كلف العيس بالسرى فذراها

محمد ولد ابن ولد أحميدا

33 بيت

العصر:
العصر الحديث
البحر:
بحر الخفيف
حفظ كصورة
  1. 1
    كَلِّفِ العِيسَ بِالسُّرَى فَذرَاهَابُنِيَت لأنهَدَامِهَا بِسُرَاهَا
  2. 2
    إِنَّما عُرِّيَت شَهُوراً لإِعمَالِ شُهُورٍ أمَامَهَا وَوَارَاهَا
  3. 3
    عَدِّ عَن رَعيِهَا وَدعَها تَبَارَىجَافِلاَتِ مُجَاذِبَاتِ بُرَاهَا
  4. 4
    لاَ تَكُن مُشفِقاً عَلَيهَا أفِيهَاغَرَضٌ بَعدَ أن وَصَلَت عُلاَهَا
  5. 5
    القِهَا في لَظَى المَفَاوِزِ حَتَّىتَتَشَكَّى كَلاَلَهَا وَوَجَاهَا
  6. 6
    وَتَغَارَ العُيُونُ مِنهَا وتُمسِىذُبَّلاً كَالقِسِىِّ حِينَ تَرَاهَا
  7. 7
    جَائِلاَتٍ نُسُوعُهَا تَتَغَالَىفَوقَ عُوجٍ قَد أُسنِدَت لِقَرَاهَا
  8. 8
    لَم يَخُنهَا ولَم تَخُنهُ ولَكِنشَفَّهَا جَذبُهَا البُرَى وبَرَاهَا
  9. 9
    أغشِهَا هَولَ كُلِّ يَهمَاءَ يَعيَاعَن وُرُودِ المِيَاهِ فِيهَا قَطَاهَا
  10. 10
    تَهلَكِ الرِّيحُ في جَوَانِبِهَا عَرضاً وطُولاً لِهَولِهَا وصَدَاهَا
  11. 11
    قَد طَوَى الذِّئبَ قُوتُها وَطَوتهُمِثلَ طَىِّ الكِتَابَ كَفٍّ طَوَاهَا
  12. 12
    فَهو يَدعُو الثُّبُورَ فِيهَا سُحَيراًطَالَما ضَلَّ في رَجَاهَا وتَاهَا
  13. 13
    هَائِماً يَقتَرِى طَوَامسَ أثَارِ ظِبَاءٍ تَقَادَمَت وَمَهَاهَا
  14. 14
    في بَلالِيقَ لاَ أنِيسَ بِها غَيرَ صَدَى صَوتِ بُومِهَا وصَداهَا
  15. 15
    عَلَّهَا بَعدَ أن تَرَامَت أسَابِيعَ وَأَلقَت عَنِ العِظَامِ نَقَاهَا
  16. 16
    تَبلُغِ الحضرَةَ الخَدِيمِيَّةِ السُّننِيَّةِ المُستَبَانَ نُورُ سَنَاهَا
  17. 17
    حَضرَةَ المُصطَفَي الخَلِيفَةِ كَشَّافِ العَوِيصَاتِ في حِجَابِ دُجَاهَا
  18. 18
    حَضرَةَ العِلمِ وَالأَناةِ وَإِحياءِ المَعالِي وَقَفوِ سُنَّةِ طَهَ
  19. 19
    حَضرَة العَالِمِ التَّقِيِّ النَّقِيِّ العاذِلِ البَاذِلِ السَّكُوبَ نَدَاهَا
  20. 20
    حَضرَةَ مَن أَتَى إِلَيها سَعيدٌأَو أَتَى مَن أَتى لِمَن قَد أَتاها
  21. 21
    حَضرَةً أُسِّسَت عَلَى مَحضِ تَقوَى اللَهِ طُوبَى لَهَا وَوَاهاً وَوَاهَا
  22. 22
    جُنَّةٌ لِلعِبَادِ دُونَ الدَّوَاهِىجَنَّةٌ لِلجَُنَاةِ دَانٍ جَنَاهَا
  23. 23
    مُزنَةٌ أسقَت البَلاَدَ إِلَى أنبَلَغَ السَّيلُ في البِلاَدِ زُبَاهَا
  24. 24
    حِكمَةٌ في العُلُومِ بَالٍغَةٌ مَابَلَغَت يُبهِرُ العُقُولَ مَدَاهَا
  25. 25
    أَيُّهَا المُصطفي أعِرنَا أنِيًّامِنكَ حَتَّى نُطِيعَ فِيكَ الإِلَهَ
  26. 26
    فَرَضَ اللهُ أن تُعَظَّمَ تَعظيمَاً وأن تُرتَضَى وأن لا تُبَاهَى
  27. 27
    أنتَ في مُقلَةِ الحَسُودِ قَذَاةٌلَم يُفَارِقهُ ما حَيِيتَ أذَاهَا
  28. 28
    رَامَ مَارَامُه سَفَاهَا ومَا قَدرُمتُه أنتَ لَم تَرُمهُ سَفَاهَا
  29. 29
    رُمتَهُ بِالسُّجُودِ واللَّيلُ دَاجٍبَعدَمَا مَلاَّ العُيُونَ كَرَاهَا
  30. 30
    وبِرَأىٍ مُوَفَّقٍ ودُعَاءٍمُستَجَابٍ يُزَايِلُ النَّفسَ دَاهَا
  31. 31
    بَارَكَ اللهُ فِيكَ نِلتَ أرتِقَاءًوقَبُولاً بَينَ الأنَامِ وَجَاهَا
  32. 32
    زَادَكَ اللهُ زَادَكَ الله حَتَّىتَبلُغَ المُسلِمُونَ فِيكَ مُنَاهَا
  33. 33
    وَصَلاَةٌ عَلَى المُشَفَّعِ طَهَوسَلامٌ عَلَيهِ لاَ يَتَنَاهَى