ألما بي على الربع القديم

محمد ولد ابن ولد أحميدا

47 بيت

العصر:
العصر الحديث
البحر:
بحر الوافر
حفظ كصورة
  1. 1
    ألِمَّا بي عَلَى الرَّبعِ القَدِيمِلإبرِدَ باللِّمَامِ بِهِ حَزِيمِي
  2. 2
    قِفَا بِرُسُومِهِ بي علَّ مَابييُخَفَّفِهُ الوُقُوفُ عَلَى الرَّسُومِ
  3. 3
    وإِن يَكُ مُقفِرَ العَرَصَانِ ما إِنتَرَى العَينَانِ فِيهِ مِن أرَيمِ
  4. 4
    وغَيَّرَهُ البِلَى إِلاَّ بَقَايَاكَبَاقِى الوَحىِ أو كِفَفِ الوُشُومِ
  5. 5
    وِإلاَّ هَامِداً مُتَلَبِّداً فيجَوَانِبِهِ كَجُونِ قَطاً جُثُومِ
  6. 6
    وإِلاَّ مِثلَ جَذمِ الحَوضِ عَفَّتأعَالِيَهُ يَدُ الجَونِ السُّجُومِ
  7. 7
    وَوُدَّا كالسِّواكِ ورِمَّةً فيمُقَلَّدِ ذَلِكَ الوَتِدِ الرَّمِيمِ
  8. 8
    ألِمَّا بي عَلَيهِ فَإِنَّ فِيهِشِفَاءَ المُغرَمِ الدَّنِفِ السَّقِيمِ
  9. 9
    خَلِيلَىَّ أُندُ بَاهُ فإِنَّ دَهرِىبِه دَهرَ المَسَرَّةِ والنَّعِيمِ
  10. 10
    سَحِبتُ مَطَارِفَ الغَفَلاَتِ تِيهاًعَلَى جَرعَائِهِ وَعَلَى الصَّرِيمِ
  11. 11
    وَفَّدتني الخَرَائِدُ فِيهِ إنيمُفَدًّى غَيرُ مَقِلىِّ الهُجُومِ
  12. 12
    ثَمِلتُ بِصَرخَدِىِّ اللَّهوِ فِيهِعَلَى رُغمِ المُكَاشِحِ والنَّمُومِ
  13. 13
    وسَالَمني الزَّمَانُ بِهِ وَلَذَّتلَيَالِيهِ القَلِيلاَتُ الهُمُومِ
  14. 14
    عَهِدتُ بِه فَتَاةً ذَاتَ دَلٍّعَرُوباً تَستبي قَلبَ الحَلِيمِ
  15. 15
    مُهَفهَفَةً هَضِيمَ الكَشحِ إنيبُلِيتُ بِذَلِكَ الكَشحِ الهضِيمِ
  16. 16
    زَمَانَ تَقُودني سَلمَى بأَلمَىأنِيقٍ في المَذَاقَةِ والشَّمِيمِ
  17. 17
    وغِربِيبِ الغَدَائِرِ اليَلَىِّوجِيدِ ومُقلَةِ الرَّشَأِ الرَّخِيمِ
  18. 18
    سَلِمتُ مِنَ الأوَانِسِ غَير سَلمَىوسَلمَى غَادَرَتني كَالسَّلِيمِ
  19. 19
    وأحجُوهَأ إِذا أخَذَت تَثَنَّىقَضِيبَ ألبَانِ في هَبِّ النَّسِيمِ
  20. 20
    وتَدنُو مِن محاوِرِهَا دُنُواًوإِن رِيمَت تَنُورُ نِوَارَ رِيمِ
  21. 21
    عَذُولِى لاَ تَلُمني إِنَّ صَبّاًبَكَى الأَطلاَلَ لَم يَكُ بالمَلُومِ
  22. 22
    وَهَذَا الرَّبعِ أزمُنُهُ لِذَاذٌقِصَارٌ غيرُ رَاكِدَةِ النُّجُومِ
  23. 23
    أبِنتُ بِهِ العَدُوَّ مِنَ المَوالِىومَيَّزتُ البَعِيدَ من الحَمِيمِ
  24. 24
    ونَادَمني الكِرَامُ الشُّمُّ فِيهِمُنَادَمَةَ الأكَارِمِ لِلكَرِيمِ
  25. 25
    فَنَادِينَا أغَرُّ عَلَيهِ سيمَامَعَادِنِ لُؤلُؤِ المَجدِ الصَّمِيمِ
  26. 26
    صَفَا مِن كُلِّ مَا بَرِمٍ لَئِيمٍفَلَم يَكُ فِيهِ مِن بَرَمٍ لَئِيمِ
  27. 27
    نُدِيرُ مَعَ الكُئِوسِ إذَا أُدِيرَتجَلاَءَ المُشكِلِ الدَّاجِى البَهِيمِ
  28. 28
    وإِن شَرَدَت غَوَامِضُهَا عَقَلنَاشَوَارِدَهَا بِأمرَاسِ العَلُومِ
  29. 29
    ومَامَن غابَ مُغتَاباً وكُلٌّأُخُوهُ لَدَيهِ مَحمِىُّ الحَرِيمِ
  30. 30
    وكُلُّ مُقتَنٍ مِن أخِيهِ مَرعًىبِرَوضِ الوَدِّ لَم يَكُ بالوَخِيمِ
  31. 31
    أولئِكَ أُسرَتِى وهُمُ عَتَادِىلأُزمِ الدَّاهِمِ الأدِّ الأَزُومِ
  32. 32
    بِهِم ألِجُ المَخَاوِفَ آمِناً أنيَحلُو عُقدَةَ العَهدِ القَدِيمِ
  33. 33
    فَمَن آوَوهُ لَم يَسلَم لِخَطبٍوإِن أصلاَهُم نَارَ الجَحِيمِ
  34. 34
    فَكلُّ جُدَّامِرٍ آنأوهُ عَنهُموكُلُّ مُمَاذِقٍ لَحِزٍ سَئُومِ
  35. 35
    وهُم مَا هُم غَطَارِفَةٌ طُهَارَىأُولُو زَمَنٍ بِمِثلِهٍمُ عَقِيمِ
  36. 36
    رَجالَ الخَيرِ والشَّرِّ اتَّخِذهُمثِقَافَ صَغَا أنَابِيبِ الغُشُومِ
  37. 37
    ومَغَنَاطِيسَ طِيَّاتٍ تَنَاءَتومِدرَهَ حَادِثٍ جَلَلٍ عَظِيمِ
  38. 38
    ومِصبَاحاً وَحلياً في النَّوَادِىوعَفَّ بِمَا لِهِم قَشَبَ الكُلُومِ
  39. 39
    وإني قَد بَلَوتُ قُدمُوهُم فيمَآزِقَ هِىَّ أمنَعُ لِلقُدُومِ
  40. 40
    فَمَا خَامُوا ومَا جَبُنَوا ولَكِنفَرَوا مَحبُوكَهَا فَرىَ الأدِيمِ
  41. 41
    ومِمَّا قد بَلَوتُ نَدَاهُم فيتَلَكّى الدَّهرِ والمَحلِ العَمِيمِ
  42. 42
    فالغيتُ الحَيَا الدَّلوي يَعنُولُهُ وغَوارِبَ أليَمِّ الطَّمُومِ
  43. 43
    أُلاَكَ النَّاسُ إِنَّ لَهم حُلُوماًرَوَاسِىَ إِذ تُحَلُّ حُبَ الحُلُومِ
  44. 44
    وأخلاَقاً عَلَى العِلاَّتِ مَيثاًبها تُسلَى مُعَتَّقَةَ الكُرُومِ
  45. 45
    ودَأبُهم التَّرقِى لِلمَعَالِىوإحيَاءِ دَاثِرِ السَّنَنِ القَوِيمِ
  46. 46
    ومَرضَاة الإلهِ ومُصطَفَاهُعظيم القَدرِى ذِى الخُلُقِ العَظِيمِ
  47. 47
    عَلَيهِ وآلهِ أزكِى صلاةٌمُحَلاَّةٍ بِتَسلِيمٍ تَمَيمِ