أشاقتك ورق اللوى هتفا

محمد ولد ابن ولد أحميدا

53 بيت

العصر:
العصر الحديث
البحر:
بحر المتقارب
حفظ كصورة
  1. 1
    أشَاقَتكَ وُرقُ اللِّوى هُتَّفَاوأَرَّقَكَ الطَّيفُ ثُمَّ اختفي
  2. 2
    فَبِتَّ وعَينُكُ مَطرُوفَةٌوَحُقَّ لِعَينِكَ أن تُطرَفَا
  3. 3
    ودَمعُكَ مُنهَمِلٌ وَاكِفٌيَسِحُّ عَلَى الخَدِّ إِن كُفكِفَا
  4. 4
    يُثِيرُ صَبَاكَ نَسِيمُ الصَّبَاوقَد كَانَ إِن هَبَّ مُستَلطَفَا
  5. 5
    وبَرقٌ يَلُوحُ وروضٌ يَفُوحُوَوُرقٌ تَنُوحُ وحِبٌّ جَفَا
  6. 6
    وعِيسٌ تَزُمُّ وَوَاشٍ يَنُمُّوطَيفٌ يُلِمُّ ورَبعٌ عَفَا
  7. 7
    ومَهمَا بَدَا شَادِنٌ أهيَفٌتَذَّكَّرتَ شَادِنَكَ الأهيَفَا
  8. 8
    وإِن ذُقتَ صَافِيَةً قَرقَفاًتَذَكَّرتَ صَافِيَهُ القَرقَفَا
  9. 9
    فَمَا أنتَ إِلاَّ حَلِيف الغَرَامِومَالَك مِن دَائِهِ مُشنفي
  10. 10
    كَأنَّكَ أحمَدُ في شَأنِهِأَأَنتَ قَفَوتَ الذي قَد قَفَا
  11. 11
    فَقَالَ أَذَاكَ على شِرعَةٍتُعَدُّ مِن الشَّرعِ أو تُقتفي
  12. 12
    فَقُلتُ عَلَى السِّحر يَجني بهِمِنَ الإِثم مَا شَاءَ أن يَقطُفَا
  13. 13
    وقد مزج السحرَ من بدعهَشَفا الغى داء بها واشتفي
  14. 14
    وقد قيض الله حَبرَا لَهُيُدَافِع عن هَفوِه إِن هَفَا
  15. 15
    تَصَرَّفَ بِالسَّحرِ في قَلبِهِفَأَمسَى بِهِ مُغرَماً مُدنَفَا
  16. 16
    فَألَّفَ في شَأنِهِ دَفتَراًوزَحرَفَ في نَعتِهِ زُخرُفَا
  17. 17
    إِلَى أن دَعَاهُ بِبَحرِ العُلُومِوكَانَ ولاَ يَعلَمُ الأحرُفَا
  18. 18
    ولَم يَتَّبِعِ الحَقَّ تألِيفُهُفَقِيلَ ويُحكَى الذي أَلَّفَا
  19. 19
    وَيمدَحُهُ لِضَعَافِ العُقُولِفَأَتلَفَ بالمَينِ مَا أتلَفَا
  20. 20
    ولَو صَدَقَ النَّاسَ في شَانِهِلَحَذَّرَهُم قَاعَهُ الصَّفصَفَا
  21. 21
    وإِنَّ عَلَيهِ حُقُوقَ الذيندَعَاهُم لِذَا الأمرِ لَو أنصَفَا
  22. 22
    فَقُلتُ دَعُوا الخَوضَ في دِينِهِفَقَد كُنتُ مِنكُم بِهِ أعرَفَا
  23. 23
    فَإني صَاحبتُهُ أزَمُناًرَقِيباً عَلَيهِ ولَن يَعرِفَا
  24. 24
    وقَد كَانَ عِندِى مِن سِرِّهِمَنَاكِرُ جَرَّت لِقَلبي السَّفَا
  25. 25
    وإني قَد جِئتُهُ لَيلَةًوَعايَنتُ مِن أمرِهِ مَا اختفي
  26. 26
    وَعايَنتُ أسَاسَ مِنهَاجِهِومِنهَاجَ أتبَاعِهِ المُقتفي
  27. 27
    وُهوَّ الأبَاطِيلُ والتُّرُهَاتُوهَدمُ بِنَا شِرعَةِ المُصطفي
  28. 28
    وشَاهَدتُ مِنهُ عَلَى أنَّهتَصَنَّعَ في الدِّينِ فِعلاً كفي
  29. 29
    أتَاهُ امرُؤٌ مُستَضِيفاُ لَهُوحَيَّا وبَيَّاهُ وَاستَعطَفَا
  30. 30
    فَتًى حَافِظٌ قَد طَوَاهُ الطَّوَىوقَوَّسَهُ السَّيرُ فَأحقَوقَفَا
  31. 31
    فََقَالَ لَه إذهَب وَلاَ تَلبِثَنفَلَستَ لِبَابِ القِرَى مَصرِفَا
  32. 32
    فليس القُرأنُ بِمُجدٍ هُنَافَنُورُ رِجَالِ العُلُومِ أنطَفَا
  33. 33
    فَطَرَّدَهُ وأنثنَى فَانزَوَىوَباتَ يُعَالِج وَخزَ السفي
  34. 34
    وقَالَ قَفَوتُ الطَّرِيقَ الذيبه أمَرَ اللهُ أهلَ الصَّفَا
  35. 35
    فَإِنَّ أُولِى العِلمِ في سَبِّهِممِنَ القُرُبِ لِلَّهِ مَا يُصطفي
  36. 36
    وَبَاتَ مُصَلاَّهُ لَم يَأتِهِوَبَاتَ عَلَى نَفسِهِ مُسرِفَا
  37. 37
    وقَد بَاتَ عَيراً لِجَارَاتِهِإِذَا مَا اَبتَغَى مَأثَماً أسجَفَا
  38. 38
    يُجَرِّرُ مُمتَلِئًا قُصبَهُفَتَحسَبَه المُقرَمَ الأكلَفَا
  39. 39
    فَمَا كَانَ عَن رِيبَةٍ عَازِفاًومَا كُنَّ عَن رِيبَةٍ عُزَّفَا
  40. 40
    فَلَمَّا تَمَكَّنَ وَقتُ الضُّحَىوعَبَّ مِنَ الرِّسلِ حتى اكتفي
  41. 41
    ومَرَّ بِإِحدَى عَشِيقَاتِهِودَأبُ عَشِيقَاتِهِ في الرِّفَا
  42. 42
    وقَهقَهَ جَهراً مَدَى صَوتِهِإِلَى أن تَتَابَعَ نَحوَ القَفَا
  43. 43
    أتَى فَدَعَا أن تُقَامَ الصَّلاةُوقَدَّمَ مَأبُونَه الأغلَفَا
  44. 44
    وحَكَّ مِنَ الأرِض في وَجهِهِكَمَا حُكَّ لِلهَرشِ جَنبَ الصَّفَا
  45. 45
    وكَبَّرَ سِراًّ بِلاَ نِيَّةٍيَظُنُّ المَقَامَ مَقَامَ الخَفَا
  46. 46
    وقَد صَارَ عِندَ يَمِينِ الإِمَامِوذَلِكَ أمرٌ لَو استُخلِفَا
  47. 47
    وقَلَّبَ عَينَيهِ نَحوَ الهَوَاوقَالَ لَهُ خَفِّفَن خَفِّفَا
  48. 48
    فَأسرَع حتى تَظَنَّيتُهُبِكَفِّ وَلِيدٍ بِهِ خَذرَفَا
  49. 49
    فَلَمَّا وَنَوا سَلَّمُوا وأنثَنَواوظَلَّوا بِحَافَاتِهِ عُكَّفَا
  50. 50
    فَقَالَ عَلَيكُم بِقَفوِ الضَّلاَلِوحِرمَانِ عَافٍ إذَا مَا أعتفي
  51. 51
    ونَصرِ النَّمُومِ وطَيشِ الحُلُومِوجَهلِ العُلُومِ وعِلمِ الجَفَا
  52. 52
    وَمنعِ الصِّلاَتِ وَتركِ الصَّلاَةِوصَرمِ الزَّكَاةِ وهَجرِ الوَفَا
  53. 53
    فَقَالُوا وصَاتُكَ مَسمُوعَةٌوأَنتَ المُعَدُّ لِيَومِ الوَفَا