إن للبين صولة وهجوما

محمد ولد ابن ولد أحميدا

50 بيت

العصر:
العصر الحديث
البحر:
بحر الخفيف
حفظ كصورة
  1. 1
    إنَّ للبين صولة وهجوماتكسب الصَّبَّ لوعةً ووُجوما
  2. 2
    وادِّكارا مؤرقا واهتماماوزفيراً يحرِّق الحيزوما
  3. 3
    وانهمالَ الدموع بين المغانيوهوى مضنيا وشجوا أليما
  4. 4
    يا خليلِىَّ إِن بي هيماناملاَّ القلبَ زفرةً وكلوما
  5. 5
    اذكرتني منازلَ مقفراتٍحول ذَاتِ القدُوم عهدا قديما
  6. 6
    لا تلوما متيما مستهامافأخو الحب دأبه أن يهيما
  7. 7
    لا تخالا متيمَ القَلب يصحومن أليم الغرام إن هو لِيما
  8. 8
    كلما لِيمَ في الصبابة أجرىمن مصون الدموع دمعا جموما
  9. 9
    إن صابَ الغرام لو ذقتماهُلم تلومَا المتيمَ المظلوما
  10. 10
    لامني العاذلُ الغشوم وما للصصَب في العشقِ أن يطيع غشوما
  11. 11
    أيُلامُ المشوقُ إِن ظل يبكىمنزلاتٍ دوراسَ ورُسوما
  12. 12
    ليس يُلفي بهن إلا نعاماأوطَلاً رَاقدا وظبيا بغوما
  13. 13
    غيرتها يدُ الزمان فأمستتشبه الرَّقَّ أيُها المرقوما
  14. 14
    وبها لاَعبَ الدبورَ صَبَاهَاوالجنوبَ الشمالُ والنُّكبُ قُومَا
  15. 15
    فعفت وأمَّحَت معالمُها إللا الأواريُّ والنُّؤيُ المثلوما
  16. 16
    ورمادا ككحل عين محيلاوأثافي حول هابٍ جُثُوما
  17. 17
    كنت دهرَ الصِّبا أغازل فيهاشَادِناً فاترَ الجفونِ رخيما
  18. 18
    أبلغَ الوجه راجحَ الرِّدف مهماحاول النَّوء أدَاهُ أن يقوما
  19. 19
    صَرخِدِىَّ الظبي قضيبي ميسأثمدَّى اللمى غريراً نَئُوما
  20. 20
    نابلىَّ الألحاظ مسكى رُدنعنبرياً مخطوطَ كشح هضيما
  21. 21
    قَمرىَّ الجبين لَيلِىَّ فَرعزَبرجِىَّ الحُلَى أزَجَّ وَسِيمَا
  22. 22
    حَسَناً قُدُّهُ مُوَرَّدَ خَدٍّنَاعِمَ الجسمِ يستفزُّ الحلوما
  23. 23
    شجتني منازلُ أخرياتٌلِسُلَيمى بهن ظلتُ هيوما
  24. 24
    تلك دور بها استَبَطنَا التصابيوجنينَا بها النعيمَ المقيما
  25. 25
    قد عهدنا بها سليمَى تُهَادَىبين أرآدٍ نَاعماتٍ جسوما
  26. 26
    اذكرتنا لما تبدت عشيًّاوضَحَ الصبحِ والظلامَ البَهِيمَا
  27. 27
    وأريجَ الرياض والمسكَ والعنبرَ والشُّهدَ والشَّمُولَ الرُّذُوما
  28. 28
    وسدوسا وإِثمداً وسيَالاًومهاةً وخيزراناً وريما
  29. 29
    ونقىً راجحا وخُوطاً مَرُوحاًوطلاً ناعِساً ورِيماً مَرُوما
  30. 30
    أظهرت رائِقَ المحاسنَ منهاوأرتني الصدودَ والتصريما
  31. 31
    غادرتني بين الديار وقبلِيغودرُ الوغدُ في الديارِ كظيما
  32. 32
    فسعى بالبناتِ يطلب رزقاإِذ غدا عند قومه محروما
  33. 33
    وغدا في جوار قوم لديهمذَاقَ من فَضلةِ الطعام طعوما
  34. 34
    إن يكن قدمته قوم فما إنيستحق الفويسقُ التقديما
  35. 35
    قدموهُ ولكن أخَّرَهُ الله فأمسى مؤخَّراً مذموما
  36. 36
    سيملون فاجرا كُلُّ قومسِئموه وأوجَسُوا منه شوما
  37. 37
    ثم يأوي لِمَن جفوه قديمافيملونَه المَلاَلَ القديما
  38. 38
    فجزى الله مؤمنا كل خيردَفَعَ الواغلَ الظلوم المشوما
  39. 39
    لا أرى مؤمنا من الناس يُدنيسارقا سائلا أكولا نموما
  40. 40
    ضاربا شاتما أباه خصوصاوهجا العم والأنام عموما
  41. 41
    جمع الكبر والتطفل والغيبة قدما والريا والنميما
  42. 42
    وبنى للضلال بيتا وأمسىبيتُه بينَ حَيِّهِ مهدوما
  43. 43
    ناقضَ العهدِ مُخلفَ الوعد أفشَىفي جميع الإناث فحشا عميما
  44. 44
    ما درى أنَّ ربنا في جميع الأجنبياتِ أنزلَ التحريما
  45. 45
    إن أردت المريدَ معنًى ولعنافآتِهِ تلفه مريدا رجيما
  46. 46
    فهو مااختاره وعَيبَةُ سِرٍّعنده لا يقوم حتى يقوما
  47. 47
    واقتَفَى في الخُطَا خُطَاه وطهلم يزل عن سبيله مفطوما
  48. 48
    لم يزل تابع الفسوق مسوقاًبالمقادير نحوها مَزموما
  49. 49
    ساقطَ الوجه إن أراد سكوتاناقصَ القول إن أراد خصوما
  50. 50
    غاويا حاويا من القَارِلوناًومن الفيل البطن والبلعوما