أثار غريمى وشجا عقيلى

محمد ولد ابن ولد أحميدا

49 بيت

العصر:
العصر الحديث
البحر:
بحر الطويل
حفظ كصورة
  1. 1
    أثَارَ غَريّمى وشَجَا عُقَيلِىطُلَيلٌ لِلحُبَيِّبِ بالتُّلَيلِ
  2. 2
    نَظرتُ رُسَيمَه فجرى دُمَعِيىوسَالَ على نُحَيرِى كَالسُّيَيلِ
  3. 3
    فَظَلَّ صُوَيحبي حَيرَانَ يَجرِىعُبَيرَتَه بِذَيَّاكَ الطُّلَيلِ
  4. 4
    فَطَالَ نُهَيرِى وغَلى نُفَيسِىوطَارَ سُهَيدِى وَدَجَا لُييبلِى
  5. 5
    وَقَفتُ بِه فَلاَمَ عُوَيذِلى فيوُقُوفي في عُرَيصَتِهِ جُمَيلِى
  6. 6
    ومِمَّا قَد شَجَاني فِيهِ أنيذَكَرتُ دُهَيرَه زَمَنَ الوُصَيلِ
  7. 7
    زُمَيناً شَدَّ حَادِثُهُ عُضَيدِىوجَمَّعَ مِن فُرَيقَتِهِ شُمَيلِى
  8. 8
    عَشِقتُ غُزَّيلاً أحوَى أُلَيمَىمُحَيحِيلُ الجُفَينِ بِلاَ كُحَيلِ
  9. 9
    مُخَيطِيطِ المُتَيينِ إرتِوَاءًمُسَيدِيلُ الفُرَيعِ على الكُفَيلِ
  10. 10
    مُعَيشِيقَ النُّعَيمَةِ والمُحَيَّامُوَيمِيقَ الوُصَيلَةِ والدُّلَيلِ
  11. 11
    طُعَيمُ رُوَيقِهِ كَطُعَيمٍ أشهَىدُنَينٍ مِن خُمَيرٍ أو عُسَيلِ
  12. 12
    تُبَيلُ لُحَيظِهِ أدهَآ وَقَيعاًبِأحشَاءِ النَّبِيلِ مِن نُبَيلِ
  13. 13
    بُوَيني المُيَيسةِ إِن تَثنيمُمَيلَىءُ السُّوَيِّر والحُجَيلِ
  14. 14
    مُحَيبِيباً سُويقَتِهِ الرُّوَيَّااُنَيبِيبٌ مُسَيقِىُّ الغُيَيلِ
  15. 15
    مُصَيرِيمَ الحُبَيلِ مَن ابتَغَاهُوإِن أمسَى مُوَيصِيلَ الحُبَيلِ
  16. 16
    عُرَيفُ تُغَيرِهِ يَحكِى شُمَيماًعُرَيفَ رُوَيضَةٍ أثَرَ الوُبِيلِ
  17. 17
    قُمَيرٌ في لُيُيلٍ في رُمَيحٍحَوَالَيه حُقَيفٌ مِن رُمَيلِ
  18. 18
    عَدَاني عن زُوَيرَتِهِ شًُخَيصٌمُذيمَيمُ الفُرَيعِ مَعَ الأُصَيلِ
  19. 19
    مُحَيذِيفُ الرُّتَيبَةِ في النُّوَيدِىمُحَيمِيلُ النُّفيقَةِ كالطَُّفَيلِ
  20. 20
    مُشَيهِيرُ الُّذلَيلَةِ والمَسَاويمُنَيقِيصُ الفُكَيرَةِ والعُقَيلِ
  21. 21
    مُنَيشِيرُ السُّرَيقةِ كُلَّ آنٍمُبَيتِيرُ الخُصَيلَةِ والفُضَيلِ
  22. 22
    مُثَيلِيمُ الرُّجَيلَةِ كالرُّويعِىمُخَيدِيشُ الجُبَيهَةِ كالكُهَيلِ
  23. 23
    مُسَيئِيمُ الخُلَيِّقَةِ إبتَدَاءًمُنَيكِيرُ القُوَيلَةِ في الحُويلِ
  24. 24
    مُقَيلِيلُ الحُدَيدِ خُويرِجِىٌّمُصَيرِيفُ الجُعَيرَةِ كالجُعَيلِ
  25. 25
    أُبَيطَا عَن حُويمَاتِ العُلَيَّاأٌسَيرِعُ لِلخُنَىِّ ولِلجُهيلِ
  26. 26
    مُجَيذِيبُ القُلَيبِ إلَى السُّويئَامُبَادَرَةَ الُُطَيِّةِ لِلوُشَيل
  27. 27
    مُويجِيدٌ مُعَيدِيمٌ حُوَىٌّمُمَيتٌ مِن وَغَيدٍ مِن نُذَيلِ
  28. 28
    مُوَيصِيفٌ بِكُلِّ وُصَيفٍ سُوءٍمُعيرِيفُ السُّؤَيلِ والبُخَيلِ
  29. 29
    سُوَيهٍ عن سُدَيِّدِهِ لُوَيهٍدُوَيماً في الشُّرَيبِ والأُكَيلِ
  30. 30
    مُتَيبِيعُ الهُوىِّ لَهُ فُوَيهٍنُتَينٌ كالجُييفَةِ مِن فُيَيلِ
  31. 31
    قُويفٍ لِلمُرِّيِّدِ ذُو شَيَيخٍدُوَىٍّ في قُبَييِّلِه عُلَيلِ
  32. 32
    مُعَيدِىِّ النُّظَير لُه وُرَيدٌقُوَيفٌ لِلفُسَيِّقِ والزُّلَيلِ
  33. 33
    رُؤَيسٍ في الضُّلِّيلِ في جُيَيلٍغُنىٍّ بالحُرَيمِ عن الحُلَيلِ
  34. 34
    أتَى بِأهَيلِهِ زَمناً تَوَلَّىوهُم شَرُّ العُشَيرَةِ والأُهَيلِ
  35. 35
    مُقَيطيعِ القُرَيبِ فلَيس فِيهمبِمُعتَبَرِ العُميمِ ولاَ الخُيَيلِ
  36. 36
    نُوَيسٌ في خُلَيقتِهم أَذِلاَّتَواصَوا بالغُدَيرَةِ والمُطَيلِ
  37. 37
    وإحيَاءِ البُديعَة والهوُوينَاوإظهارِ العُوَيرَة بالجُهَيلِ
  38. 38
    فَكُلُّ في خُييمِتِه كُلَيبٌوعند فِنَا جُويرِتِهِ طُفًيلِى
  39. 39
    أتَاني مِن جَوِّينِبِهِ شُعَيرٌمُلَيحِينُ النُّسَيِّبِ والغُزَيلِ
  40. 40
    لِفَرطِ جُهَيلِهِ لَم يَدرِ مِمَّايَفُوهُ بِهِ بَعيداً مِن قُبَيلِ
  41. 41
    جُدَيدُ قُويلَتَيهِ وإِن تَخَطَّىطُوَيقَتَه يُقَصِّرُ عَن هُزَيلِى
  42. 42
    فَصَارَ مُثَيلَةً ورَمَى نُظَيماًيُحَاوِلُ أن يَكُونَ بِهِ مُثَيلِى
  43. 43
    وهَدَّدَ في كُلَيِّمِه وأنَّىيَخَافُ سَنَا الشُّمَيسِ سَنَا سُهَيلِ
  44. 44
    فَلَيسَ وإِن تُخولِفَ في حُقيقٍوميلَ إلى الجُوَيرِ مِن العُدَيلِ
  45. 45
    أُسَيدُ غُيَيضَةٍ كَسُوَيدٍ قَفرٍولم تَكُن الصَّويَّةُ كَالجُبُيلِ
  46. 46
    ولم يَكُن الفُصَيِّل في شُوَيلٍهَدِيراً كالبويزِلِ في شُويلِ
  47. 47
    أجِبني في رُوَىِّ قُوَيلَتِى تِىولاَ يَضعُف قُوَيلُكُ عَن قُوَيلِى
  48. 48
    ودَع لِي مَا أتَيتُ بِه ودَع لِيمُعَيني قَد جَرَرتُ بِه ذُييلي
  49. 49
    وَإِياكَ اللُّحَينَ فَإنَّ فِيهِعُوَيراً في الجُبَيل وفي السُّهَيلِ