إن لم تكن قد أحست البين من سلمه
محمد ولد ابن ولد أحميدا36 بيت
- العصر:
- العصر الحديث
- البحر:
- بحر البسيط
- 1إِن لَم تَكُن قَد أحَستَ البَين من سَلِمَه◆لاَتُجرِ دَمعاً فَإجرَاءُ الدُّمُوعِ لِمَه
- 2بَعض دَمعِكَ إِنَّ الدمعَ فِيهِ لِمَن◆يُعتَادُهُ الوَجدُ مَا يَشفي ألَمَه
- 3الدَّمعُ عِلقٌ نَفِيسٌ غَيرَ أنَّ بِهِ◆يَبدُو مِنَ الصَّبِ لِلوَاشِينَ مَا كَتَمَه
- 4فَقَلتُ لاَتَحجُ دَمعَ الصَّبِّ صَائِنَهُ◆إِمَّا تَبَيَّنَ أنَّ الحِبَّ قَد صَرَمَه
- 5ما كَانَ أجريَ لِدَمعِي البَينُ مِن طَلَلٍ◆تَلتَاحُ فِيهِ بَقَايَا الآي مُنثَلِمَه
- 6عَافٍ كَوَشِي فِرندٍ أو كَوَشمٍ يَدٍ◆أسَفَّ فِيهِ النَّؤرَ الرَّجعَ مَن وَشَمَه
- 7لم تُلفِ فِيهِ أرِيماً إِن وَقفتَ بِه◆إلاَّ رَمَاداً كَكُحلِ العَينِ أو حُمَمَه
- 8لِلَّهِ عَصرٌ بِذِي الإِثلِ انقَضَى ومَضَى◆سَقِيتُ بِه العُدُوَّ المُستَشِيطُ َدَمَه
- 9قَالَت أُمَامَةُ ِإني صِرتُ صَارِمَةً◆حَبلَ المَوَدَّةِ والأحشَاءُ مَضطَرِمَه
- 10ولَستُ أرضَى بِأن أُلفي مُخَالِلَةً◆مَن لَيسَ شيخي أو أنفي لَهُ كَلِمَه
- 11وصِرتُ أحسَبُ مِنكَ الوَصلً مَنقَصةً◆فَقُلتُ مَاذَا لِمَه قُلتُ رُوَيدَكَ مَه
- 12إني غَدَرتُ وشيخي مِن شَمَائلِهِ◆غَدرٌ وإني لأقفُو دَائماً شِيَمَه
- 13فَقُلتُ مَا شَاهَدَتَ عَينَاكِ فِيهِ مِنَ السَيسَا◆عَلَى مَا ادَّعَاهُ النَّاسُ مِن عَظَمَه
- 14قَالَت شَريعَتُه لِلشَّرعِ نَاسِخَةٌ◆والأولِيَاءُ بِهِ في الدَّهر مختَتَمَه
- 15بَلهَ الكَرَامَاتِ قَد جَلَّت وأعظَمُهَا◆أنَّ المَحَارِمَ صَارَت غَيرَ مُحتَرَمَه
- 16وصَارَ دينُ النبي الهَاشِميِّ لُقىً◆وصَارَ لُقيَا الغَوَاني لِلصَّلاَحِ سِمَه
- 17وشارك الشيخُ في الزَّوجَاتِ كُلَّ فَتًى◆قَسراً ولَمَّا تَكُن بالعَدلِ مُقتَسَمَه
- 18تُلغَى الخَرَائِدُ في حَافَاتِهِ حِلَقاُ◆أموَاجُ أردَانِهَا بالمِسكِ مُلتَطِمَه
- 19تَختَالُ في نَسجِ صَنعَاء المُصَوَّرِ في◆أرجَائِهِ وتَذُمُّ البَرقَ مُبتَسِمَه
- 20تَأتِيهِ لَيلاً فَرَادَى كَى يَنَالَ لِمَا◆يَهوَى وتأتِي نَهَاراً وهيَ مُلتَئِمَه
- 21كَأنَّهُنَّ زَلِيخَا وهوَ يُوسُفُ إل◆لا أنَّ يُوسَفَ رَبُّ العَرشِ قَد عَصَمه
- 22وأَنَّهُ عِندَهُ نِصفُ الجمالِ وأن◆مَا بَلَّغَت أحَداً هِمَّاتُهُ هِمَمَه
- 23كَأنَّه بَينَها لَو لَم يَكُن خَرقاً◆عِرسٌ كَرِيمٌ عَلاَ الأقوَامَ في الكَرَمَه
- 24قَالَت أتُنكِرُ مَا قَد قُلتُ فِيهِ أمِن◆حِزبِ الشَّرِيفِ المُقَاسِى بالضلالِ حُمَه
- 25المُقتفي نَهجَ طهَ في فِعَائِلِهِ◆مَن لَم يَكُن عَامِلاً إِلاَّ بِمَا عَلِمَه
- 26فَقًُلتُ لِلَّهِ هذَاكَ الشَّرِيفُ وَمَا◆أجرَى عَلَى مَن أتَاهُ مِنكُمُ دِيَمَه
- 27فَكَم كَسَا العارِىَ الأوصال مَكرُمَةً◆منكم وكَم جندِ جوعٍ عَنكُم هَزَمَه
- 28لِلَّهِ قَلبٌ له مُبيَضُّ كُلِّ رَجاً◆قَد أودَعَ اللهُ في سَودَائِهِ حِكمَه
- 29لِلَّهِ هَيبَةُ لَيثٍ مِنهُ وَاضِحَةٌ◆كَأنَّه وهو ضَاحٍ هُوَّ في أجَمَه
- 30يَسطُو عَلَى بِدَعٍ قَد شِبنَ مُنتَضِياً◆صَمصَامَةَ الحَقِّ فِئنَ مُنهَزِمَه
- 31قَالُوا إسمهُ في نَوادِينَا المُضَلِّلَ لاَ◆أفَّاهُ قُلتُ لهم مَا كَانَ دَاءُ سُمَه
- 32ولَو وَسَمتُم بهَذَا الإسمَ شيخَكُمُ◆لَطَابَقَت في إسمِهِ السِّيمَا لِمَن وَسَمَه
- 33أمَّا الشَّرِيف فَلَم يَعبَأ بِقَولِكُمُ◆فِيهِ وإن كَانَ بَعضٌ منكمُ شَتَمَه
- 34ولَستُ أحسَبُه يُدعَى المُضَلِّلَ إِن◆نفي عنِ المصطفي الكُتمَانَ والتَّهَمه
- 35أو قَالَ مَا قَالَ في الكُتبِ إِنَّ له◆كَفَّا بِقَولِ رَسُولِ اللهِ مُعتِصَمَه
- 36صَلَّى علَيهِ إله العرشِ مَا نَسَمَت◆صَباً وَمَا بَرَّدَت مِنهَا الجَوَى نَسَمَه