بذات الدخن أدورة بوال

محمد ولد ابن ولد أحميدا

30 بيت

العصر:
العصر الحديث
البحر:
بحر الوافر
حفظ كصورة
  1. 1
    بِذَاتِ الدُّخنِ أدوِرَةٌ بَوَالِمَصُونُ الدَّمعِ فِيهَا ذُو إنهمَالِ
  2. 2
    دَيَارٌ بَعدَ سَاكِنِهَا عَفَتهَامُسَاجَلَةُ الجُنُوبُ مَعَ الشَّمَالِ
  3. 3
    ومَرُّ الرَّامِسَاتِ وكُلٌ جَونٍمن الجَوزَاءِ مُنطَلِقَ العَزَالِى
  4. 4
    بِهَا مَن آيِهَا لَم يَبقَ إِلاَّرَمَادٌ مِثلُ كُحلِ العَينِ بَالِ
  5. 5
    وَسفعٌ كَالحَمَائِمِ خَالِدَاتٍمُنَاخَاتٍ ونُؤىٌ كَالهِلاَلِ
  6. 6
    دَيَارٌ عَافِيَاتٌ عُوِّضَت مِنأوَانِسِ عِينِهَا خَيطَ الرِّئَالِ
  7. 7
    وأذيَالُ الرَّوَامِسِ عُوِّضَتهَامِن أذيَالٍب لِرَبَّاتِ الحِجَالِ
  8. 8
    دِيَارٌ بُعدَ أسمَاءَ اضمَحَلَّتوأمسَ لَهُوُهَا رَنقَ الزُّلاَلِ
  9. 9
    عَرُوبٌ تَستِيكَ بِذِى غَرُوبٍيَحَاكِى لَونُهُ شَوكَ السَّيَالِ
  10. 10
    وَوَجهٍ يُخجِلُ القَمَرَينِ نُوراًوفَرعٍ فَاحِمٍ وَحفٍ جَفَالِ
  11. 11
    فَمَا يَحكِى الغَزَالُ الجِيدَ مَنهَاوعَينَيهَا ولاَ أُمُّ الغَزَالِ
  12. 12
    فَدَع ذِكرَ الدِّيَارِ وذِكرَ أسمَاوَيمِّم مَدحَ مَن حَازُوا المَعَالِى
  13. 13
    هُمُ الأسيَادُ أقمَارُ الدَّيَاجِىإِضَاضُ النَّاسِ في الأُزُمِ الطِّوَالِ
  14. 14
    وهُم في المَحلِ لِلأنَامِ غَيثٌوهُم تِرسُ المُلِمَّاتِ الثِّقَألِ
  15. 15
    وهُم مَأوَى الأرَامِلِ واليَتَامَىوهُم مُلقَى وَلِيَّاتِ الرِّحَالِ
  16. 16
    وهَم مَأوَى الجَنَاةِ فَمَا تَرَاهُمعَنِ الجَانِينِ مَالُوا مِن مُمَالِ
  17. 17
    وَرَكبٌ فَوقَ أنضَاءٍ عِجَافٍبَرَاهَا النَّىَّ إدمَانُ التَّغَالِي
  18. 18
    تَرَاهَا في الحَنَادِسِ سَابِحَاتٍبِهُم لُجَّ الصَّفَا صِفِ والرِّمَالِ
  19. 19
    فَمَا بَرِحَت تَجُوبُ البِيدَ حَتَّىأنَا خُوهَأ كأَمثَالِ السَّعَالِى
  20. 20
    فَزُرهُم خَائِفاً تَأمَن وزُرهُملِفَقرٍ دَاهِمٍ تُسعَف بِمَالِ
  21. 21
    فَكَم عَوصَاءَ قَد حَلَّت وأعيَتأتَتهُم فَأنثَنَت شَمسَ زَوَالِ
  22. 22
    عَلَوا أعصَارَ ذِى الأرضِينَ طُرًّاكَمَا عَلَتِ الصُّوَى شُمُّ الجِبَالِ
  23. 23
    فَكَم سَهِرُوا اللَّيَالِى بِالغَوانيوكَم بِالدَّرسِ قَد سَهِرُوا اللَّيَالِى
  24. 24
    وكَم سَهِرُوا بِإنشَادِ القَوافيوكَأسَاتٍ كَلَونِ دَمِ الغَزَالِ
  25. 25
    وكَم بَيدَاءَ في المَشتَاةِ جَابُوالِتَر ئِيبِ الرِّمَامِ مِنَ الجِبَالِ
  26. 26
    وكَم جَابُوا التَّنَائِفَ فَوقَ نُوقٍيَحَاكِى عَدوُهَا عَدوَ الرِّئَالِ
  27. 27
    وكَم ضَرَبُوا إِذَا الأُرَبَى أَلَمَّتلِوَصلِ الرُّودِ أكبَادَ الجِمَالِ
  28. 28
    غَدَت أموَالُهُم في النَّاسِ نَهباًوَبَاعُوهَا بِأعرَاضٍ صِقَالِ
  29. 29
    وكَم أحيَوا وكَم قَتَلُوا نُفُوساًبِأشعَارٍ كَمَنثُورِ اللاَّلِى
  30. 30
    عَلَى الهَادِى صَلاَةٌ مَا تَسَامَواإِلَى دَركِ المُهَمَّاتِ العَوَالِى