أبرق ما لمحت له ائتلاقا

محمد ولد ابن ولد أحميدا

38 بيت

العصر:
العصر الحديث
البحر:
بحر الوافر
حفظ كصورة
  1. 1
    أبَرقٌ مَا لَمِحتُ له ائتِلاَقَاأمِ الحَسنَاءُ ثَقَّبتِ الرِّوَاقَا
  2. 2
    أرِقتُ أشِيمُهُ ولقد شجَانيوحَمَّلني غَرَاماً لَن يُطَاقَا
  3. 3
    وِإن يَكُنِ البَتُول فَإنَّ عِندِىلها ولِمَن يُجَاوِرُهَا إشتِيَاقَا
  4. 4
    كَلِفتُ بَهَا وأوقَدَ في فُؤَادِىتَشَوُّقُها إضطِرَاماً واحتِرَاقاً
  5. 5
    أبِيتُ إِذَا رَمقتُ وَمِيضَ بَرقٍأُراقِبُهُ استِجَاراً وارتِفَاقَا
  6. 6
    واعتِرُضَ الرِّفَاقَ إِذَا تَبَدَّتلأسأَلَ عَن مَظنَّتِهَا الرِّفَاقَا
  7. 7
    سَقَيتُكِ يَا بَتُولُ لُبَابَ وِدِّىوأَصدَقَه إصطِبَاحاً واغتِبَاقَا
  8. 8
    وقَد فَارَقتني وأرَقتِ دَمعِىأَمَا تَرَيِنَّ مَدمَعِىَ المُرَاقَا
  9. 9
    أَمَا تَأوِينَ لِى فَلَقَد سَقَانيغَرَامُكِ كَأسَ لَوعَتِهِ دِهَاقَا
  10. 10
    فِرَاقُكِ ما شَعَرتُ بِهِ إِلَى أندَعَا الدَّاعُونَ أزَمَعَتِ الفِرَاقَا
  11. 11
    فَجِئتُ مُوَدِّعاً فَصَددتِ عنيصُدُوداً شَقَّ بي ألَماً وشَاقا
  12. 12
    وقُلتِ أمَا أفَقتَ فَقُلتُ كَلاَّأيَصدُقُ ذُو المَحَبَّةِ إِن أفَاقَا
  13. 13
    ولُحتِ وفَحتِ في شَمسٍ ومِسكٍفَلاَقَى القَلبُ أصعَبَ ما يُلاَقَى
  14. 14
    كَأنَّكِ ظَبيَةٌ عَيناً وجِيجاًولَستِ بِظَبيَةٍ كَفِلاً وسَاقَا
  15. 15
    فَقُلتُ لأَعذُرَ الوَاشِينَ لَمَّاحَدَا الحَادِى المُغِذُّ بِكِ النِّيَاقَا
  16. 16
    ولَم أسطَع وَدَاعاً غَيرَ وَمءٍبِطَرفٍ قَد رَمَيتُ بِهِ إستِرَاقَا
  17. 17
    آلِك ولَكَ الذي تَرجُوه منيجَزَاءً لإِصطِنَاعِكَ لِى وِفَاقاً
  18. 18
    ِإلَى حَضَرَاتِ عَبداللهِ منيسَلاَماً رَقَّ شِنشِنَةً ورَاقَا
  19. 19
    وَفَاقَ المِسكَ والجَادِىَّ عَرفاًوفَاقَ الخَمرَ صَافِيَةً مَذَاقَا
  20. 20
    إلى الغُرِّ الاُلَى مَا نَالَ يَوماًمُعَارِضُهُم بِشَاوِهِمُ لِحَاقَا
  21. 21
    هُداةِ الحَائِرِينَ بِنُورِ هَدىٍمُنِيرٍ لَيسَ مُختَشِياً مُحَاقَا
  22. 22
    سُقَاةِ المُهتَدِينَ الرَّاحَ صِرفاًوحِزبَ أئِمَّةِ البِدَعِ الزُّعَاقَا
  23. 23
    حُمَاةِ الدِّينِ مُتَّخِذِيهِ نُصباًلأعيُنِهم إِذَا مَا الرَّحبُ ضَاقَا
  24. 24
    سَلاَماً لاَئِقاً بِمَقَامٍ حَبرٍإِمَامٍ بَذَّ في العَليَا وفَاقَا
  25. 25
    فَتىً قَد كَانَ أَسبَقَ في المَعَالِىإِذَا الحَلَبَاتُ يُمِّمَتِ السِّباقَا
  26. 26
    قَفَا آبَاءَهُ خَلقاً وخُلقاًفَلذَّ لِكُلِّ مَحمَدةٍ وَلاَقَا
  27. 27
    وَقَد جَمَعَت له الأيدِى المَعَالِىوفَرَّقَتِ المَجَالِيحَ العِتَاقَا
  28. 28
    وخَامَرَ قَلبهُ الإِيمَانَ حَتَّىتَألَّقَ بَرقُ وَجنَتِهِ إئتِلاَفَا
  29. 29
    وأهدَت نَظرَةٌ مِنهُ قُلُوباًشَرِبنَ الغَىَّ أزمِنَةً فُوَاقَا
  30. 30
    أقُولُ لِحَاسِدنَا وَاهُ جَهلاًوحَاوَلَ أن يُحَاكِيَهُ إستَراقَا
  31. 31
    لَقَد نَاوَيتَ أغزَرَهُم عُلُوماًوأتقَاهُم وأبعَدَهُم مَتَاقَا
  32. 32
    وأقرَبَهُم وأكثرهُم عَطَايَابِلاَ منٍّ وأنفَعُهم خَلاقَا
  33. 33
    وأصبَرَهُم عَلَى الهَيجَاءِ صَبراًإِذَا نَصَبتَ لَهُ الهَيجَاءُ سَاقَا
  34. 34
    وأعذَبَهُم مُخَالَلَةً وَوِدًّاوأصعَبَهُم وأتعَبَهُم شِقَاقَا
  35. 35
    سَلامٌ مِن مُحِبٍّ غَيرِ خِبٍّتَجَنَّبَ في مَوَدَّتِكَ النِّفَاقَا
  36. 36
    وأصبَحَ في جَنَابِكَ في وَثُاقٍيُثَبِّطُهُ إِذَا رَامَ إنطِلاَقَا
  37. 37
    فَفكَّ وَثَاقَهُ فَلَهُ وُثُوقٌبِفَكِّكَ عَن مَعَاصِمِهِ الوَثَاقَا
  38. 38
    أبَرقٌ مَا لَمِحتُ له إِئتِلاَقَافَقًُكَّ وَثَاقَهُ فَلَهُ وُثُوقٌ