أبعد الشيب تبكى بالديار

محمد ولد ابن ولد أحميدا

64 بيت

العصر:
العصر الحديث
البحر:
بحر الوافر
حفظ كصورة
  1. 1
    أبَعدَ الشَّيبِ تَبكِى بالدِّيَارِوَيشجِيكَ التَّنَائِى مِن نوَارِ
  2. 2
    ويُورِى في الحَشَا بُرَحَاءَ وَجدٍلها زَندٌ عَلَى العِلاَّت وَارِ
  3. 3
    وتَجفُو النَّومَ مِن تَعتَابِ بَرقٍوَيكسُوكَ الجَوَى نَوحُ القَمَارِي
  4. 4
    وتستَبكِى الرِّفَاقَ عَلَى طُلُولٍبِهَا أحلَولَى الجِوَارُ مِنَ الجَوَارِي
  5. 5
    عَفَتهَا نَائِحَاتُ المَورِ إلاَّأثَافي كَالحَمَائِمِ أو أوَارِي
  6. 6
    وآنَاءً وأرمِدَةً وَوَدًّاشَجِيجاً بَتَّ أمرَاصَ اصطِبَارِي
  7. 7
    كَأنَّ مُرَجَّعاتِ الوَشمِ ماأسَارَت منها الغَوادِى والسَّوَارِي
  8. 8
    وَتسبِيكَ الجواري بَاكِرَاتٌبِها بُزلُ المَهَارَى كَالجَوَارِي
  9. 9
    وتُذكِى خَامِدَ الأشجَانِ حَتَّىكَأنَّ القَلبَ مَصلِىٌّ بِنَارِ
  10. 10
    بَلَى إنَّ الظَّعَائِنَ يَومَ وَلَّتعَلَى الأحدَاجِ هِجنَ لِىَ ادِّكَارِي
  11. 11
    أأِن زَارَت عَلًى شَحطِ المَزَارِنِوَارُ الدَّمعُ مِن عَينَيكَ جَارِ
  12. 12
    وَنَفسُكَ جَمَّةُ الزَّفراتِ شَجواًوقَلبُكَ هَائِمٌ لِنَوَى نَوارِ
  13. 13
    وجَفنُك دَائمُ التَّسهِيدِ شَوقاًولَيلُكَ مُظلِمٌ بَادِى إعتِكَارِ
  14. 14
    سَبَتكَ خَرِيدَةٌ حَورَاءُ تَبدُونَضارَةُ وَجِهَهَا مِثلَ النُّضَارِ
  15. 15
    لَهَا ثَغرٌ شَتِيتَ النَّبتِ فِيهِبُعيَدَ النَّومِ مَمزوجٌ العُقَارِ
  16. 16
    يُذَكِّرِنِيهِ نُوَّارُ الأقَاحِىورَيَّا عرفِهِ رَيَّا العُرَارِ
  17. 17
    وفَرعٌ مُسبَكَرٌ مُسبَطِرٌوعَينُ وجِيدُ خَاذِلةِ الصُّوَارِ
  18. 18
    غَدَائِرُهُ مَضَلاتٌمُثنَّاهَا ومُرسِلُهَا المَدَارِي
  19. 19
    وَقَدٌ لَينٌ رَخصٌ وغَيلٌنَقِىُّ اللَّونِ مُمتَلِىءُ السِّوَارِ
  20. 20
    أمُبيَضَّ العِذَارِ دَعِ العَذَارَىفَمَالَكَ مِن نَصِيبٍ في العَذَارِي
  21. 21
    وهَل في الشَّرعَةِ المُثلَى تَصَدَّىإلى العَذَرَاءِ مُبيَضِّ العِذَارِ
  22. 22
    فَلَستَ بِمُعذِرٍ فِيهَا ولاَ فيتَعَسُّفِك المَخَاوِفَ بِالبَرَارِي
  23. 23
    وَلاَ في جَوبِكَ الفَلَواتِ مَهمَاجُفُونُ اللَّيلِ قَد كُحِلَت ِبِقَارِ
  24. 24
    ولا إنضَائِكَ القُلَصَ النَّواجِىحَيَالَ قَلاَئِصٍ غُلبِ الدِّفَارِي
  25. 25
    كَمَأ لَم يُعذَرِ المُهدِى إِليناهِجَاءً بَعدَ إعلاَنِ الجُؤَارِ
  26. 26
    وَبعدَ بُكئه مِن هَجوِ نَاهُوبَعدَ بُكَا أرَامِلَةِ العُوَارِ
  27. 27
    وَبَعدَ مُقامَ نَادِيهِ زَمَاناًعلى خَدَّيهِ أدمُعُه جوار
  28. 28
    اتَبعتُ بِالهِجَاءِ لَنَا ألَمَّاتُمَيِّز بَينَ لَيلِكَ والنَّهَارِ
  29. 29
    وَتبدُو في الغِنَاءِ وَحَيثُ مِلنَاإلَى الأَشعَارِ كُنتَ أخَا إستِتَارِ
  30. 30
    فَما لَكَ مِن قُبَيلِكَ مِن مُعِينٍيُقوي طِرفَكَ الجَمَّ العِثَارِا
  31. 31
    دَعِ الأشعَارَ إِنَّ لَكُم قَبَيِّلاًمِنَ الفُصَحَاءِ والبُلغَاءِ عَارِ
  32. 32
    ألاَيَا ألَ حُمَّوهَ استَفِيقُوافَإِنَّا آلَ أحمَدَ كَالدَّارَارِي
  33. 33
    لُيُوثُ في لَظَى الهَيجَا غُيُوثٌلَدَى اللاوَى مَنَارَةٌ كُلِّ سَارِ
  34. 34
    لَنَأ في النَّاسِ اعرَاضٌ صِقَالٌعَزَائِمُنَا مَوَاضٍ كَالشِّفَارِ
  35. 35
    قَرَائِحُنَا صَوافٍ وَفِرَاتفَلَم يَعلَق بِهَا رَينُ الغُبَارِ
  36. 36
    نُطوِّقُ بالقَوافي مَن هَجاناونَحنُ السَّابِقُونَ لَدَى التَّبَارِي
  37. 37
    تَرَدَّينَا الفَخَارَ وَمَا عَدَانَاطلابُ المَالِ عن طَلبِ الفَخَارِ
  38. 38
    وعِندَ السِّلمِ لَم تُحَلَل حُبَانَاونَحن ذوي السَّكِينَةِ والوَقَارِ
  39. 39
    فَهَذَا والعُهُودُ نَقَضتُمُوهَاوقَد فُزتُم بِكُلِّ خَنىً وَعَارِ
  40. 40
    على الهَادِى صَلاَةٌ ما تَلَظَّتنِيَارُ الوَجدِ مِن نَوحِ القَصَارِي
  41. 41
    نَعَم بَينُ الظَّعَائِنَ يَومَ وَلَّتعلى الأحدَاجِ هَاجَ لِىَ ادِّكَارِي
  42. 42
    كَانَّكَ قَد حُرِمتَ لِقَا المُفَدَّىأبَا الأنوَارِ مُجتَمَعَ الفَخَارِ
  43. 43
    فَتَانَا عَبدُ إِنَّ عَلَيكَ سِيمَاجُدُودِكَ فَهىَ مُخجِلَةُ الدَّرَارِي
  44. 44
    أَلا يا عَبدُ إِنَّ عَلَيكَ سِيماجُدودك فهي مُخجِلَةُ الدَّراري
  45. 45
    يَلُوحُ بِوَجهِكَ الوَضَّاحِ نُورٌتُوِوِرِثَ عَن أكَابِرِكَ الكِبَارِ
  46. 46
    فَإِن جَارَاكَ مِن حَسَدِ حَسُودٌوَسامَكَ بِالمَذَلَّةِ والصَّغَارِ
  47. 47
    وَرامَ مَقَامَكَ ا لأعلَى وأغلَىلَظَى الشَّحنَا وأَعلَنَ بِالضِّرَارِ
  48. 48
    فلا تَعتَب فَأنتَ حَلىً النَّوَادِىمَنَارَةُ كُلِّ حَيرَانٍ وَسَارِ
  49. 49
    أبي الضَّيمِ مَبثُوثُ المَزَايَاعَزِيزُ الجَارِ مَحمِىُّ الذَّمَارِ
  50. 50
    تَقُولُ الحَالُ فِيكَ لِمَنَّ يُنَاويومَن يَأتَمُّ شَاوَكَ في التَّبَارِى
  51. 51
    مُجَارِي عَبدُ كَنتَ ألَستَ تَدرِىمَحامِدَ مَن تُسَابِقُ أو تجَارِى
  52. 52
    ألَم تَعَلَم بِأنَّ لَهُ خِصَالاًتَوَانَت دُونَهُنَّ أُولُو الفَخَارِ
  53. 53
    تَوَاضُعَ عَارِفٍ بالله صَافٍأَغَرَّ مِنَ الخَنَا والعَارِ عَارِ
  54. 54
    حَلِيف المَكرُمَاتِ نَدَى يَدَيهِعَلى زُوَّارِهِ والجَارِ جَارِ
  55. 55
    قِرىً وقِرَاءةً قَارٍ وقَارِتَرَدَّى سُندَسَ الآدَابِ دَاباً
  56. 56
    وظَاهَرَ بالسَّكِينَةِ والوَقَارِفَإِن لاَيَنتَهُ أَحلَى وأشهَى
  57. 57
    مِنَ المَاذِىِّ شُعشِعَ بالعُقَارِوَهُوَّ عَلَى العَدُوِّ أمَرُّ صَابٍ
  58. 58
    وصِبرٍ فَهوَ مَرهُوبُ الشِّفَارِفَتىً رَقَّت طَبِيعَتُه ورَاقَت
  59. 59
    فَأصبَحَ بالمَحَامِدِ ذَا ائتزَارِوَطَابَ نَجارُهُ فازدَادَ طِيباً
  60. 60
    وطِيبُ الفَرعِ مِن طِيبِ النِّجَارِيَهَشُّ إِذَا الوُفُودُ أتَتهُ شَتَّى
  61. 61
    ويُكرِمُ بِاليَمِينِ وبِاليَسَارِبِهِ غُرَرَ الخِيَارِ من الخِيارِ
  62. 62
    عَلَى الدِّينِ القَوِيمِ المُستَنَارِبِجَاهِ المُصطفي خَيرِ البَرَايَا
  63. 63
    وجَاهِ الآلِ والصَّحبِ الدَّرَارِىعَلَيهِ من العَرشِ أَسنَى
  64. 64

    صَلاَةٍ مَا أرتَمَى مُوجُ البِحَارِ