رسم ربع بجانب الينبوع

محمد ولد ابن ولد أحميدا

61 بيت

العصر:
العصر الحديث
البحر:
بحر الخفيف
حفظ كصورة
  1. 1
    رَسمُ رَبعٍ بِجَانِبِ اليَنبُوعِهَاجَ مَا لَم تَهِج رُسُومُ الرَّبُوعِ
  2. 2
    وَمَغَاني التَّامِ تَيَّمنَ قَلبيوحَمَينَ الجُفُونَ زَورَ الهُجُوعِ
  3. 3
    بِوَادِى الطَّرِيقِ مَغنَى الرِّيعِومَغنَى أحَالَ دُونَ الرِّيعِ
  4. 4
    وبِذِى العُنَّةِ الأضَاةِ مَغَانٍهُنَّ مِن مُوجِبَاتِ سَحِّ الدُّمُوعِ
  5. 5
    وبِأرجَاءِ ذِى السفي مَنزِلاَتٌكَالوِشَامِ المُكَفِّفِ التَّرجِيعِ
  6. 6
    والأضَيَّانُ في جَوَانِبِهَا دُورٌ ودُورٌ بِرِيعَةِ اليَتُّوعِ
  7. 7
    يَا رُبُوعَ الرَّبَابِ هَيَّجتِ شَوقِىوإِدِّكَارِى ولَوعَتِى وَوُلُوعِى
  8. 8
    هَآ أنَا في رُبَاكَ مُنهَمِلَ الأدمُعِ يغلي الزَّفِيرُ بَينَ ضُلُوعِى
  9. 9
    أتَمَنَّى رُجُوعَ دَهرِكَ لَكِنسالِفُ الدَّهرِ مَالَهُ مِن رُجُوعِ
  10. 10
    أتَخَالِينني نَسِيتُ زَمَانيفِيكَ أيَّامَ شَملِكِ المَجمُوعِ
  11. 11
    دَهرَنَا باللوي إِذِ الوَصلُ عَذبٌلَم تُكَدِّرهُ خَشيَةُ التَّودِيعِ
  12. 12
    والهَوَى يَانِعُ الرِّيَاضِ مُطِيعٌوالشَّجِىُّ المَلُومُ غَيرُ مُطِيعِ
  13. 13
    نَجتني اللَّهوَ مِن غَزَالٍ أغَنَّأدعَجٍ أحوَرٍ كَحِيلٍ مَرُوعِ
  14. 14
    يَتَثني عَلَى التِّلاَلِ عَشِيًّافَنَنَ ألبَانِ غِبَّ غَيثٍ هَمُوعِ
  15. 15
    وإِذَا لاَحَ لاَحَ بَدراً أوَ أبهَىمَالِبَدرٍ طُلُوعَهُ مِن طُلُوعِ
  16. 16
    فُوهُ فِيهِ العُقَارُ بَعدَ كَرَاهُوعَبِيرُ الرِّيَاضِ دَهرَ الرَّبيعِ
  17. 17
    فَهوَ كَاللَّيلِ والصَّباحِ وكالدِّعصِوكَالرُّمحِ والرَّبِيبِ الصَّرِيعِ
  18. 18
    والمَهَاةِ الخَذُولِ والفَنَنِ الغَضضِوشَوكِ السَّيَاكِ والأَسرُوعِ
  19. 19
    قَد رَمَاني بِلَحظِهِ فَرَمَى بيفي لَظَى الوَجدِ والغَرَامِ الوَجِيعِ
  20. 20
    بَينَمَا ادَّرِيهِ والوَصلُ مِنهُأصعَبُ الوَصلِ في حَرِيمٍ مَنِيعِ
  21. 21
    إِذ أتَاني أَنَّ الرَّجِيمَ أدَّعَى في الششِعرِفَخراً وَعَدَّهُ في المَجمُوعِ
  22. 22
    عَجَباً مِنهُ كَيفَ أمَّ افتِخَاراًبَعدَمَا أمَّ فِعلٍ شَنِيعِ
  23. 23
    قَلَّدَ الزَّيغَ والهَوَى وتَجَافيعَن سَبِيلِ الشَّرِيعَةِ المَشرُوعِ
  24. 24
    تَرَكَ الاُمَّ فَقعَةَ القَاعِ ذُلاًّفَهىَ في غُربَةٍ وقَدرٍ وَضِيعِ
  25. 25
    بَانَ عَنهَا ومَا عَلَيهَا بِنَاءٌغَيرَ شِبرٍ مُمَزَّقٍ مَرقُوعِ
  26. 26
    تَسألُ النَّاسَ في جِوَارٍ شَحِيحٍمُعدِمٍ سَىءِ الجِوَارِ هَلُوعِ
  27. 27
    فَاجِرٌ تَرَكَ الصَّلاَةَ مُدِيمُالمَينِ والسِّحرِ في البِلاَدِ طَمُوعِ
  28. 28
    مُستَبِيحُ حَرِيمِ كُلِّ قَنَاعٍفي مَجَالِ الضَّلاَلِ غَيرُ قَنُوعِ
  29. 29
    عُرِّيَت حَقَبَةً أو أكثَرَ مِنهامَا اَكتَسَت غَيرَ جِلدِهَا كَالرَّضِيعِ
  30. 30
    طَلَبَت مِنهُ كسوةً فَأتَاهَاوكَسَاهَا لِبَاسَ خَوفٍ وجُوِع
  31. 31
    فَغَدَت في مَذَلَّةٍ وهَوَانٍوإكتِئَابٍ تَوَدُّ مَدَّ النُّطُوعِ
  32. 32
    كُلَّمَا رَامَ مِن بَغِىٍّ وِصَالاًمَنَعَتهُ مَخَافَةَ التَّشِنِيعِ
  33. 33
    حَمَلَتهَا بِإحتِيَالٍ إِليهِوحَبَتهُ بِذَلِكَ المَمنُوعِ
  34. 34
    كَيفَ يَا فَاقِدَ المُرُوءَةِ تَسعَىفي سِجَالِى ولَستَ بِالمُستَطِيعِ
  35. 35
    تَدَّعِى العِلمَ والفَصَاحَةَ والشِّعرَوعِلمَ الأوقَافِ والتَّرِبيعِ
  36. 36
    مَعَ جَهلِ البَيَانِ والعَقدِ والنَّحوِوَجهلٍ لِلُّغَى وجَهلِ الفُرُوعِ
  37. 37
    إِنَّهُ لاَ يَتِمُّ لِلمَرءِ فِكرٌدُونَ عِلمِ المَحمُولِ والمَوضُوعِ
  38. 38
    واصطلاَحَاتِ كُلِّ فَنٍّ وَحَالَىقَصدِهِ في التَّضِييقِ والتَّوسِيعِ
  39. 39
    لاَ تَقِسني عَلَيكَ في العِزِّ والمَجدِفَلَيسَ البطىءُ مِثلًُ السَّرِيعِ
  40. 40
    والجَوَادُ السَّبُوحُ غَيرَ عِقيلٍمَن يُجَارِيهِ بِالهَجِينِ الظَّلِيعِ
  41. 41
    لا تُظُنَّ القَرِيضَ كُلَّ مَقُولٍهَلهَلِ النَّسجِ مُستَدَامِ الوُقُوعِ
  42. 42
    لَم يَكُن وَاقِعَ المَعَانيوالألفَاظِ بِذِى التَّكلِيفِ والتَّقطِيعِ
  43. 43
    مُترَعٍ بِالهِجَاءِ في سَنَنٍغَيرِ لَذِيذٍ بِكُلِّ لَفظٍ بَشِيعِ
  44. 44
    إن يَرُم لَذَّةَ السَّمَاعِ سميعٌمِنهُ لَم يُهدِ لَذَّةً لِلسَّمِيعِ
  45. 45
    قد أضَعتَ القَرِيضَ باللَّحنِوالضَّعفِ إِتِّزَاناً وَأنتَ غَيرُ مُضِيعِ
  46. 46
    لَم يَكُن مَن هَجَاكَ هَاجِىَ شَخصٍإِنَّمَا أنتَ صُورَةٌ مِن رَجِيعِ
  47. 47
    نَجِسٌ إِن مَسَتَ ثَوبَ مُصَلٍّبَطِلت في المَعبَدِ المَتبُوعِ
  48. 48
    أصلُكَ الخُبثُ وهو فَرعكُ آتٍمِن أُصُولٍ خَبِيثَةٍ وفُرُوعِ
  49. 49
    لَيسَ عَاراً عَليكَ إِن جِئتَ عَاراًكَانَ يُعزَى إِلَيكَ قَبلَ الشُّرُوعِ
  50. 50
    لَستَ حُرّاً لِذَلِكَ لَستَ بِضَرَّارٍ لِمَن شِئتَهُ ولاَ بِنَفُوعِ
  51. 51
    هَاجني إِن تُهَاجني بِقَوَافٍكَقَوَافي اللذِيذَةِ التَّرجِيعِ
  52. 52
    لاَ تَكُن آخِذاً رَوِيِّىِ تَبُوعاًفِيهِ لِى فالمُجِيدُ غَيرُ تَبُوعِ
  53. 53
    وَاغتَنِم إِن قَدِرتَ نُكتَةَ مَعنًىولُزُومٍ مُهَذَّبٍ مَسمُوعِ
  54. 54
    لاَ يَصِحُّ القًَرِيضُ دُونَ بَيَانٍومَعَانٍ بَدِيعَةٍ وبَدِيعِ
  55. 55
    كَجِنَاسٍ مُلَفَّقٍ أَو جِنَاسٍتَمَّ أو لَمحةٍ مِنَ التَّوشِيعِ
  56. 56
    أو طِبَاقٍ أو لَفِّ نَشرٍ أو إرصَادٍ بَدِيعِ التَّلمِب والتَّنوِيعِ
  57. 57
    أو سِوَى ذَاكَ مِن بَدِيعٍ بَدِيعٍحَسَنٍ في التَّسجِيعِ والتَّوقِيعِ
  58. 58
    رُمتَ نَقصِ فَزِدتَ قَدرِى عُلُوًّاورَمى الغَدرَ مِنكَ سَهمُ الخُضُوعِ
  59. 59
    وأبَى اللهُ والمَقَادِيرُ تجريبِاختِيَارِ العَلِيمِ فِيهَا السَّمِيعِ
  60. 60
    أن يَكُونَ الذَّلِيلُ غَيرَ ذَلِيلٍأَو يَكُونَ الرَّفِيعُ غَيرَ رَفِيعِ
  61. 61
    وسَلاَمٌ كَنَفحَةِ الرَّوضِ مِنهُوصَلاًةٌ عَلَى النبي الشَّفِيعِ