ما بال هذا المدمع الذارف

محمد ولد ابن ولد أحميدا

29 بيت

العصر:
العصر الحديث
البحر:
بحر السريع
حفظ كصورة
  1. 1
    مَا بَالُ هَذَا المَدمَعِ الذَّارِفِأَأَقفَرَ الأطلاَلُ بِالعَارِفِ
  2. 2
    أَم أصبَحَت يُنكِرُ آيَاتِهَامَن لَم يَكُن لِلاىِ بالعَارِفِ
  3. 3
    أم أومَضَ البَرقُ على المُلتَقَىفَأَنهَلَّ مِن إِيمَاضِهِ الخَاطِفِ
  4. 4
    أم هَتَفَ الُمرِىُّ في أيكِهِفَأهتَجتَ مِن قُمرِيِّه الهَاتِفِ
  5. 5
    أم طَافَ طَيفُ مَيَّةٍ طَارِقاًأهلاً بِه من طَارِقٍ طائف
  6. 6
    بَاتَت تُرِيكَ بالعَينَ والجِيدَ مِنظبي غَضِيضٍ طَرفُهُ حَاقِفِ
  7. 7
    أم أَمَّكَ الزَّائِفُ مِن شِعرِ مَنلَم يَتَّئِد في شِعرِهِ الزَّائِفِ
  8. 8
    يَا نَفسُ قد نِلتُ الذي أَرتَجِىفَلَستُ بِالآسِى ولاَ الآسِفِ
  9. 9
    يَا أيُّهَا المُهدُونَ أخزَافَهُمبالمُزبِدِ الغَطمطَمِ الرَّاجِفِ
  10. 10
    هَلاَّ عَرَفتُم قَدرَكُمُ بالذيقد كان في دَهرِكُمُ السَّالِفِ
  11. 11
    اَرعَفتُم في رَقِّكُم مِزبَراًبِشِعرِ طِرفٍ مِنكُمُ رَاعِفِ
  12. 12
    مُرعِفُ المِزبَرِ أحرَى بِأنيَنظُرَ في مِزبَرِهِ الرَّاعِفِ
  13. 13
    فالشُّرُفُ الجُونُ تَوَخَّتكُمُتَرمِيكُمُ بِسَهمِهَا الشَّارِفِ
  14. 14
    إِن كُنتُ شَرَى سَبِّكُم نَاقِفاًفَلَستُ شَرىَ الزَّيغِ بالنَّاقِفِ
  15. 15
    تَرمُونني إِن لَم أكُن حَاذِفاًيَاءً بسَهمٍ طَائِشٍ عَاصِفِ
  16. 16
    مِن بَعدِ لاَ نَافِيةٍ لَم تَكُننَهياً فَمَا لِليَاءِ مِن حَاذِفِ
  17. 17
    وإِن تَكُن نَهياً فَإشبَاعُهَامُستَحسَنٌ في صِفَةِ الوَاصِفِ
  18. 18
    لكن سقم الفهم لم تنكشفأربابه عن وصفها الكاشف
  19. 19
    هَب خَارِفاً مَن بَعضُ زَلاَّتِهِتَعرِيفُهُ لِمُشتَهَى الخَارِفِ
  20. 20
    وقَولُكَ بِالعَارِفِ لَم يَغتَرِربِهسوى المُستَضعَفِ الخَالِفِ
  21. 21
    إذ لَيسَ بِالعَارِفِ مَن لَم يَكُنعِندَ حُدُوقِ الشَّرعِ بالوَاقِفِ
  22. 22
    والشَّرعُ مَن أحدَثَ تَغيِيَرَهُمِن بَحرِهِ لَم يَكُ بِالعَارِفِ
  23. 23
    قَلَدتُمُ في دِينِكُم خَارِفاًقد خَرَفَ البِدعَةَ عَن خَارِفِ
  24. 24
    والحَقُّ لَمَّا جَاءَ مِن زَاخِرٍبالدُّرِّ عَن أرجَائِهِ قَاذِفِ
  25. 25
    جَعلتُمُ أنَافَكُم في القَفَاأفِيكُم لَم يُلفَ مِن آنِفِ
  26. 26
    والمسلِمُونَ أصبَحُوا خُنَّفاًعَن مَنهَجِ المُبتَدِعِ الخَانِفِ
  27. 27
    إِذ خَرَفُوا الحَقَّ الذي تَشتَهِىأهلُ الهُدَى مِن مُشتَهَى الخَارِفِ
  28. 28
    والوَعلَيُّونَ لإِفرَاطِهِمفي الزَّلَقِ التَّالِدِ الطَّارِفِ
  29. 29
    كَرُّوا عَلَى بِدعَتِهِم عُطَّفاًفَهَل على السُّنَّةِ مِن عَاطِفِ