أراحت لقلبي عازب الهم والهوى

محمد ولد ابن ولد أحميدا

55 بيت

العصر:
العصر الحديث
البحر:
بحر الطويل
حفظ كصورة
  1. 1
    أرَاحَت لِقَلبي عَازِبَ الهَمِّ والهَوَىرُبُوعٌ بِذَاتش الرِّيعِ شَرقِىِّ ذِى الهُوَى
  2. 2
    وألوَت بِصَبرٍ بَعدَ صَبرِى مَنَازِلٌبِجَنبَةِ ذَاتِ الدُّخنِ في مُلتَوَى اللِّوىَ
  3. 3
    وقَد هَيَّجت آيَاتُ دُورٍ مَحِيلَةٍلَدَى مَيسةِ المَرضَى البَلاَبِلَ والجَوَى
  4. 4
    وبِالسِّفحِ مِن بَصَّارَةِ المَيسَةِ التىتَلِى تِلعَةَ الغُدرَانِ مُرتَبَعٌ قَوَا
  5. 5
    وفي جَانبي غَورِ الغَدِيرِ مَرَابِعٌدَوَارِسُ هِىَّ الدّاءُ لِى وَهِىَ الدَّوا
  6. 6
    وفي جَلهَتَى ذَاتِ الجِمَالِ ونَعفِهَاإِلَى مُلتَوَى الوَعسَاءِ مِن حَيثُ مَا التَوَى
  7. 7
    مَعَاهِدُ إِن رُمتُ إرعَوَاءً عَنِ الصِّبَاأبَى ذِكرُهَا إِلاَّ ارعوَاءً عَنِ ارعِوَا
  8. 8
    مَنَازِلُ مَاهَاجَتهُ مَاهِيجَ قَبلَهَافَقلبي عَلَى صَفوِ الوِدَادِ لَهَا انطَوَى
  9. 9
    أقَمتُ بِها دَهراً بِأهَنَأِ غِبطَةٍوأعذَبِ وَصلٍ آمِناً صَولَةَ النَّوَى
  10. 10
    دِيَّارٌ بِهَا احلَولَى التَّصَابي وَأينَعَتغُصُونُ الهَوَى حَتَّى تَأنَّقَ وَاستَوَى
  11. 11
    فَكَم لَيلَةٍ في هَذِهِ الدُّورِ بِتُّهَاأُغَازِلُ غَزلاَناً مَعَاصِمُهَا رِوَا
  12. 12
    إِذَا ابتَسَمَت خِلتَ البُرُوقَ إبتِسَامَهَاسَناً في هَوَاءٍ مِثلُ آخَرَ في هَوَا
  13. 13
    وَتَحسَبُهَا مَهمَا تَثَنَّت أو استَوَتنَضِيرَاتِ بَانٍ في تَثَنٍّ وفي استِوَا
  14. 14
    ومَهمَا التَوت فَوقَ اللِّوىَ قُلتَ هَذِهِظِبَاءُ اللِّوَى لَولاَ الشَّوَاكِلُ والشَّوَى
  15. 15
    دِيَّارٌ حَنَينَا العِلمَ في جَنَباتِهَاشَهِيًّا وَأدنَينَاهُ إِذ هُو مُجتَوَى
  16. 16
    وَرُضنَا بِهَا صَعبَ القَوَافي فأَصبَحَتلَنَا ذُلَلاً فِيهَا ضَوىً ولَهَا قُوَى
  17. 17
    لَيالِينَا لا تَخشي هَجوَ واغِلٍوَإِذ هُو فِينَا مِن حِواٍ إِلَى حِوَا
  18. 18
    إِذَا رَاءَ عِرساً مُوذِناً بِوَلِيمَةٍثَوَى وَإِذَا المَأمُولُ مِنهَا انزَوَى انزَوَى
  19. 19
    أيَا ابنَ حَبِيبِ اللهِ لَم تَكُ عِندَنَابِمُحتَرَمٍ جَراَّ الأبَاطِيلِ واللُّوَى
  20. 20
    فَلَسنَا كَمَن يَقتَادُهُ كُلُّ مُدَّعٍوَلَسنَا كَمَن يُغوِيهِ غَاوٍ إِذَا اغتَوَى
  21. 21
    أظُنُّ ِإذَا مَا مِتَّ قَادِرٌعَلَى أنني أُحيِيكَ بِاللهِ لاَ القُوَى
  22. 22
    أُرَدِّدُ كَأساً عِندَ وَجهِكَ لَذَّةًوَآتِى بِلَحمٍ مِن قَدِيدٍ وَمُشتَوَى
  23. 23
    فَلاَبُدَّ أَن تَحتَالَ حَتَّى تُحِيلَهَاوَتفتَرِسَ اللَّحمَ القَدِيدَ أوِ الشِّوَا
  24. 24
    وَفَخرُكَ بِالشَّيخِ الَّذِي قُلتَ ثابِتٌفَإِن تَكُ مِثلَ الشَّيخِ فَاستَطِبِ الثَّوَا
  25. 25
    فَسَعيُكَ نَاءٍ عَن طريقةَ سَعيِهِوَمعنَاكَ عَن مَّعنَاتِهِ أعوَجَّ وَالتَوَى
  26. 26
    فَطَرَّدَكَ الحِرمَانُ عَن بَابِ عِلمِهِوَحلأكَ الشَّيطَانُ عَن مَائِهِ الرِّوَى
  27. 27
    عَلَى أنَّهُ مِن نَبعِنَا وَوَشِيجِنَاوَقَد كَانَ مِنَّا حَاوِيًّا كُلَّ مَا حَوَى
  28. 28
    أَبَنَّ بِنَا لاَ يَبتَغِى بَدَلاً بِنَاوأُشرِبَ مِنَّا العِلمَ واعتَزًّ واقتَوَى
  29. 29
    وَقَد كَان غَضَّافي المَكَارِمِ غُصنُهُولَكِنَّ غُصنَ الشَّيخِ مِن بَعدِهِ ذَوَى
  30. 30
    فَأنتَ نَوَاةٌ مِنهُ إِن كَانَ تَمرَةًوَلَم يَكُ فَضلُ التَّمرِ يَسرِى ِإلَى النَّوَى
  31. 31
    وفي ثَمَرِ البُهمَى لِمِثلِكَ أُسوَةٌفَأنتَ وَمَا قَد أَثمَرتَ مِن سفي سَوَا
  32. 32
    أتَى وَاغِلٌ يَوماً نَدِيًّا فَشَلَّهُوَصَارَ ورَاءَ الدَّارِ يَرنُو مِنَ الكُوَى
  33. 33
    وقَالَ لَهُم إِنِّي مُهَاجٍ لِشَاعِرٍوَدَأبِيَ أن أُهجَى دَوَاماً وأهجُوَا
  34. 34
    وَمأمُولُهُ أن يُّستَرَدَّ إِلَيهُمُوَيَقرب مِمَّا قَرَّبُوهُ وَيَدنُوَا
  35. 35
    فَقَالُوا وَمَن تَهجُو فَقَالَ مُحَمَّدٌفَقَالُوا ابنُ مَن قَالَ ابنُ ابنُ أخِى النِّوَا
  36. 36
    فَقَالُوا أَتَنقِيصاً تُرِيدُ فَقَالَولَكِنَّهُ في ثَروَةٍ أزمُناً ثَوَى
  37. 37
    فَقَالُوا عَلَى الإِنفَاقِ في خَيرِ مَصرِفٍوإكرَامِ ضِيفَانٍ وإِيوَاءِ مَن أوَى
  38. 38
    وَقَالُوا أهَوَّ الشَّاعِرُ الذَّرِبُ الذيتُنُوذِرَ في الآفَاقِ قَالَ لَهُم هُوَّ
  39. 39
    فَقَالُوا أخُو عَقلٍ يُعَرِّضُ عِرضَهُبِدَوٍّ لِرِيحٍ زَعزَعٍ لَهُو الدَّوَى
  40. 40
    أتسطاع في حَوكِ القَصَائِدِ شَأوَهُإذَا أَبيَضَّ مَعنَاهُ المَرُومُ أو أَحوَى
  41. 41
    تَقَاصَر فَمَا شَمسُ الظَّهِيرَةِ كَالسُّهَاسَنَاءً وَلاَ الشُّمُّ الشَّوَاهِقِ كالصُّوَى
  42. 42
    وَلاَ الضَّغَمُ الضَّارِى يُرَجِّعُ زَأرَهُبِأَجمَتِه كَالِّذِّيبِ في قَفرَةٍ عَوَى
  43. 43
    ولَم يَكُنِ البَحرُ الغَطَمطَمُ كَالإِضَاولَم تَكُنِ العِيسُ الهَجَائِنُ كالذِّوَى
  44. 44
    بَعَثتَ رَكِيِكَ الشِّعرِ نَحوي وِإننيلأعلَم مَن أغرَاكَ بي إِذلَكَ انضَوَى
  45. 45
    وَغَرَّكَ حَتَّى خِلتَ أَنَّكَ شَاعِرٌفَألقَاكَ مِن عَليَاء نِيقٍ ِإلَى الهُوَى
  46. 46
    فَرُمتَ إِرتِقَاءً في الهَوَاءِ وَمَن يَرُمبِغَيرِ جَنَاحٍ مُرتَقًى في الهَوَى هَوَى
  47. 47
    سَأسقِيكَ كَأساً مِن هِجَائِكَ مُرَّةًتَوَدُّ ِإذَا مَا ذُقَتَهَا قَبلَهَا التَّوَى
  48. 48
    فَلاَ تَتَألَّم مِن هِجَائِكَ هِجتَهُوَتعلَمُ أني حَامِلٌ فِيهِ لِلتوي
  49. 49
    وَلَم يَتَشَكَّ الضَّربَ ضَارِبُ نَفسِهِولَم يَشكُ حَرَّ النَّارِ مُكتَوٍ اكتَوَى
  50. 50
    فَخُذهَا عَرُوباً بِنتَ فَكرٍ مُعِيرَةًلِجِسمِكَ دَاءً لاَ يُتَاحُ لَهُ دَوَا
  51. 51
    يُذَلِّكَ في الأَندَاءِ حُسنُ إنسِجَامِهَاإِذَا طَفِقَ الرَّاوي يُكَرِّرُ وَاء وَوَا
  52. 52
    فَتَخرَى وتَعيَا بَعدَمَا كُنتَ تَدَّعِىوتُصبِحَ نَهباً لِلمَرَابِر والدَّوَا
  53. 53
    أجِبهَأ بِأخرَى مِثلِهَا في رَوِّيهَاوفي بَحرِهَا إِن كُنتَ تَقدِرُ لاَ سِوَى
  54. 54
    وَلاَ تَطوِهَا ِإلاَّ عَلَى أحسَنِ اللُّغَىوأحسَنِ مَعنًى وَأنوِ لِلمَرءِ مَا نَوَى
  55. 55
    وإيَّاكَ مِن مَعنًى رَدِىٍّ أمُجُّهُوأكرَهُهُ طَبعاً كَمَا تَكرَهُ الطَّوَى