لعبت بعد ما انقضى الريعان

محمد ولد ابن ولد أحميدا

48 بيت

العصر:
العصر الحديث
البحر:
بحر الخفيف
حفظ كصورة
  1. 1
    لَعِبَت بَعدَ ما انقَضَى الرَّيعَانُمِن شَبَابي بِحِلمِىِّ الأظعَانِ
  2. 2
    فتَنَتني غَدَاةَ وَلَّت فَوَلَّى الصصَبرُ وانهَلَّ المَدمَعُ المُصطَانُ
  3. 3
    غَادَرَتني بَينَ الدِّيَارِ وكَم غُودِرَ بَينَ المَنَازِلِ الحَيرَانِ
  4. 4
    رُمتَ إخفَاءَ مَا رَمَانِي بِهِ البَينُ ولِلسِّرِّ بالدُّمُوعِ بَيَانُ
  5. 5
    ظَلتُ في الدُّورِ بَعدَهُنَّ لِعَينيجَرَيَانٌ ولِلحَشَا غَلَيَانُ
  6. 6
    فَكَأنَّ الدُّمُوعَ عَندَمٌ أودَممُ نَجِيعٌ أووَرسٌ أو أُرجُوانُ
  7. 7
    أو جُمُانٌ فَالدَّمعُ يَجرِى كَمَا يَرفَضُّ ِإذَا خَانَهُ النِّظَامُ الجُمَانُ
  8. 8
    أو شَعِيبٌ مَفرِيةٌ لَم يُخَامِركُتَبَ الخُرقِ في كُلاَهَا دِهَانُ
  9. 9
    وكَأني غَدَاةَ رَدَّت إِلَى البَينِ مَرَاسِلَها الهِجَانَ القِيَانُ
  10. 10
    وتَمَطَّت كَالسُّفُنِ تَجدِ فُهافيلُحَجِ الخِضرِمِ النَّواتِى الهِجَانُ
  11. 11
    وَرَقَبتُ الهِجَانَ تَعتسِفُ الكُثبانَ تَنهَارُ تَحتَها الكُثبَانُ
  12. 12
    نَاقِفٌ حنظَلاً أوَ أبلَهُ أو مَامُومٌ أو ذُو اختِبَالٍ أو نَشوَانُ
  13. 13
    وَكَأَنَّ الحَمُولَ والآلُ كَالمِرآةِ فَوقَ الصُّوَى لَهُ لَمَعَانُ
  14. 14
    سُفُنٌ أو إٍثلٌ أوِ النَّخلُ مَن شَوكَانَ إِذ أتَت أُكلَهَا شَوكَانُ
  15. 15
    وكَأنَّ الرَّقمَ المُعَالَى نَجِيعٌفَهوَ لِلطَّيرِ فَوقَهُ طَيرَانُ
  16. 16
    وكَأنَّ الحِسَانَ مُحتَجِبَاتٍفي الخُدُورِ اليَاقُوتُ والمُرجَانُ
  17. 17
    إِنَّ فِيهِنَّ شَادِناً أدعَجَ العَينَينِ لِي مِنهُ بالرُّنُوِّ افتِتَانُ
  18. 18
    أسوَدَ الفَرعِ أبلَجَ الوَجهِ بَرقييَ المُحَيَّا ثُدِيُّهُ الرُّمَانُ
  19. 19
    قَرقفي الرُّصابِ بَاني مَيسٍيَتَثَنَّى كَمَا يَمِيسُ أَلبَانُ
  20. 20
    حَيثُمَأ افتَرَّ اُقحُوَانٍفي لِثَاتٍ كَأَنَّهَا الطَّيلَسَانُ
  21. 21
    قَالَ لِى صَاحبي ولِلدَّمعِ فَوقَ الننَحرِ مِن لَوعَةِ النَّوَى جَرَيَانُ
  22. 22
    هَانَ مَن أُشرِبَ الهَوَى إِنَّ كَأسَ الحُبِّ فِيهَا لِشارِبيها إمتِهَانُ
  23. 23
    قُلتُ أصلُ الهَوَى هَوَانٌ عَلَى أنلَم يَكن في الهَوَانِ فِيهِ هَوَانُ
  24. 24
    لَيسَ هُوناً أن تُنضِىَّ العِيسَ في البيدِ إِلى البِيضِ الخُرَّدِ الفُتيَانُ
  25. 25
    وتُجِيدَ الشِّعرَ المُهَذَّبَ كَالدُّررِ لَهُ بالأصدَافِ اكتِنَانُ
  26. 26
    هَجَرَتني أمَامُ فَأَختُلِبَ العَقلُ وذَادَ التَّصبُّرَ الهِجرَانُ
  27. 27
    وَعَدتني فَمَا وَقَت وَبَدالِىأنَّ عُقبَى عِدَاتِهَا الرَّوغَانُ
  28. 28
    ثُمَّ قَالَت ألَمتَ إِذ رُمتَ إنجَازَ وُعُودٍ مِن قَبلُ دَأباً تُخَانُ
  29. 29
    لاَ تَلُم في الإخلاَفِ إِنَّ الغَوانيدَأبُهُنَّ الإِخلاَفُ واللَّيَّانُ
  30. 30
    فتَلَظَّت جُدَا النَّدَامَةِ في قَلبيوقُلتُ ارتَمَى بي الخُسرَانُ
  31. 31
    غَيرَ أني والحَمدُ للَّهِ بالإِيمَانِ مُستَمسِكٌ وذَاكَ أمَانُ
  32. 32
    جَازِمٌ أنَّ الأنبَيَاءَ الطًّهَارَىمُستَحِيلُ عَلَيهِمُ الكِتمَانُ
  33. 33
    بَلَّغُوا كُلَّ مَابِهِ أُمِرُوا مَأكَتَمُوهُ ومَانَسُوا مَا خَانُوا
  34. 34
    لَستُ أحجُو وِردِى وإن حَلَّ عِندِىقَاصِراً عسى إدرَاكِهِ القُرَآنُ
  35. 35
    وَبشيخي أستَمسَكتُ أحمَدَ قُطبِ الأَرضِ مَن شَأنُه الإِلَهِىُّ شَانُ
  36. 36
    مَن لَيَالِى قُدُومِهِ لِلأمَانيوالمَسَرَّاتِ والهَنَا عُنوَانُ
  37. 37
    مَن تَنآءى عَنَّابِهِ الهَمُّ والغممُ وشِيفَت عَن ذِى النُّهَى الأَدرَانُ
  38. 38
    لِيَدَيهِ عَلَى العُفَاةِ والأَضيافِ وأهلِى جِوَارِهِ هَطلاَنُ
  39. 39
    أيُّهَا الرَّائمُ التَّصَدِّيَ لِلششَيخِ أيَقظَانٌ أنتَ أم وَسنَانُ
  40. 40
    رُمتَ غَرفَ البَحرِ المُحِيطِ ولَمسَ الششَمسِ والهُونَ حَيثُ كَانَ امتِحَانُ
  41. 41
    اتّئِدوَانِيًّا فشيخي وَنَى عَنأولَيَاتِ الهِمَّاتِ مِنهُ الزَّمَانُ
  42. 42
    لَم تَكُن مِن رِجَالِ مَيدَانِ ذَاكَ الششَيخِ يُعيِبكَ ذَلِكَ المَيدانُ
  43. 43
    إِنَّمَا رُمتَ رَامَهُ قَبلُ أقَوامٌ ولَمَّا انثَنَوا خَزَايَا استَكَانُوا
  44. 44
    ثُمَّ دَانُوا واستعصَمُوا بِجوَارِ الششَيخِ مِمَّا يَأتِي بِه الحدثَانُ
  45. 45
    وَتوَانَوا عَن شَاوِهِ وتَوَلَّواوتَخَلَّوا عَنِ الذي فِيهِ كَانُوا
  46. 46
    إِن تَمَارَ في فَضلِهِ الغُمرُ فَالششَمسُ تَمَارَى في ضَوئِهَا العميَانُ
  47. 47
    مَا استَخَفَّ حِلمَهُ رِيحُ طَيشٍلاَ يُبَالِى مَرَّ الصَّبَا ثَهلاَنُ
  48. 48
    نَالَ مَانَالَ فَهوَ وَارِثُ مَن نَالَت بِهِ مُنتَهى العُلاَ عَدنَانُ