أدينك أن تذمى الخيزرانا

محمد ولد ابن ولد أحميدا

70 بيت

العصر:
العصر الحديث
البحر:
بحر الوافر
حفظ كصورة
  1. 1
    أدِينُكِ أن تَذُمِّى الخَيزُرَانَاوأن تجري المَدامِعَ أُرجُوانَا
  2. 2
    وأن تَصِلِى الخِلَىَّ وأن تَبتِّىشَجِيًّا لاَعجَ الأشجَانَ عَانَى
  3. 3
    وأن لا تُرسِلى سَهميكِ إِلاَّأصَبتِ مِنَ الحَلِيمِ الجُلجَلاَنَا
  4. 4
    أُمَامَة مَا عدَاني عَنكِ أنيغَدَرتُكِ ِإنَّ عَهدَكِ لَن يُخَانَا
  5. 5
    وَلَكني أتَاني أن هَجَتنَاولَم تَستَعظِمِ العُقَلاَءُ شَانَا
  6. 6
    قُبَيِّلَةٌ بِألحَانٍ نَحَت فيمَعَانِيهَا مَعَانِينَا اللِّدَانَا
  7. 7
    أُنَاسٌ في شَنَاشِنِهِم جَفَاءٌجَدِيرٌ أن يَجُرَّ لَهُم شَنَانَا
  8. 8
    أنَاسٌ تَحتَ أخبِيَةٍ صِغَارٍخَوَاشِعَ مَا تَحَسَّ لَهَا بَوانَا
  9. 9
    تَغَشَّاهَا وتَخرُجُ مُسفِرَاتٍسَعَالٍ بالمَثَالِبِ لَن تُشَانَا
  10. 10
    بِمَا ألِفَتهُ مِنها في الصِّبا لَنتَرَى فِيهَا وإِن كَثَرَت حَصَانَا
  11. 11
    تَعَوَّدتِ التَّبَرَّجَ فَهىَ عَمَّانَهَت عَنهُ الشَّرِيعَةُ لَن تُصَانَا
  12. 12
    تَجَلَّلَتِ الوَقَاحَةَ وأرتَدَتهاتَوَدُّ لِكُلِّ مِن تَلقَى إِحتِضَانَا
  13. 13
    تَبِيتُ عَوَانُهَا لِلبِكرِ عَوناًعَلَى العِصيَان تَكَتُّ إِكتِنَانَا
  14. 14
    ومَهمَا تكتَسِب يَفَناً عَوَانٌتُزَاحِم عِندَهُ البِكرُ العَواَنَا
  15. 15
    نسِاءُهُنَّ أوعِيَّةُ المَخَازِىتَتُوقُ لَهَا وتَفعَلُهَا عَلاَنَا
  16. 16
    فَلَولاَهم لَمَا لاَقَينَ كُفئاًولَولاَهُنَّ مَاسَكُنَوا مَكَانَا
  17. 17
    كَأَنَّ شَبَابَهُم بَينَ النَّوَادِىإِذَا امتِحُنوا في الإِعرَابِ امتِحَانَا
  18. 18
    عِبِدَّانُ العَصَا خُلُقاً وخَلقاًيَزِيدُهمُ امتِحَانُهم إمتِهَانَا
  19. 19
    فَهُم إِن يَدعُ لِلعَورَاءِ دَاعٍتَوَخَوهُ تَنآءَى أو تَدَانَى
  20. 20
    وإن يُدعَوا إِلَى الجُلَّى تَرَاهُمبِطَاءً طُولَ دَهرهُمُ بِطَانَا
  21. 21
    كَأنَّ الشِّيبَ شِيبُهُمُ رُعَاةٌيَسُوسُونَ المَجَالِيحَ الهِجَانَا
  22. 22
    فُكلٌّ بِادِىَ العَورَاتِ آتٍيُزَجِّيهَا ِإذَا مَا الفَجرُ بَانَا
  23. 23
    تمُجُّ البَقلَ فَهوَ لَهَا ضَمِينٌبِأن تُروَى وتَرعَى الدَّيدَمَانَا
  24. 24
    إِذَا زَبَنَتهُ عَالَجهَا فَألقَتعَلَى أطمَارِهِ القِطَعَ الذًُّنَانَا
  25. 25
    ترَى بِذِرَاعِهِ رِمَماً بَوَالِىَوتُلفي فَوقَ عَاتِقِه كَدَانَا
  26. 26
    تَرَدَّى دِرعَ أوسَاخٍ تَرَبَّىعَلَى جُثمَانِهِ حِقَباً ورَانَا
  27. 27
    فَهُم بِمَوَدَّةِ الإِبلِ استَبَدُّواإِذَا حَبَّت تُمَلِّؤُهُم حَنَانَا
  28. 28
    وتُلفي الشَّيخَ أُمِياً غَبِيًّاخَئوناً عَن فَرَائِضِه تَوَانَى
  29. 29
    يُربي وَهوَ لَم يَبلُغ مَقَاماًولَم تَسكُن لَهُ حِكَمٌ جَنَانَا
  30. 30
    ولَم تُصقَل لَهُ مِرآةُ قَلبٍولَم يَنفِ الخَواطِرَ عَنهُ آنَا
  31. 31
    ولَم تُقرِع لَهُ أُذُناً عُلُومٌولم يَمَسس لَهُ قَلبٌ بَنَانا
  32. 32
    ولَم يَكُ مُفنِياً في اللهِ فِكراًولَم يُشغِل بِه آناً لِسَانَا
  33. 33
    ولَم تَرَ مَسجِداً لِلهِ فِيهُمولَم تَسمَع بِسَاحِتِهِم آذانَا
  34. 34
    ولَم تَسمَع بمَجلِسِهم حَدِيثاًرَوَوهُ مِنَ الصِّحاحِ ولاَقُرَانَا
  35. 35
    حَدِيثُ شُيُوخِهِم لِلشَّيخِ أمسَتفُلاَنَةٌ وهىَ عَاشِقَةٌ فُلاَنَا
  36. 36
    وَكانُ فُلاَنُ أحسَنُ قَبلُ صَوتاًمن القَينَاتِ تَجتَذِبُ الكِرَانَا
  37. 37
    ونَاقَتُهُ التى أُخِذَت ورِيضَتتَبُذُّ عَلَى وفي وَوَجًى حِصَانَا
  38. 38
    وطُوبَتُهُ مُحَلاَّةٌ لُجَيناًولِمَّتُهُ مُمُلأةٌ دِهَانَا
  39. 39
    تَظَلُّ نِسَاؤُهُم والشَّيخُ مُصغٍحَوَالِيهِ تُكِّررُ دَانَ دَانَا
  40. 40
    وكُنتُ مُخَبَّراً عَنهُم بِهَذَاإِلَى أن جِئتَ نَادِيَهُم زَمَانَا
  41. 41
    فَعَانَينتُ الذي خُبِّرتُ عَنهُمفَوَافَقَ فِيهُمُ الخَبرُ العِيَانَا
  42. 42
    فَكَم أهدَوا بِلاَ سَبَبٍ صَرِيحٍلِمَن خَضَعَ القَرِيضُ لَهُم ودَانَا
  43. 43
    قَوافي مَا اُقِيمَ لَهُنَّ وَزنٌولا مَعنًى فَكُنَّ لَهُم وِزَانَا
  44. 44
    هَجَانَا مِن أسَافِلِهِم عَيِّىٌتَيَقَّنَ أَن يُشَرِّفَهُ هِجَانَا
  45. 45
    سَيُقرِعُ سِنَّهُ أسَفاً ويَشكُومن الهَجوِ المُلِمِّ بِهِ سِنَانَا
  46. 46
    فَإنَّ فتًى تَيَمُّمَهُ وتُملَىعَلَيهِ وهوَ مُختَضِعٌ جِرَانَا
  47. 47
    قَوافٍ لُكتُهَا لَمئِنَّةٌ أنيَكُونَ لِلَذعش جَذوَتِهَا أُنَانَا
  48. 48
    سَتأتِيهُم وإِن دَانُوا وكانُواولاَ نُوا بَعد قَسوَتهِم لَيَانَا
  49. 49
    قًصَائِدُ لَم تَهِج تَعَباً لفكرىولَم تَكسِبهُ مَنقَصَةً وذَانَا
  50. 50
    بها يَتَقَاذَفُ الجِنَّانُ نَحويمُهَذَّبَةً فًَأُصدِرَهَا عِيَانَا
  51. 51
    فَآخُذُهُنَّ أشتَاتاً أوَاناًوآخُذُهُنَّ آوِنَةً قِرَانَا
  52. 52
    فَتَسقِيهَا القَرِيحَةُ لِى بَدِيعاًوتَسقِيهَا المَعَاني والبَيَانَا
  53. 53
    أَبِينُ بِهَا مَخَارِيهَم فَتُضحِىكَنِيرَانٍ عَلَى عِلمٍ بَيَانَا
  54. 54
    وإِنَّا تَعلَمُ الاَقوَامُ أنَّامَنَاحِيرٌ بَوَائِكَهَا السِّمَانَا
  55. 55
    وأنَّ لَنَا وإِن نَاوي المَنَاويقَنَاةً لَن تُفَضَّ ولَن تُلاَنَا
  56. 56
    عُرفنَا بِالمَحَامِدِ في البَرَايَافَمَا تَخفي عَلَى أَحدٍ عُلاَنَا
  57. 57
    نُهَلِّلُ لِلوُفُودِ إِذَا أَلَمُّوامَعَ التَّرحِيبِ أوجهنَا الحِسَانَا
  58. 58
    ونُكرِمُهُم ونُعلِيهُم مَقَاماًوِإن أَلِفُوا الحَقارَةَ والهَوَانَا
  59. 59
    ونُسكِنُهُم أمَاكِنَ مُرتَضَاةًولَم نَجعَل قِرىً لَهُم اللِّبانَا
  60. 60
    ولَكِنَّا نُسَقِّيهِم بِهَا فيأوَانٍ لاَ تَكُونُ لِمَن سِوَانَا
  61. 61
    نُعَلِّلُهُم على العِلاَّتِ صِرفاًأوَاناً ثُمَّ نَمزِجُها أوَانَا
  62. 62
    ونَجعَلُ حَليَهَا فِيهَا فَتُمسِىتَذُمَّ لَهَا اللآلِىءَ والجُمَانَا
  63. 63
    وَرِثنَا العِلمَ عَن آبَاءِ صِدقٍتَجَاوَزَ صِيتُ عِلمُهُم العَنَانَا
  64. 64
    فَيَاصِلُ إِن يُمِّمِّهم عَوِيصٌعَزِيزٌ أتعَب الأَذهَانَ هَانَا
  65. 65
    وقَد نَفَضُوا عِيَابَ العِلمِ فِينَافَكُلُّ دُرَّ لُجَّتِهِ حَيَانَا
  66. 66
    فَلَم نَأتِ القَبَائِلَ طَالِبِيهِوَمن عَلِقتهُ هِمتُهُ أتَانَا
  67. 67
    أفقَعَ القَاعِ إِنَّا قَد ضَربنَاعَلَيكُم في مَجَاثِمِكُم عِنَانَا
  68. 68
    ظَنَنتُم أنَّ شَاعِرَكَم مُجِيدٌوَغَرَّكُم فَهِجتُم اُفعُوانَا
  69. 69
    ولَو نَثَرتُم كنَائِنَا عَلِمتُميَقِيناً أنَّ قَيدَكُم مُدَانَى
  70. 70
    وأنَّ الهُونَ كُلَّ الهُونِ يُعزَىإلَيكُم في المَوَاسِمِ لاَ إِلى نَا