  37. 37
    وَيلَ في البيدِ حَائِراً مَكظُومَالَم تَكُن سَامِعاً مِنَ الصَّوتِ فِيهَا
  38. 38
    غَيرَ صَوتش الرِّيَاحِ إِلاَّ النَّئِيمَاتَسمَعُ البُومُ وَهوَ يَنأَمُ وهناً
  39. 39
    ونَئِيمُ الصَّدَى يُجِيبُ البُومَاهو لُها يُختَشَى وفِيهَا إشتِبَاهٌ
  40. 40
    مُعقِبٌ في حِجَا الدِّليلِ غُمُومَاقد تَبَطَّنَتها أَمُوناً سَبندَا
  41. 41
    ةً إِذَا جَرَّتِ العِتَاقَ الحَمِيمَاواستَزيَدَت فَلَم تَزِد وتَشَكَّت
  42. 42
    وَبرَت جَذبَةُ الخَشَاشِ الكُومَاخِلتُهَا خَاضِباً أسَكَّ ظَلِيماً
  43. 43
    لَو عَدَت بَذَّت الأسَكَّ الظَّلِيمَاتَقطَعُ البِيدَ كَالجَهَامِ إنسِلاَلاً
  44. 44
    وَزَفِيفاً وَغلوَةً ورَسِيمَاوَتُولِى الصَّفَاةَ خفَّا خَفِيفاً
  45. 45
    مُستَدِيراً ومَنسَماً مَثلُومَاتِلكَ لِلصَّرمِ إِن أَلَمَّ عَتَادِى
  46. 46
    تَصِلَ الحَبلَ الوَاهِنَ المَصرُومَاوإذَا شِئتُ أن أُزَفِّفَ شِعراً
  47. 47
    لِلزَّنَيمِ الذي تَقفي الزَّنِيمَاحَمَلَتهُ إِلَيهِ ثُمَّ أتَتهُ
  48. 48
    ورَأت بَعضَ مَا أجَنَّ الأَنِيمَافهو الخَائِنُ الغَدُورُ الخِبِيثُ الس
  49. 49
    سارِقُ المُشبِهُ الخَنَازِيرَ شِيمَاسَئَمَتهُ البِلاَدُ شَرقاً وغَرباً
  50. 50
    وغَدا عِندَ أهلِهَا مَشئُومَاكُلُّ مَن رَاءَهُ تَسَتًَّرَ عَنهُ
  51. 51
    واختفي عَنهُ واَختَشَى مِنهُ شُومَاجَرَّبَ النَّاسُ شُؤمَهُ فَجَفَوهُ
  52. 52
    وَقَلَوهُ ولَقَّبُوهُ الدَّمِيمَاوالذَّمِيمَ اللِّئِيمَ والجَاهِلَ الجِب
  53. 53
    سَ العُتِلَّ المُمَاذِقَ المَذمُومَاوالنَّمُومَ الشَّتِيمَ والفَاسِقَ الخِب
  54. 54
    بَ الجَبَانَ الجَمَّ العُيُوبَ الاَثِيمَايَا حليفَ الزِّنَاءَ أيَا إبنَ
  55. 55
    كَلبُ مَاضَرَّ أَن نَبحتَ النُّجُومَالَم تَكُ الآدِميَّ شَكلاً ولاَ طَب
  56. 56
    عَاً ِإلى أن تُظَنَّ أصلاً كَرِيمَاأنتَ والحَالُ شَاهِدٌ وشُهودُ ال
  57. 57
    حالِ أحرَى بِأَن تَبُتَّ الخُصُومَاسَيِّئَاتٌ تَجَسَّمَت فَأَتَت في
  58. 58
    صُورَةِ القِردِ ثم حَاكَتهُ سِيمَادِينُكَ الكُفرُ والسَّرِيرَةُ حِرصٌ
  59. 59
    لَستَ بِالخَيرِ والهُدَى مَوسُومَاعَسُرَ الهَجوُ مِنكَ إِذ أنتَ هَجوٌ
  60. 60
    وهِجَاءُ الهِجَاءِ أن بِكَ سِيمَاقًلتَ ِإني لَحَنتُ لَحناً جَلِيًّا
  61. 61
    وجَعَلتَ اللَّحنَ الهِلاَلَ التَّمِيمَاوالهِلاَلُ التَّميمُ لَيسَ بِلَحنٍ
  62. 62
    لَو نَظَرتَ اللُّغَى وكُنتَ فِهِيمَاأنتَ أنتَ الذي لَحنتَ مِرَاراً
  63. 63
    ولَقد كُنتَ بِاللُّحُونِ زَعِيمَالَم تَكُن قَارِئاً ولَم تَكُ قُحًّا
  64. 64
    مَضَغَ الشِّيحَ واجتني القَيصُومَاإِنَّمَأ كُنتَ مَاضِغَ اللَّوزِ دَأباً
  65. 65
    عَوَّدَ الجَهلُ نُطقَكَ التَّعجِيمَاقُلتُ إِذ رُمتَ في القَرِيضِ نَسِيباً
  66. 66
    وجَعَلتَ الرَّبَابَ فِيهِ نَدِيماًمَا عِهِدنَا الرَّبَابَ قَبلُ نَدِيما
  67. 67
    وَكفي سُبَّةً سَوَامِىَ هِيماًوظَهَرَ اللَّحنُ في سَوامِىَ هِيَما
  68. 68
    إِن تَكُن لاَحِناً فَلَستَ مَلُوماًلَستَ في كُلِّ مَايِشِينُ مَلُومَا
  69. 69
    أنتَ لُؤمٌ وأصلُ أصلِكَ لُؤمٌوَهوَ لُؤمٌ أما كفي اللّومُ لُومَا
  70. 70
    هَاكَ في لَحنِكَ السَّقِيمِ قَرِيضَاصَحَّ إِذَا أصبَحَ القَرِيضُ سَقِيمَا
  71. 71
    فِيهِ مِن هَجوِكَ اختِصَارُ مُثِيرٌفي الحَشَا دَائِمَ الزَّمَانِ كُلُومَا
  72. 72
    وجَعَلتَ الروي مِيماً فإِنَّ رُمتَ جَوَابي إجعَلَن رَوِيَّكَ مِيمَا
  73. 73
    وَاحتَرِس من تَكَلًّفٍ واعتِسَافٍوانعِقَادِ مَعنًى ورَاعِ مَعنًى جَسِيمَا
  74. 74
    وَاحذَرِ المَيلَ والسِّنِادَ وتَشويشَ النُّهى والتَّضمِينُ والتَّمِيمَا