جعلت بيننا الرباب النمو ما

محمد ولد ابن ولد أحميدا

68 بيت

العصر:
العصر الحديث
البحر:
بحر الخفيف
حفظ كصورة
  1. 1
    جَعَلَت بينَنا الرَّبَابُ النَّمو مَافَكَسَتني وَسَاوِساً وهُمُومَا
  2. 2
    صَدَّقتهُ وصَادَقَتهُ فأدمَتمِن كُلُومِ الهَوَى الدَّفينِ كُلُوما
  3. 3
    كَلَّمَا كَلَّمتُه آلَم قَلبيأنّهُ آلَ لِلرَّبَابِ كَلِيمَا
  4. 4
    صَرَمَتني وَمَاصَرَمتُ ولاَمَتفي هَوَاهَا ولَستُ فِيهِ مَلِيمَا
  5. 5
    أسلَمَتني لِمَا أُعاني مِنَ البَثثِ وبَرحِ الجَوَى فَصِرتُ سَلِيمَا
  6. 6
    وحَمَتني إرتِشَافَ عَذبِ لَمَاهَاوَسَقَتني بِه العَذَابَ الألِيمَا
  7. 7
    فَحَسِبتُ الكَرَى كَراً طَارَ عنيواختَشَى الصَّيدَ والغرَامَ غَرِيمَا
  8. 8
    لاح لِي رَبعُها المَحِيل فَأذكَتآيهُ في الحَشَا لَظًى وجَحِيمَا
  9. 9
    قَال لِي صَاحبي وعَيبَةُ سِرِّيومَن اخترتُ صَاحِباً ونَدِيمَا
  10. 10
    إن تَكُن كُلَّمَا مَررتَ بِدُورٍقَد حَوَينَ الرَّبَابَ دَهراً قَدِيمَا
  11. 11
    عِثنَ باللُّبّ واستَبَحنَ حِمَى الصصَبرِ ومَلاَّنَ بالزَّفِيرِ الحَزِيمَا
  12. 12
    وبَثثنَ الأسَى الرَّسِيسَ حَوَالَيكَ يَتَحَدَّرنَ لُؤلُؤاً مَنظُومَا
  13. 13
    وَنَثَرنَ الدُّموعَ نَثرَ لآلٍيَتَحَدَّرنَ لُؤلُؤاً مَنظومَا
  14. 14
    لا تَمُرَّنَّ باللِّوَى إِنَّ في جَنبِ اللّوى أربُعاً لَهَا ورَسُومَا
  15. 15
    ولَهَا عِندَ ذي الهُوَى دِمنٌَ مِندِمَنِ اللَّهوِيستلبنَ الحَلِيما
  16. 16
    وبِغَورِ الغَدِيرِ في جَنبِهِ الغَربي حَيثُ العَرَاءُ عَرَّى الصَّرِيمَا
  17. 17
    دِمَنٌ أسأَرَ البِلَى مِن بَقايَاهُنَّ وَشياً مُنَمنَماً وَوُشُومَا
  18. 18
    ألِفَتهَا فَغَيَّرَتهَا اللَّيَالِىوعَفَتهَا الرِّيَاحُ نُكباً وقُومَا
  19. 19
    فَإِذَا مَا أتَيتَها هِمتَ فِيهَاوحَرٍ إِن أتَيتَها أن تَهِيمَا
  20. 20
    لَذَّ فِيهَا الصِّبا وطَابَ التَّصابيوجَنَينَاهُ بُسرةً وحَمِيمَا
  21. 21
    وأرَتنَا الرَّبَابُ فِيهِنَّ مِنهاقَمَراً نَيِّراً ولَيلاً بَهِيمَا
  22. 22
    وَكَثِيباً وبَانَةً وقَنَاةًومَهَاةً وخَيرُ زَاناً وَرِيمَا
  23. 23
    وَسَدُوساً وَأُقحُوانَاً وَرُمَّاناً وَكَشحاً مِنَ الحَريرِ هَضيمَا
  24. 24
    وَجُماناً أُدِيرَ فَوقَ جُمَانٍوَرَحِيقاً مُشَعشَعاً مَختُومَا
  25. 25
    ولَمًى إِثمُداً وشَوكَ سَيَالٍوبُرُوقاً وَرِقَّةً ونَعِيمَا
  26. 26
    وَسَقِيماً مِنَ اللِّحَاظِ صَحِيحاًوصَحِيحاً مِنَ الجُفُونِ سَقِيمَا
  27. 27
    وكَلاَماً أشَدَّ في القَلبِ وَقعاًمِن رِقَاقِ القَنَا أغَنَّ رَخِيمَا
  28. 28
    وَارتَشَفنَا الرُّضَابَ بَعدَ الكَرَى رَاحاً ومِسكاً مَذَاقَةً وشَمِيمَا
  29. 29
    يَا ظَلاَمَ الزَّوَالِ قَد خِلتَ ظُلمِىهَيِّناً لاَ أَرُدُّ عني الظَّلُومَا
  30. 30
    وَتَعرَّضتَ دُونَ شَيخِكَ تَحميهِ ومَا إِن حَمَى اللِّئِيمُ لَئِيمَا
  31. 31
    زِدتَهُ في الأنامِ هُوناً فَمَا أَغنَيتَ عَنهُ ومَا كَفَفتَ أرِيمَا
  32. 32
    وَدَعَوهُ الجُهولَ مَا زِدتَهُ أَنتَ ولَم تَعلَمِ العُلُومَ عُلُومَا
  33. 33
    وأُبِيحَ الحَرِيمُ مِنهُ ومَا دَافَعتَ عَنهُ الذي أبَاحَ الحَرِيمَا
  34. 34
    وغَدَا عِرضُه قَسِيماً مُذَالاًأحَمَيتَ المُذَالَ مِنهُ القَسِيمَا
  35. 35
    لَم تَكُن شَاعِراً تُقَدَّمُ لِلششِعرِ إِذَا صَمَّمَ الهجاءُ الهُجُومَا
  36. 36
    غَيرَ أنَّ البِلادَ إِن صَوَّحَ النَّبتَ بِها تَرتَعِى المَوَاشِى الهَشِيمَا
  37. 37
    إِنَّ لِي في مَقَاصِدِ الهَجوِ أرقَاسُلَّمٍ إِن وَجَدتُ عِرضاً سَلِيمَا
  38. 38
    أو وَجَدتُ امرَءاً بَصِيراً بِمَعنًىحَسَنٍ في سلاَسَةِ اللَّفظِ رِيمَا
  39. 39
    إِن رَصَدتُ البَدِيعَ في قَترِ الأَرصادِ واصطَدتُ مَعنًى جَسِيمَا
  40. 40
    أو تَأنَّستُ بالجِنَاسِ عن الجِنسِ ونَظَمتُ مِنهُ دُرَّا يَتِيمَا
  41. 41
    لَذَّ في طَبعِهِ وكَانَ مُعَنًّىبِالمَعَاني وبِالبَيَانِ عَلِيمَا
  42. 42
    ثَاقِبُ الذِّهنِ في العَوِيصِ مُضِىءُلَيلِهِ الدَّاجِى الدَّجُونِ البَهِيمَا
  43. 43
    وِإذَا لَم أجِدهُ لَستُ مُجِيدَالاَ ولَم أُبرِزِ النَّظِيمَ الصَّمِيمَا
  44. 44
    غَيرَ أني إِذَا صَبرتُ عَنِ المِصباحِ ظَنُّوهُ لَوذَعِيَّا كَرِيمَا
  45. 45
    يَا بَلِيدَ الزَّمَانِ يَا غَيبَةَ السببِ أَلَستَ الدَّوِيَّ الحَلِيفَ الذَّميمَا
  46. 46
    سَأُحَلِّيكَ مِن لآلِىِ القَوافيسُبَّةً تُفسِدُ الحِجَا والأدِيمَا
  47. 47
    إن تَفَكَّرتَ في الأسَالِيبِ مِنهَاحَرتَ في حُسنِهَا وصِرتَ كَظِيمَا
  48. 48
    وِإذَا رُمتَ مِثلَها لَم يُطَاوِعوعَسِيرٌ عَلَيكَ أن لاَتَرُومَا
  49. 49
    وإِذَا رُمتَ أن تَرِيمَ كَسَتهَاجَودَةُ الذِّهنِ جِدَّةً لَن تَرِيمَا
  50. 50
    يُستَلَذُ المَرُومُ فِيهَا إِذَا مَاأُنشِدَت حُسنهَا فَيَنسَى المَرُومَا
  51. 51
    لا تُجِبني بِمَا يَزِيدُكَ ذُلاًّومَلاماً أَلَستَ حبراً زَعِيمَا
  52. 52
    أوَ لَستَ البَلِيغَ في الشِّعرِ مُولَىقَصَبَ السَّبقِ مَن يُجزِ الخَصِيمَا
  53. 53
    أوَ لَستَ الفَتَى المَجَلَّى في السَّبقِفَلاَ تَرضَ أن تَكُونَ لَطِيمَا
  54. 54
    لاَ تَكُن بَاعِثاً قَرِيضاً مَرِيضاًشِيبَ لَحناً وشِينَ لَفظاً وضِيمَا
  55. 55
    فِيهِ سيمَا كَزَازَةِ الطَّبعِ تَبدُووعَلَيهِ مِنَ التَّعَسُّفِ سِيمَا
  56. 56
    ضَعُفَت صَولَةُ القَرِيحَةِ عَنهُفَأبَى الوَزنُ مِنهُ أن يَستَقِيمَا
  57. 57
    وَدَعتهُ إِلى اختِلاَلِ المَعَانيشِيَّمٌ بَرقُهُنَّ في العقلِ شِيمَا
  58. 58
    لَم يجِد مَن أرَادَ مَعنًى قَوِيماًمِن مَعَانِيهِ فِيهِ مَعنًى قَوِيمَا
  59. 59
    خَبُثتَ سعياً وقد غَدَوتَ لِمَرءٍكَانَ مِن قَاتِلِى أبِيكَ خَدِيمَا
  60. 60
    رُمتَ مِن شَيخِ الرَّجِيمِ وُصُولاًوَرُجُوعاً عَنِ الخَنَا وَوُجُومَا
  61. 61
    رُمتَ مِن فَاسِقٍ مُدِيمَ المَعَاصِىجَاهِلٍ مَلأَ النَّوَادِى شُومَا
  62. 62
    جَاعِلٍ الزَّيغَ نُصبَ عَينَيهِ دَاباً صحةَ الدينِ فَارتَكَبتَ عَظِيمَا
  63. 63
    وتَسرَّعتَ في الضلالِ وزَاحَمتَإِلى أن رَعَيتَ مَرعىً وَخِيمَا
  64. 64
    دُونَ نَيلِ الوُصُولً أن تَتَفَصَّىمِن يَدِ الجَهلِ أو تَمَسَّ النُّجُومَا
  65. 65
    أو تُقِيمَ الصَّلاةَ خَلفَ إمَامٍعَالِمٍ بَعضَ حُكمِهَا أَو تَصُومَا
  66. 66
    أو تَلُومَ المُضِلَّ في شَأنِ دَعوَاهُ وإني إخَالُ أن لاَ تَلُومَا
  67. 67
    ساكَهَا أُكلَةَ طَعَامٍ أثِيمٍولَقَد كُنتَ مُذ نَشَأَتَ أَثِيمَا
  68. 68
    مطرِقاً في النَّدِّى عَلاَّ عُتِّلاًّبَعدَ هَدَا وبَعدَ ذَاكَ زِنِيمَا