طربت لحضرة الشيخ الخديم
محمد ولد ابن ولد أحميدا39 بيت
- العصر:
- العصر الحديث
- البحر:
- بحر الوافر
- 1طَرِبتُ لِحَضرةِ الشَّيخِ الخَدِيمِ◆وَسَائِسِها خَلِيفَتِه الكَرِيمِ
- 2مُدَبِّرِ أمرِهَا دُنياً وأخرَى◆سَيَاسَةَ حَاذِقٍ وَرَعٍ عَلِيمِ
- 3يُبِينُ لَهَا صِرَاطاً مُستَقِيماً◆يَقُودُ ِإلَى الصِّرَاطِ المُستَقِيمِ
- 4يُلاَحِظُ سُنَّةَ الهَادِى دَوَاماً◆بِمُقلَةِ قَلبِه الصَّافي السَّلِيمِ
- 5وُينشُرُ مِن عُلُومِ الدينِ بُرداً◆عَرِيضاً لِلمُسَافِرِ والمُقِيمِ
- 6طَرٍبتُ لِحَضَرةِ تُروَى وتَرقَى◆ويُبرِىءُ يُمنُهَا عِلَلَ السَّقِيمِ
- 7طَرِبتُ لِمَا حَوَتهُ مِن المَعَالِى◆ومَا تَحوِيهِ مِن كَرَمٍ وخِيمِ
- 8ومَا تَحوِيهِ مِن سَنَنٍ سَنيٍّ◆ومِن سُنَنٍ وقرُآنٍ عَظِيمِ
- 9وَمَا جَمَعَتهُ مِن حِلمٍ وعِلمٍ◆ومِن أدَبٍ ومِن قَدرٍ فَخِيمِ
- 10وَمضا تُبدِيهِ مِن مَعنًى لَطِيفٍ◆بَدِيعٍ في إستِعَارَتِهِ جَسِيمِ
- 11وَمَا نََظَمتهُ مِن دُرٍّ نَثِيرٍ◆ومَا نَثَرَتهُ مِن دُرِّ نَظِيمِ
- 12وَمَا تَؤوِيهِ مِن عَافٍ وجَارٍ◆وَمَا تُولِيهِ مِن مَالٍ قَسِيمِ
- 13ومَا جَلَبَتهُ مِن عِزٍّ وَجَاهٍ◆ومَا جَمَعَتهُ مِن وَجهٍ وِسيمِ
- 14طَرِبتُ لِحَضرَةِ فِيهَا مَنَارٌ◆وأعلاَمٌ مِنَ الدينِ القَوِيمِ
- 15وفِيها مِن تُقَاةِ اللهِ رُكنٌ◆عَزِيزُ النَّفسِ مَحمِىُّ الحَرِيمِ
- 16مَنَارَةٌ حَائِرٍ وهُدَى غَوَىٍّ◆وذِكرَةُ غَافِلٍ ورُقَى سَلِيمِ
- 17وَتنفِيسُ لِكُربَةٍ ذي كُرُوبٍ◆وَملجأ مُزعَجٍ وغِنَى عَدِيمِ
- 18تُحَأطُ السُّنُةُ الغَرَّاءُ فِيهَا◆وتُكلَؤُ مِن مُقَارَفَةِ الحَرِيمِ
- 19فَلَيسَ المُصطفي خَلفاً مَضِيماً◆تَجَنَّبَ شِرعَةَ الخَلَفِ المَضِيمِ
- 20فَأومَا لِلخِلاَفِةِ وامتَطَاهَا◆فَذَلَّلَهَا بِإِمضَاءِ العَزِيمِ
- 21تَخَلَّفَ في مَقَامِ أبِيهِ حَقًّا◆وزَادَ بِنَاءَ مَفخَرِه القَدِيمِ
- 22وقَالَ لِكُلِّ مَحمَدَةٍ تَعَالَى◆وقَرِّى في مَكَانِكِ واَستَقِيمِى
- 23سَتَرضَينَ المُقَامَ فَلاَ تَمِيلِى◆بِمَا تُملِيهِ طَائِفَةُ الرَّجِيمِ
- 24فَمَا إعجَازُ حِكمَتِنَا تَنَاهَى◆فَلَم تَكُ تَنتَهِى حِكَمُ الحَكِيمِ
- 25فَإِنَّ الشَّيخَ قَلَّجدني بِهذَا◆وأني بِالكَفَيلِ بِهِ الزَّعِيمِ
- 26بِتَحرِيرِ المَسائِلِ وهىَ عُوصٌ◆وإيَوَاءِ الأرَامِلِ واليَتِيمِ
- 27وتَفرِيقِ الدَّرَاهِمِ والمَوَاشِى◆وحُسنش الصَّفحِ عَن زَلَلِ المَلِيمِ
- 28وإحيَاءِ اللَّيَالِى اللِّيَلِ دَاباً◆بِصَادقِ نِيَّةٍ فِيهَا تَمِيمِ
- 29وتَرتِيلِ الكِتَابِ عَلَى إتئَادٍ◆بإِمعَانِ التَّفَهُّمِ مِن فَهِيمِ
- 30وإحيَاءِ الأوَامِرِ بالتَّلَقِى◆لَهَا بِمَسَرَّةش الدِّينِ الصَّمِيمِ
- 31إلَى مَا ضَمَّ مِن شِيَمٍ لِذَاذٍ◆ألَذَّ مِنَ المُدَامَةِ لِلنَّدِيمِ
- 32فَذلَّت بَعدَ قَسوَتِهَا ولاَنَت◆وَنالَت مَا تُحَاوِلُ في الأنِيمِ
- 33أفَاقَ فَتًى تَنَقَّلَ مِن بَعِيدٍ◆رَمَتهُ بِعَرفِكُم نَسَمُ النَّسِيمِ
- 34وأقبَلَ طَالِباًَ مِنه شَمِيماً◆وكَم كَمُلَ المُؤَمَّلُ بِالشَّمِيمِ
- 35تَعَسَّفَ نَحوَكُم بِيداً عِرَاضاً◆خَلَت مِن غَير مازَعِلٍ ورِيمِ
- 36إلَى أن جَاءَ جَامِعَكُم بِطوبَى◆وَطافَ بِرَوضَةِ الشَّيخِ الخَدِيمِ
- 37فَمَا لِلمصطفي شَبَهٌ ومَا إِن◆حَوتَ مَا قَد حَوَاهُ يَدَا أرِيمِ
- 38تبَارَكَ رَبُّه فِيهِ وأجرَى◆عَلَيهِ حَيَا المَسَّرَةِ والنَّعِيمِ
- 39عَلَيهِ كما تَخَيَّرَها صَلاةَ◆من الرحمنِ ناصِرِه الرحيمِ