عوجا العناجيج حتى تسالا الطللا

محمد ولد ابن ولد أحميدا

82 بيت

العصر:
العصر الحديث
البحر:
بحر البسيط
حفظ كصورة
  1. 1
    عُوجَا العَنَاجِيجَ حَتَّى تَساَلاَ الطَّلَلاَقَد كَان مَا كَانَ بي مِن أمرِهِ جَلَلا
  2. 2
    حَلَّتُه بَعدَ الأُولى حلُّوهُ إِذ ظَعَنُواأيدِى الزَّعَازِعِ مِن نَسجِ البِلَى حُلَلا
  3. 3
    فَخِلتُ خَالاً بَقَايَا الآِ طَامِسَةًأو وَحياً أو وَشياً أو وَشماً عَلاَخِلَلا
  4. 4
    قِفََا بِه وأَبكِيَاهُ إِنَّ بي عِلَلاَمِن فَرطِ وَجدِى بِهِ كَى تُشفِيَا العِلَلا
  5. 5
    قَد أنهَلتني بِهِجُملٌ عَلَى مَهَلٍخَمرَ التَّصَابي وعَلَّتني بِهَا عَلَلا
  6. 6
    سَلاَهُ عَن أهلِهِ إني بِهِم كَلِفٌوإِنَّ عَينَ الوَفَا أن تَسأَلاَ فَسَلا
  7. 7
    أقَمتُ فِيهِ زَمَاناً في بُلَهنِيَةٍجَذلاَنَ أرفُلُ في بُردِ الصِّبَا ثَمِلا
  8. 8
    قَالاَ أَلَم تَسلُ عن تِذكَارِ أزمنِهِفَقلتُ مَا رَبِحَ المَشغُوفُ يَومَ سَلا
  9. 9
    ما جَنَّةُ الخُلدِ في جََحِيمِ صَبَابَاتٍ تُشَبُّ لِمَن بِالوَجدِ قَد شُغِلا
  10. 10
    لا أنسَى لَوعَةَ يَومَ البَينِ ظَعنُهُمُتَحدُو الحُدَاةُ بها العَيدِيَّةَ الذُّلَلا
  11. 11
    عَالَوا عَلَى كُلِّ وَهمٍ هَو دَجاً وعَلَوهَا بالخُدُورِ وعَالَوا فَوقَهَا الكِلَلا
  12. 12
    ما زَلتُ أرمُقُهُم والآلُ دُونَهُمُحَتَّى تَرَقرَقَ دَمعُ العَينِ فَأَنهَمَلا
  13. 13
    عَهدِى بِهَا قَبلُ أَن تُحدََى مَطِيُّهُمُنَاءَت فَفَصَّمَتِ الخَلخَالَ والحِجَلا
  14. 14
    تَجلُو أغَرَّ شَتِيتَ النَّبتِ مُرتَشَفاًعُودُ الأَرَاكَةِ مِنهُ الخَمرَ والعَسَلا
  15. 15
    فِيهِ وفي المَيس مِنهَا مَا تَذُمُّ لَهُنَورُ الأَقَاحِى وخُوطَ البَانَةِ الخِضِلا
  16. 16
    قَالُوا تُذَكِّرُنَا جُملُ الظِّبَاءَ إِذَانَصَّت وتُذكِرُ إِن تَرنُ المَهَا الهَمَلا
  17. 17
    فَقُلتُ لَم تكنِ الآرَامُ تُشبِهُهُاولا المَهَا هَمَلاً جِيداً ولا مُقَلا
  18. 18
    قَالُوا لَقَد زَانَ جُملاً جَعلُ لُؤلِئِهَاحَلياُ فًقُلتُ وأني تَألَفَ العَطَلا
  19. 19
    ما زَانَها الحَلىُ بَل زَانَتهُ وَيحَكُمُفَجُملُ لِلحَلىِ لَو لم تَجهَلُوهُ حِلَى
  20. 20
    قَالُوا تُذَكِّرُنَا اللَّيلَ البَهِيمَ إِذَامَا أرخَتِ الفَرعَ فَوقَ المَتنِ فَانسَدَلا
  21. 21
    والشَّمسَ مَهما تُمِط الخِمَارَ سَناًوالدِّعصَ مُرتَكَماً إِن هَزَّتِ الكَفِلا
  22. 22
    فَقُلتُ لَم تَكُ في هَذا مَلاَحَتُهَاولاَ تَدَلُّلُها إِن وَصَلَت أُصُلا
  23. 23
    طُلَّت دِماءُ مُحبِّيها فَلَيسَ لَهُمعَقلٌ أَيُلفي قَتيلٌ في الهَوى عُقِلا
  24. 24
    لَو كَلَّمَت في أَعالِي شاهِقٍ وَعَلالاستَنزَلَت بِحُميَّا نَغمَتِها الوِعَلا
  25. 25
    تَقولُ جُملٌ أَطَلتَ الهَجرَ وَيكَ فَهَلجَعَلتَ مِنَّا سِوانا بَعدَنا بَدَلا
  26. 26
    فَقُلتُ لا تَحسبينِي آخِذاً بَدَلاًمِنكُم ولا سامِعاً في حُبِّكُم عَدَلا
  27. 27
    ولا تَسَلَّيتُ عَنكُم بَعدَ بُعدِكُمُوَلا تَوَانَيتُ عَن وَصلِي لَكُم مَلَلا
  28. 28
    يَا جُملُ إني لَجَلدٌ في الخُطُوبِ إِذَاأبدَت نَواجِذَها المُعوَجَّةَ العُصُلا
  29. 29
    سَهلُ السَّجِيّةِ مَرهُوبَ الأَذَيَّةِ مَرجُوُّ العَطِيَّةِ بَذَّالٌ لِمَن سَأَلا
  30. 30
    إني كَمِىٌّ قوي الجَأشِ ثَابَتُهُعِندَ الشَّدَائِدِ إِن تَلحَق خُصىً بِكُلَى
  31. 31
    أُجِلَّ خَطباً حِينَ شِئتُ وإِنيَمَّمتُ مُستَعظَماً مُستَصعَباً سُهَلا
  32. 32
    لَيسَ الوَعِيدُ مِنَ الأَعدَا يُنَهنُهنيجُرِّبتُ قَبلُ فَأُلفِيتُ الفَتَى البَطَلا
  33. 33
    لَكِنني جَاءني أنَّ الأُلَى اشتَهَرُواباللُّؤمِ قَد فَخَرُوا هَا إِنَّ ذَا لَبَلا
  34. 34
    ما الفَخرُ إلاَّ لِمَن طَابَت أرُومَتُهُوكَانَ يُنمَى لأصلٍ ثَابِتٍ أَصُلا
  35. 35
    مَا فَخرُكُم في الزَّوَايَا غَيرَ مُضحكَةٍلم تألَفُوا أبَدا عِلماً ولاَ عَمَلا
  36. 36
    أفسَدتُمُ الدِّينَ حَتَّى صَارَ مُختَلِطاًوالعِلمَ حتى تَرَدَّى سابِغاتِ بِلى
  37. 37
    راجَت بِضاعَةُ إِبليسٍ بِكُم فَلَكُمفي قَلبِ إِبليسَ حُبٌّ لَم يَشبِ بِقِلَى
  38. 38
    طَاوَعتُمُوهُ فَأصبَحتُم لَهُ رُسلاًتَعصُونَ لِمَأمُورَاتِهِ الرُّسلا
  39. 39
    لاَحَىَّ أجدَرَ بِالمَلحَاةِ أجمِعَهَامِنكُم ولاَحَىَّ أغوَى مِنكُمُ سُبُلا
  40. 40
    يَكسُو إِذَا اجتمَعَ الأَندَاءُ نَادِيكُموالحَالُ شَاهِدَةٌ صِرفَ الخَنَا
  41. 41
    جِئنَاكُمُ مَعَ وَفدٍ مِن بني حَسَنٍشُمِّ الأنُوفِ على كُلِّ العُلاَ اشتَمَلا
  42. 42
    لَمَّا نَزَلَنا تََهَاوَنتُم بِنَا بُخُلاًَإِذ ذَا كَدَ أبُكُمُ مَع كُلِّ مَن نَزَلا
  43. 43
    وخُنتُمُونَا وكَانَ الغَدرُ دَيدَنَكُمقدما وهَيَّأتُمُ العَورَا لَنَا نُزُلا
  44. 44
    وخَاذَفَتنَا بِمَا ألفَت نِسَاؤُكُمُشَلَّت يَدُ امرَأةٍ خذَّافَةٍ شَلَلا
  45. 45
    أهَكَذَا تَفعَلُ الشُّمُّ الكِرَامُ إِذَاوَافي الوُفُودُ الكِرَامُ السَّادَةَ الفُضُلا
  46. 46
    لَحَاكُمُ اللهُ مِن حَىٍّ فَحَيُّكُمُلَم يُلفَ في الدَّهرِ مَعنِياً بِمَا جَمُلا
  47. 47
    تَبًّالَكُم لَم يَكُن مَن جَاءَ نَادِيَكُميُلفي بِهِ إمرَأَةً حَسنَا ولاَ رَجُلا
  48. 48
    يُلغِى سَعَالِىَ تجري بَينَ أخبِيَةٍتَأوي إِلَيهَا قُرُودٌ مُلِّئَت بُخُلا
  49. 49
    قَد أورَثَتكُم وأَولَتكُم أوَائلُكُماللُّؤمَ والمَكرَ والعِصيَان والحِيلا
  50. 50
    فَجَمَّعَ اللهُ فِيكُم كُلَّ مَلأَمَةٍإِن تُذكَرُوا بِنَواحِىِ مُسلِمٍ تَفَلا
  51. 51
    فَعَقلُ ذِى المَهدِ مِنكُم وَهوَ مُرتَضِعٌكَعَقلِ مَن شَيبُهُ في فَودِهِ اشتَعَلا
  52. 52
    يَا نَجلَ بي بِمَاذَا كُنتَ مُفتَخِراًأخِلتني جَاهِلاَ آبَاءَكَ الأُوُلا
  53. 53
    لا تَحجُ في آلِ زَينٍ نَيلَ مُنفَعَةٍلَم يَرفَعُوكَ وَلَم تَبلُغ بِهِم أمَلا
  54. 54
    قَد كُنتَ مُمتَهَناً في النَّاسِ مُبتَذَلاًوصِرتَ مُمتَهناً في النَّاسِ مُبتَذَلا
  55. 55
    مَن رَامَ رَفعاً بِهِم ضَاقَت مَذَاهِبُهُفَهُم رُعاةٌ جُفَاةٌ كُلُّهُم جُهَلا
  56. 56
    أمَّا إعَانتُكَ المَلهُوفَ مُمَكِنِةٌلَولاَ إفتِقَارُكَ وإستِطعَامُكَ الُخَلا
  57. 57
    ما زِلتَ تطرِيهُم مَدحاً تُجَرِّرُ مِنأَذيَالِ مِينِكَ والمَمدُوحَ مَا بَذَلا
  58. 58
    مَا الشَّيخُ يَا غُمرُ إِلا مَن تَصَعَّدَ فيمَرَاتِبِ الحَضَرَاتِ الغُرِّ وأنسَفَلا
  59. 59
    وخَامَرَ الحُبُّ مِنهُ كُلَّ مَا نَفَسٍوعَمَّ مِنهُ جَمِيعَ العَالمِينَ إِلَى
  60. 60
    وجُرِّبَ العِلمُ فِيهِ بَاطِنَاً وَسَقَىعِرفَانُهُ كُلَّ مَن آوَى إِلَيهِ وِلَى
  61. 61
    وجَانَبَت كُلَّ مَومُوقٍ قُرُونُتُهُوُدكَّ عَنهُ حِجَابُ الغَىِّ فأتَّصَلا
  62. 62
    مُستَمسِكاً بِعُرَى التَّسلِيمِ مُجتنِباًمُصِّرفاً بِيدِ التَّمكِينِ مُمتَثِلا
  63. 63
    أمَّا الذي كَانَ في السُّفلِىِّ مُحتَجِباًرَانَت عَلَى قَلبِهِ الأهوَاءُ والخُيُلا
  64. 64
    مُكردَساً بِعُيُوبِ النَّاسِ مُمتَلِئاًإِن يُذكَرِ اللهُ يَذكُر شَاءً أو إِبِلا
  65. 65
    فَلَيسَ شَيخاً ومَن يَجعَلهُ حُجَّتَهُِإلَى طَرِيقِ المَعَاصِى والهَوَى وَصَلا
  66. 66
    وكَونُكَ إبنَ جَلاَ يَحتَاجُ بَيِّنَةًإِذِ الصَّوابُ عِندَنَا أنَّكَ إبنُ خَلا
  67. 67
    قَد كُنتَ طِفلاً طُفَيلِيًّا وشِبتَ كَمَاقَد كُنتَ طِفلاً فَلَم تُشغَل بِنَيلِ عُلا
  68. 68
    إِن قَدَّمُوكَ لإنشاءِ القَرِيضِ فَقَديُرعَى الهَشِيمُ إِذَا لَم يُوَجَدنَّ كَلا
  69. 69
    أمَّا إِدِّعَاؤُكَ لِلتَّقُوَى فَمَحضُ خَنًىلَم تَقصُدنَّ بِهِ وَجهَ الإلَه عَلا
  70. 70
    بل كَانَ مِنكَ رِيَاءً لِلرَّعِيةِ كَىتَصطَادَ مِنهُم إِذَا أمُّوا العَطَا نِحَلا
  71. 71
    وَكَونُ أُمِّكَ ما عَقَّت يُكَذِّبُهُما عاشَ بَيٌّ مُهاناً جائِعاً وَجِلا
  72. 72
    وكَونُ بي أبِيكََ القدمِ شِيمَتهُبَينَ الوَرَى أَخذُهُ في كَفِّهِ أُكُلا
  73. 73
    مَا زَالَ يَرفُلُ في عُرىٍ ومَسغَبةٍيَجُرُّ أَذيَالَ ذُلٍّ بَينَ كُلِّ مَلا
  74. 74
    لِم لاَ تَكَن كَاسِيًّا بَيًّا ومُطعِمَهُوأنتَ نَجلٌ لبي بِئسَ مَا نَجَلا
  75. 75
    عَيَّرتَ بِالجَهلِ أصلِى غَيرَ مُدَّكِرٍبَيًّا وبي طَالَمَا جَهِلا
  76. 76
    وإِنَّ نَانَا التى قَد قُلتَ مُشعِرَةٌمِن كُلِّ وجهٍ بِأن لَم تُعزَ لِلعُقَلا
  77. 77
    ولَيسَ يَدخُلُ قَلباً أَن تُلَحَننيوقَد تَفَرَّعتُ مِن طَودِ اللُّغَى القُلَلا
  78. 78
    مَارَستُ قَبلَكَ إنشَاءَ القَرِيضِ وَمَاأنشَدتُهُم لَذَّ في آذِنِهِم وحَلا
  79. 79
    واستَحسَنُوا وأرتَضوا حَوكِى وأَنتَ إِذَاما غِبتَهُ ازدَادَ عِندِى رِفعَةً وعَلا
  80. 80
    كَم شَاعِرٍ ذَرِبٍ غَادَرتُ في كُرَبٍإِذ صَارَ بالهَجوِ القُرحُ مُندَمِلا
  81. 81
    فَهَاكَ دُرَّ قَرِيضٍ غَيرِ مُعتَسَفِيَسقِيكَ إِن تَدرِ مَعنَى كُنهِهِ خَبَلا
  82. 82
    أجِب عَلَى عَجَلٍ لاَ تَرخِ لِى طِوَلاًفَإِنني لَم أكُن أرخِى لَكَ الطِّوَلا