آي أطلال الأوداء

محمد ولد ابن ولد أحميدا

35 بيت

العصر:
العصر الحديث
البحر:
بحر المديد
حفظ كصورة
  1. 1
    آي أطلاَلِ الأوِدَاءِهَيَّجت لاَعِجَ الدَّاءِ
  2. 2
    لَعِبَت قُومُ الرياحِ بِهاوَعَفَتهَا كُلُّ نَكبَاءِ
  3. 3
    وَمَحَا السَّافي مَعَالِمَهَاغَيرَ آرِىِّ وآنَاءِ
  4. 4
    وَسقَتهَا كُلُّ سَارِيَّةٍمن غَمَامِ الدلوِ هَطلاءِ
  5. 5
    فَجَرَى فِيهَا الآتِىُّ إلىأن جَلاَ عَن كُلُّ صَفوَاءِ
  6. 6
    إِن نَكُن أَصبَحَت خَلَفاًقَفرَةً بعدَ الأحِبَّاءِ
  7. 7
    فَهَواهَا غيرُ مُندَرِسٍلَم يَزل يغلي بِأحشَائِى
  8. 8
    إن يعتري فيهَا لَمُرتَبَعاًطَيِّباً مَلذوذَ آنَاءِ
  9. 9
    كُنتُ فِيها بَينَ أندِيَةٍقَد علت في كُلِّ عَليَاءِ
  10. 10
    عُرِفَت بالمَجدِ قد وَرِثَتمَجدَهَا عن مَجدِ آبَاءِ
  11. 11
    لا يحل الذَّمُّ سَاحَتَنَامِن حمًى دَانٍ ولاَ نَاءِ
  12. 12
    نُوضِحُ العَوصَا إن التَبَسَتفَنُرِيَها غيرَ عَوصَاءِ
  13. 13
    ونَذُودَ الزَّيغَ حِينَ عَرَابِعَصَا آىٍ وأنبَاءِ
  14. 14
    فإِذَا ضَيفٌ ألَمَّ بِنَانَالَ مِنَّا خَيرَ إيَوَاءِ
  15. 15
    فَالقِرَى يَأتِيهِ مُحتَمَلاًدُونَمَا مَنِّ وإِيَذاءِ
  16. 16
    إن أتَى لَم يَخشَ مَسألَةًلَم نُكَلِّفهُ بِإهدَاءِ
  17. 17
    فَسؤَالِ الضَّيفش مَنقَصَةٌوَخنًى عِندَ الأَلبَّاءِ
  18. 18
    إن أتَانَا الشعرُ مِن أحَدٍلَم يُجِب عَنَّا أمرُؤٌ نَاءِ
  19. 19
    فَألقَوا في طَوعِ قَبضَتِناعِندَ إلحَامٍ وإسدَاءِ
  20. 20
    نَأخُذُ المعنَى البديعَ بِلاَكُلفَةٍ في نَهجِهِ الجَائِى
  21. 21
    لم يَكُ المصباحُ يعتري كُفئاًلاَ تَظُنُّوه من أَكفَائِى
  22. 22
    لَيسَ كالسعدَانِ كَانَ كَلاًانبَتَتهُ كُلُّ بَيدَاءِ
  23. 23
    ما السُّها مثلَ الشموسِ ومَاكُلُّ مَاءٍ مِثلَ صَدَّاءِ
  24. 24
    فَهوَ رَاعٍ شَبَّ في مَلأٍمِن رُعَاةِ الإبل والشاءِ
  25. 25
    مَلأٍ بالعارِ مُمتَزِجكامتزاجِ الرِّسلِ بالماء
  26. 26
    لَو رَأى الرائِى سريرتَهلازدَرَتهُ مُقلَةُ الرائِى
  27. 27
    ليس يدرِى مِنجهالتِهكُلَّ شىء وَزنَ أشياء
  28. 28
    يَدَّعِى شعراً ويخبط فيكل معنى خبط عشواء
  29. 29
    إن يَرُم انشاءَ قافيةٍظنه أنشَى كانشائِى
  30. 30
    كلفٍ بالغَىَّ يَتبعُهبالنميم الصِّرفِ مَشَّاءِ
  31. 31
    قَلَّدُوا الأهوَاءَ واتبعُوانَهج أهوَاءٍ وآرَاءِ
  32. 32
    شِيبُهم لِلعِلمِ إِن جَنَحُوالم يميزُوا الكَافَ مِن رَاءِ
  33. 33
    حَذِّرُوهُ قبلَ دَاهِيةٍمن دواهِى الهجوِ دَهيَاءِ
  34. 34
    لم يطق دفعا لها أبَداًجندُ إخفَاءٍ وإبدَاءِ
  35. 35
    حَذوُرا المصباحَ مِن داءٍمخجلٍ بَينَ أندَاءِ